الاثنين، 6 فبراير، 2017

اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء  تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث 6 شباط/فبراير

اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء
تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث
6 شباط/فبراير
ختان الاناث #FGM #ختان_الاناث
يشمل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية جميع الممارسات التي تنطوي على إزالة الأعضاء التناسلية الخارجية إزالة جزئية أو كلية، أو إلحاق أضرار أخرى بتلك الأعضاء بدواع لا تستهدف العلاج.
وتعكس هذه الممارسة التباين المتجذر بين الجنسين، وتمثل أحد أشكال التمييز ضد المرأة والفتاة. فضلا عن ذلك، تنتهك هذه الممارسة حقهن في الصحة والأمن والسلامة البدنية، وحقهن في تجنب التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وحقهن في الحياة إذ ما أدت هذه الممارسة إلى الوفاة.
ولتعزيز القضاء على ختان الإناث، هناك حاجة إلى جهود منسقة ومنظمة تشرك المجتمعات بأكملها وتركز على حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين. ويجب أن تركز هذه الجهود على الحوارات المجتمعية وتمكين المجتمعات المحلية من العمل عملا جمعيا للقضاء عليها. فضلا عن ضرورة مناقشة احتياجات الصحة الجنسية والإنجابية للمرأة والفتاة ممن يتعرضن لعواقب هذه الممارسة.
ويقود صندوق الأمم المتحدة للسكان بالاشتراك مع يونيسف أكبر برنامج عالمي يسعى إلى القضاء على ختان الإناث في أسرع وقت ممكن. ويركز البرنامج حاليا على 17 بلدا أفريقيا، ويدعم المبادرات الإقليمية والعالمية.
ويراد من الأهداف السبعة عشر — التي تعرف بأهداف التنمية المستدامة أو الأهداف العالمية — إلى تحويل العالم على مدار الـ 15 سنة المقبلة. وتبني أهداف التنمية المستدامة على نجاحات الأهداف الإنمائية للألفية التي اعتمدت في عام 2000 وساعدت على تحسين حياة الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم.
ويعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان مع الحكومات والشركاء ووكالات الأمم المتحدة الأخرى لتحقيق عديد هذه الأهداف — وبخاصة الهدف الثالث منها المعني بالصحة، والهدف الرابع المعني بالتعليم، والهدف الخامس المعني بالمساواة بين الجنسين — ويساهم بطرق مختلفة لتحقيق عديد من بقية الأهداف.
حقائق أساسية:
على مستوى العالم, يتراوح عدد النساء والفتيات اللواتي تعرضن لتشويه أعضائهن التناسلية مابين الـ 100 مليون إلى 140 مليون نسمة
إذا استمرت الاتجاهات الحالية على هذا النسق، ستتعرض 15 مليون فتاة — بين سني الـ15 و 19 — لنوع ما من أنواع هذه الممارسة بحلول عام 2030
تُجرى هذه الممارسة، في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة.
يمكن أن تتسبّب هذه الممارسة في نزف حاد ومشاكل عند التبوّل وتتسبّب في م
معلومات أساسية
 بات من المسلّم به أنّ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية يشكّل انتهاكاً لحقوق الفتيات والنساء الأساسية. وتعكس هذه الممارسة العميقة الجذور عدم المساواة بين الجنسين، وتشكّل شكلاً وخيماً من أشكال التمييز ضد المرأة. ويتم إجراؤها على قاصرات في جميع الحالات تقريباً، وهي تشكّل بالتالي انتهاكاً لحقوق الطفل. كما تنتهك هذه الممارسة حقوق الفرد في الصحة والأمن والسلامة الجسدية والحق في السلامة من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والحق في العيش عندما تؤدي هذه الممارسة إلى الوفاة.
وبالرغم من شيوع هذه الممارسة في 29 بلدا في أفريقيا والشرق الأوسط، إلا أنها مشكلة عالمية تُمارسها بعض البلدان في آسيا وأمريكا اللاتينية. ولذا فإن ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث منتشرة بين المهاجرين الذي يعيشون في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلند.
ومع استمرار هذه الممارسة أكثر من ألف سنة، إلا الأدلة البرنامجية تشير إلى امكانية القضاء عليها في فترة جيل واحد. وانضم صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى جهود يونسيف المبذولة حاليا للإسراع في نبذ هذه الممارسة، مع تركيز الجهود على 17 بلدا أفريقيا ودعم المبادرات الإقليمية والعالمية.
وفي 20 كانون الأول/ديسمبر 2012، اعتمدت الجمعية العامة القرار A/RES/67/146 الذي دعت فيه الدول ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة إلى الاستمرار في الاحتفال بيوم 6 شباط/فبراير بوصفه اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث، واستغلال هذا اليوم في حملات لرفع الوعي بهذه الممارسة واتخاذ إجراءات ملموسة للحد من تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.
وفي كانون الأول/ديسمبر2014، اعتمدت الجمعية العامة قرارها 150/69 A/RE9/67/146 الذي دعا إلى تكثيف الجهود المبذولة للقضاء على ممارسة تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث، ودعا الدول الأعضاء إلى تطوير خطط متكاملة وشاملة وتنفيذها ودعمها للوقاية من هذه الممارسة، على أن تشتمل تلك الاستراتيجيات على تدريب العاملين في المجال الصحي والمتخصصين الاجتماعيين والقيادات الاجتماعية والدينية بما يضمن توفير خدمات رعاية كفوءة للمرأة والفتاة المعرضات لخطر هذه الممارسة. وأعترف القرار بالحاجة إلى تكثيف الجهود وإيلاء ما يستحق من مكانة وأهمية في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015.
الممارسات
ينقسم تشويه الأعضاء التناسلية إلى أربعة أنواع رئيسية هي:
قطع البظر: استئصال البظر جزئياً أو كلياً (والبظر هو جزء حسّاس وناعظ من الأعضاء التناسلية الأنثوية) والقيام، في حالات نادرة، باستئصال القلفة (وهي الطيّة الجلدية التي تحيط بالبظر).
الاستئصال: استئصال البظر والشفرين الصغيرين جزئياً أو كلياً، مع استئصال الشفرين الكبيرين (وهما "الشفتان" المحيطتان بالمهبل).
الختان التخييطي: تضييق الفوهة المهبلية بوضع سداد غطائي. ويتم تشكيل السداد بقطع الشفرين الداخليين، أو الخارجيين أحياناً، ووضعهما في موضع آخر، مع استئصال البظر أو عدم استئصاله.
الممارسات الأخرى: جميع الممارسات الأخرى التي تُجرى على الأعضاء التناسلية الأنثوية بدواع غير طبية، مثل وخز تلك الأعضاء وثقبها وشقّها وحكّها وكيّها.
ممارسة لا فائدة منها ولا تجلب إلاّ الأذى
تشويه الأعضاء التناسلية لا يعود بأيّة منافع تُذكر ، بل إنّه يلحق أضراراً بالفتيات والنساء من جوانب عديدة. فتلك الممارسة تنطوي على استئصال نسيج تناسلي أنثوي سوي وعادي وإلحاق ضرر به، كما أنّها تعرقل الوظائف الطبيعية لأجسام الفتيات والنساء.
ومن المضاعفات التي قد تظهر فوراً بعد إجراء تلك الممارسة الإصابة بآلام مبرّحة، وصدمة، و نزف أو إنتان (عدوى بكتيرية)، واحتباس البول، وظهور تقرّحات مفتوحة في الموضع التناسلي، والتعرّض لإصابات في النسيج التناسلي المجاور.
وقد تشمل الآثار الطويلة الأجل ما يلي:
التعرّض، بشكل متكرّر، لأنواع العدوى التي تصيب المثانة والسبيل البولي؛
الإصابة بكيسات؛
الإصابة بالعقم؛
زيادة مخاطر التعرّض لمضاعفات أثناء الولادة ومخاطر وفاة الولدان؛
الحاجة إلى الخضوع لعمليات جراحية في مراحل لاحقة. فلا بدّ، مثلاً، من فتح الفوهة المهبلية التي تم سدّها أو تضييقها (النوع 3 أعلاه) لتمكين المرأة من ممارسة الاتصال الجنسي أو الولادة. ويتم، في بعض الأحيان، سدّها عدة مرّات، بما في ذلك بعد الولادة، وبالتالي تضطر المرأة إلى الخضوع لعمليات سدّ وفتح متكرّرة ممّا يزيد من احتمال تعرّضها، بشكل متكرّر، لمخاطر فورية وطويلة الأجل على حد سواء.
من هم الأشخاص المعرّضون لمخاطر هذه الممارسات؟
تُجرى هذه الممارسات، في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة، وتُجرى، في بعض الأحيان، على نساء بالغات. وهناك نحو ثلاثة ملايين فتاة ممّن يواجهن مخاطر تشويه أعضائهم التناسلية كل عام في أفريقيا.
وهناك، في جميع أنحاء العالم، 100 إلى 140 مليون امرأة ممّن يتعايشن حالياً مع آثار تشويه أعضائهن التناسلية. وتشير التقديرات إلى أنّ هناك، في أفريقيا، نحو 92 مليون من الفتيات اللائي يبلغن 10 أعوام فما فوق ممّن تعرّضن لتشويه أعضائهن التناسلية.
والجدير بالذكر أنّ هذه الممارسة شائعة، بالدرجة الأولى، في المناطق الغربية والشرقية والشمالية الشرقية من القارة الأفريقية، وفي بعض البلدان الآسيوية وبلدان الشرق الأوسط، وفي أوساط بعض المهاجرين في أمريكا الشمالية وأوروبا.
الأسباب الثقافية والدينية والاجتماعية
تنطوي الأسباب الكامنة وراء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على مجموعة من العوامل الثقافية والدينية والاجتماعية السائدة داخل الأسر والمجتمعات المحلية.
المصدر / WWW.UN.ORG

الجمعة، 30 ديسمبر، 2016

انهاء الفقر 

انهاء الفقر
القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان من اهداف التنمية المستدامة
*القضاء على الفقر المدقع للناس أجمعين أينما كانوا بحلول عام 2030، وهو يُقاس حاليا بعدد الأشخاص الذين يعيشون بأقل من 1.25 دولار في اليوم
*تخفيض نسبة الرجال والنساء والأطفال من جميع الأعمار الذين يعانون الفقر بجميع أبعاده وفقاً للتعاريف الوطنية بمقدار النصف على الأقل بحلول عام 2030
*استحداث نظم وتدابير حماية اجتماعية ملائمة على الصعيد الوطني للجميع ووضع حدود دنيا لها، وتحقيق تغطية صحية واسعة للفقراء والضعفاء بحلول عام 2030
*ضمان تمتّع جميع الرجال والنساء، ولا سيما الفقراء والضعفاء منهم، بنفس الحقوق في الحصول على الموارد الاقتصادية، وكذلك حصولهم على الخدمات الأساسية، وعلى حق ملكية الأراضي والتصرّف فيها وغيره من الحقوق المتعلّقة بأشكال الملكية الأخرى، وبالميراث، وبالحصول على الموارد الطبيعية، والتكنولوجيا الجديدة الملائمة، والخدمات المالية، بما في ذلك التمويل المتناهي الصغر، بحلول عام 2030
*بناء قدرة الفقراء والفئات الضعيفة على الصمود والحد من تعرضها وتأثّرها بالظواهر المتطرفة المتصلة بالمناخ وغيرها من الهزات والكوارث الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بحلول عام 2030
*كفالة حشد موارد كبيرة من مصادر متنوعة، بما في ذلك عن طريق التعاون الإنمائي المعزّز، من أجل تزويد البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نموا، بما يكفيها من الوسائل التي يمكن التنبؤ بها من أجل تنفيذ البرامج والسياسات الرامية إلى القضاء على الفقر بجميع أبعاده
*وضع أطر سياساتية سليمة على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، استناداً إلى استراتيجيات إنمائية مراعية لمصالح الفقراء ومراعية للمنظور الجنساني، من أجل تسريع وتيرة الاستثمار في الإجراءات الرامية إلى القضاء على الفقر
#التنمية_المستدامة #الفقر #الامم_المتحدة
انفوجرافيك الفقر 


الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2016

اليوم الدولي للطفلة

يرجى فتح الرابط الملف  PDF
اليوم الدولي للطفلة
المصدر اليونيسيف
#اليونيسيف



اليوم الدولي للطفلة


اليوم الدولي للطفلة
#اليوم_الدولي_للطفلة 11 #اكتوبر
في يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2011، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها 66/170 لإعلان يوم 11 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام باعتباره اليوم الدولي للطفلة، وذلك للاعتراف بحقوق الفتيات وبالتحديات الفريدة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم.
ان على الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات القطاعين الخاص والعام توحيد قواها في هذه المسألة، وتأكيد التزاماتها في وضع الفتيات المراهقات في قلب الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة، وذلك عن طريق:
*الاستثمار في التعليم العالي الجيد والمهارات والتدريب وإمكانية الحصول على التكنولوجيا وغيرها من مبادرات التعلم التي تُعد الفتيات للحياة والوظائف والقيادة.
*الاستثمار في الصحة والتغذية الملائمة لسنوات المراهقة بما في ذلك التثقيف لمرحلة البلوغ ومهارات العناية الشخصية.
عدم التسامح مطلقا مع كل صنوف العنف الجسدي منها والنفسي والجنسي.
*تفعيل آليات سياسات اجتماعية واقتصادية تعمل في مكافحة ظاهرتي زواج الصغيرات وختان الإناث
*الاستثمار في إيجاد محورين عام واجتماعي للمشاركة السياسية المدنية والابتكار وتشجيع المواهب.
*تعزيز القوانين المعنية بالجندر والسياسات في كل المجالات خصوصا تلك المتعلقة بالمراهقات من ذوات الإعاقة والضعيفات والمهمشات وضحايا الاتجار والاستغلال الجنسي.
#الطفلة #الفتيات #الامم_المتحدة

الاثنين، 10 أكتوبر، 2016

العراق: المجتمع الدولي يتجاهل النساء الإيزيديات من ضحايا الانتهاكات المروِّعة في أسر تنظيم "الدولة الإسلامية"

المجتمع الدولي يتجاهل النساء الإيزيديات من ضحايا الانتهاكات المروِّعة في أسر تنظيم "الدولة الإسلامية"
تقرير https://www.amnesty.org
10 تشرين الأول / أكتوبر 2016, 15:34 UTC

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن المجتمع الدولي قد خيَّب آمال النساء والفتيات الإيزيديات اللاتي تعرضن للأسر كسبايا وللاغتصاب والضرب وغير ذلك من ضروب التعذيب على أيدي الجماعة المسلحة التي تطلق على نفسها اسم "الدولة الإسلامية"، وذلك بسبب عدم توفير الدعم الكافي لهن.

وقد أجرى باحثون من منظمة العفو الدولية مقابلات مع 18 امرأة وفتاة تعرضن للاختطاف على أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية، وذلك خلال زيارتهم الى المنطقة الكردية ذات الحكم شبه الذاتي في العراق، في أغسطس/آب 2016. وقد نجحت بعض هؤلاء النسوة والفتيات في الهروب من الأسر أو تم إطلاق سراحهن مقابل فدية قدّمتها عائلاتهن إلى مقاتلي التنظيم. ويُذكر أن بعض النساء حاولن الانتحار أو أقدمت أخواتهن وبناتهن على قتل أنفسهن بسبب الانتهاكات المروِّعة التي تعرضن لها أثناء الأسر. وتتضاعف معاناة هؤلاء النسوة والفتيات من جراء ظروفهن المعيشية القاسية حالياً، ومرارة الحزن على أقربائهن الذين قتلهم تنظيم "الدولة الإسلامية"، وشعورهن بالخوف بشأن أولئك الذين لا يزالون في الأسر.

وتعليقاً على ذلك، قالت لين معلوف، نائبة المدير المسؤولة عن الأبحاث في المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في بيروت، "إن ما شهدته النساء والفتيات الإيزيديات من فظائع لا يمكن تصورها في أسر تنظيم"الدولة الإسلامية" تسلط الضوء على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها هذه الجماعة بشكل متواصل. فقد تعرضت كثيرات من النساء والفتيات للاغتصاب مراراً أو للضرب أو غير ذلك من ضروب التعذيب، ولا زلن يعانين من الصدمة الناجمة عن تجاربهن المروِّعة".

وأضافت لين معلوف قائلةً: "إن تلك الشهادات المؤلمة تُبرز الحاجة الملحة لمزيد من الدعم الدولي لمساعدة الضحايا في التغلب على الصدمات الجسدية والنفسية الطويلة الأمد والناجمة عن الانتهاكات التي عانين منها أو شاهدنها".

فقد تعرضت كثيرات من النساء والفتيات للاغتصاب مراراً أو للضرب أو غير ذلك من ضروب التعذيب، ولا زلن يعانين من الصدمة الناجمة عن تجاربهن المروِّعة

ولا يوجد حالياً نظامٌ موحد لتقييم حاجات الضحايا اللاتي عانين من الأسر لدى تنظيم "الدولة الإسلامية". ويجب بذل مزيد من الجهد لضمان حصولهن على العناية والدعم اللازمين لهن على وجه السرعة من أجل تمكينهن من إعادة بناء حياتهن.

ويُذكر أن الإيزيديين قد استُهدفوا بشكل منظَّم ومتعمد منذ أن هاجم مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" منطقة سنجارفي شمال غرب العراق، في أغسطس/آب عام 2014. فقد تعرض الآلاف للاختطاف، وذُبح مئات الرجال والفتيان، وهُدد كثيرون بالقتل إذا لم يعتنقوا الإسلام. وعادةً ما تُفصل النساء والفتيات الإيزيديات المختطفات عن أقاربهن، ثم يتم "تقديمهن كهدايا" أو "بيعهن" إلى مقاتلين آخرين من تنظيم "الدولة الإسلامية"في العراق وسوريا. وكثيراً ما يجري تبادل هؤلاء النساء والفتيات بين المقاتلين عدة مرات، أو يتعرضن للاغتصاب أو الضرب أو غير ذلك من الانتهاكات الجسدية، كما يُحرمن من الطعام وغيره من الاحتياجات الضرورية، ويُجبرن على أداء أعمال التنظيف والطبخ والأعمال المنزلية الأخرى لخاطفيهم.

وقالت كثيرات من النساء اللاتي تحدثت إليهن منظمة العفو الدولية إن أطفالهن قد انتُزعن منهن، حيث كان الفتيان الذين تزيد أعمارهم عن سبع سنوات يُقتادون لتلقينهم وتدريبهم كمقاتلين، بينما كانت الفتيات اللاتي لا تتجاوز أعمارهن تسع سنوات يتعرضن "للبيع" كسبايا لأغراض جنسية.وتشير تقديرات بعض السياسيين والناشطين ومقدمي الرعاية المحليين إلى أن حوالي 3800 امرأة وطفل من الإيزيديين لا يزالون في أسر تنظيم "الدولة الإسلامية". ولا يزال مصير مئات الرجال الإيزيديين المختطفين في طي المجهول، وهناك مخاوف من أن معظمهم قد قُتلوا.

الفظائع المروّعة في أسر تنظيم "الدولة الإسلامية"

في مقابلة مع منظمة العفو الدولية، قالت جميلة*، وهي امرأة تبلغ من العمر 20 عاماً من مدينة سنجار، واختُطفت في 3 أغسطس/آب 2014، إنها تعرضت للاغتصاب مراراً وتكراراً على أيدي 10 رجال مختلفين على الأقل بعد "بيعها" من مقاتل الى آخر. وقد أُطلق سراحها في نهاية المطاف، في ديسمبر/كانون الأول 2015، بعد أن دفعت عائلتها مبلغاً ضخماً من المال لخاطفها.

ووصفت جميلة كيف أجبرها الخاطفون، مع نساء وفتيات أخريات في الموصل، على خلع ملابسهن و"اتخاذ أوضاع" لالتقاط صور لهن قبل "بيعهن". وقد حاولت الهروب مرتين ولكن قُبض عليها في كلتيهما. وعلى سبيل العقاب، كُبلت من يديها وساقيها في سرير وتعرضت لاغتصاب جماعي فضلاً عن ضربها بالأسلاك الكهربائية وحرمانها من الطعام.

وكما حدث مع عدد من النساء الأخريات، فقد دفعتها هذه التجربة المروِّعة في الأسر الى التفكير بالانتحار، ولكنها تُصر على التحدث جهاراً، فتقول: "لا أريد التكتُّم على ما حدث، حتى يتمكَّن الآخرون من مساعدة الأسرى الذين لا يزالون في قبضة داعش [التسمية العربية المختصرة لتنظيم "الدولة الإسلامية"]، وكذلك من مساعدة الضحايا في إعادة بناء حياتهم".

أما نور، وهي فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً وتنحدر من منطقة سيبا شيخ خدر وأنجبت طفلتها خلال قضائها نحو سنتين في أسر تنظيم "الدولة الإسلامية"، فقد نُقلت ست مرات على الأقل بين عدة مواقع في سوريا والعراق، من بينها تلعفر والموصل وحلب والرقة.

وقد وصفت نور كيف كان مقاتلو التنظيم يجردون الإيزيديين من إنسانيتهم ويسيئون معاملتهم، فقالت:

"نحن، بالنسبة لهم، كفار، وبالتالي فبإمكانهم أن يفعلوا بنا ما يحلو لهم. كان الأمر مهيناً جداً. كنا مسجونين، وكانوا يحرموننا من الطعام. كانوا يضربوننا [جميعاً]، حتى الأطفال الصغار، كانوا يبيعوننا ويشتروننا ويفعلون بنا ما يشاؤون ... وكأننا لسنا بشراً بالنسبة لهم".

كان الأمر مهيناً جداً. كنا مسجونين، وكانوا يحرموننا من الطعام. كانوا يضربوننا [جميعاً]، حتى الأطفال الصغار، كانوا يبيعوننا ويشتروننا ويفعلون بنا ما يشاؤون ... وكأننا لسنا بشراً بالنسبة لهم
نور، فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً اختطفت من قبل تنظيم الدولة الإسلامية
وأضافت نور أن أخواتها الثلاث وعمتها لا زلن في الأسر، ومضت تقول:

"أنا حرة الآن، ولكن لا يزال هناك آخرون يكابدون هذا الكابوس، ولا نملك المال الكافي لدعم أنفسنا واستعادة أقربائنا".

وهناك امرأة أخرى تُدعى فهمية، وهي أم لسبعة أطفال وتبلغ من العمر 31 عاماً وتنحدر من منطقة سنجار، وقد نجحت في الهروب من أسر تنظيم "الدولة الإسلامية" في فبراير/شباط 2016، ولكن لا تزال اثنتان من بناتها، وهما نادية البالغة من العمر 12 عاماً، ونورين، البالغة من العمر ثلاثة أعوام، في أسر تنظيم "الدولة الإسلامية"، بالإضافة إلى ثلاثة من أخواتها، ووالدها وأخيها وأربعة من أبناء وبنات أخوتها. وقد وصفت فهيمة لمنظمة العفو الرعب الذي تملَّك ابنتها نادية قبل أسرهم، فقالت: "كانت تعرف أن داعش يأسرون الفتيات، وقالت لي عدة مرات: " ماما، إذا أخذوني سأقتل نفسي".

وكثيراً ما ذكرت الضحايا لمنظمة العفو الدولية أنهن يعانين من نوبات من الاكتئاب الحاد والغضب، وتراود كثيرات منهن فكرة الانتحار. وقد حاول بعضهن الانتحار سواء في الأسر أو بعد هروبهن.

ومن هؤلاء الضحايا شيرين، وهي أم لستة أطفال وتبلغ من العمر 32 عاماً وتنحدر من قرية تل القصب في غرب سنجار، واختُطفت في منطقة صولاخ، في 3 أغسطس/آب 2014، مع خمسة من أبنائها تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و11 عاماً. وقد أقدمت ابنتها البالغة من العمر 11 عاماً على الانتحار بعد هروبها من أسر تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت شيرين لمنظمة العفو الدولية:

"كان مقاتلو داعش من جميع الجنسيات. رأيت أوروبيين وعرباً وحتى أكراد ... أخذوا ابني الأكبر [10 أعوام] وابنتاي نرمين [11 عاماً] وسيفي [17 عاماً]. وأخذوا سيفي مع طفلها الرضيع".

وقالت سيفي، ابنة شيرين، لمنظمة العفو الدولية، إن ستة مقاتلين مختلفين في العراق وسوريا تبادلوها فيما بينهم قبل أن "تُباع" في نهاية المطاف إلى عائلتها، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015. وقد تعرضت سيفي للاغتصاب والاعتداء مراراً أثناء وجودها في الأسر، وقالت إن خاطفيها كانوا يضربون أيضاً طفلها البالغ من العمر ثلاثة أشهر، وكانوا يحرمونهما من الطعام من حين لآخر. وقد حاولت سيفي الانتحار ثلاث مرات ولكن الأسرى الآخرين منعوها من ذلك.

ولا تزال سيفي تعاني من آثار جسدية ونفسية شديدة من جراء محنتها، كما إنها تشعر بالأسى على شقيقتها التي انتحرت بعد هروبها من الأسر، وتشعر بالقلق على مصير أقاربها المفقودين.

وكانت أختها نرمين قد أُصيبت باضطراب شديد بسبب تجربتها في الأسر، فحبست نفسها داخل حجرة وأضرمت النار في نفسها، وذلك في مخيم للنازحين داخلياً في زاخو بمحافظة دهوك حيث كانت تقيم مع أسرتها. وقد نُقلت على الفور الى المستشفى ولكنها تُوفيت بعد ثلاثة أيام.
وروت شيرين، والدة نيرمين، لمنظمة العفو الدولية ما حدث آنذاك قائلةً:
"في المستشفى، سألتها عن سبب فعلتها فأجابت بأنها لم تعد قادرة على التحمل أكثر من ذلك. كانت تتألم باستمرار وتبكي طوال الوقت".
وأضافت شيرين أن العائلة طلبت مراراً أن تتلقى ابنتها علاجاً متخصصاً في الخارج.
وبالإضافة الى محاولة التغلب على آثار الصدمات، يكابد كثير من الضحايا، أمثال شيرين، من أجل سداد ديون ضخمة، تصل الى عشرات الآلاف من الدولارات، حيث اقترضت أسرهم هذه المبالغ لكي يدفعوها فديةً من أجل إطلاق سراح ذويهم من الأسر.
دعم دولي غير كافٍ
تعيش معظم النساء والفتيات الإيزيديات ممن نجحن في الهرب من أسر تنظيم "الدولة الإسلامية"، واللاتي يُقدر عددهن بالمئات، في ظروف قاسية، إما مع أقارب فقراء شُردوا من ديارهم أو في مخيمات مخصصة للنازحين داخلياً في منطقة كردستان العراق. وتفوق احتياجاتُهن قدرَ الدعم المتوفر لهن.
وتحتاج كثيرات من هؤلاء النسوة والفتيات إلى مساعدات مالية ومشورات نفسية. فعلى سبيل المثال، قالت امرأة من سنجار، تبلغ من العمر 42 عاماً، وسبق أن أمضت 22 شهراً في الأسر مع أطفالها الأربعة، إنهم لا يزالون تحت تأثير الصدمة، وذكرت أن أحد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" كان يتسم بالوحشية على وجه الخصوص، وأنه كسر أسنان ابنها البالغ من العمر ستة أعوام وراح يسخر منه، كما ضرب ابنتها، البالغة من العمر 10 أعوام، بشدة لدرجة أنها تبولت على نفسها.

وأضافت المرأة قائلةً:

"كان يضرب أبنائي ويحبسهم داخل الغرفة، وكانوا يجهشون بالبكاء وأنا جالسة أمام باب الغرفة أبكي أيضاً. توسلت إليه أن يقتلنا، ولكنه قال إنه لا يود أن يكون مصيره في جهنم بسببنا".

كما أعربت هذه المرأة عن قلقها لعدم قدرتها على سداد المبالغ التي اقترضتها لضمان إطلاق سراحها هي وأبنائها، كما إنها توقفت عن الذهاب إلى الطبيب لأنها لم تعد قادرة على تحمل النفقات.

وينبغي تمكين الضحايا وتوفير وسائل الدعم لهن ولعائلاتهن. ولا يوجد حالياً أي نظام موحد لتقييم حاجات الضحايا اللاتي عانين من الأسر لدى تنظيم "الدولة الإسلامية". والاستجابة لها. ويعتمد معظم هؤلاء الضحايا على المجتمعات المحلية وشبكات العلاقات العائلية للحصول على المساعدة، حيث إن الخدمات والمساعدات الإنسانية الحالية التي يقدمها عدد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية وتلك التابعة للأمم المتحدة تعاني من نقص في التمويل وتتفاوت في جودتها.

ففي إطار أحد البرامج المدعومة من الحكومة الألمانية، نُقلت 1080 امرأة وفتاة إيزيدية، من ضحايا العنف الجنسي، مع أقاربهن المقربين الى ألمانيا للحصول على علاج متخصص، إلا إن ثمة حاجة ماسة إلى مزيد من المبادرات المماثلة.

امرأة أيزيدية من منطقة سنجار، قالت لمنظمة العفو الدولية:

وقد التقت منظمة العفو الدولية مع امرأة في الستينات من عمرها تنحدر من منطقة سنجار وتعيش حالياً في مخيم جم مشكو للنازحين داخلياً، بينما وقع 32 من أقاربها في قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" أو راحوا في عداد المفقودين. وقد قالت المرأة متسائلةً: "لقد عرف العالم كله ما حدث للإيزيديين... وأنا أود أن أعرف ماذا سيفعلون حيال ذلك؟"

وتعليقاً على ذلك، قالت لين معلوف: "يمكن، بل ويجب، القيام بالمزيد من أجل مساعدة النساء والأطفال في التغلب على آثار الإصابات الجسدية والنفسية التي يعانون منها بعد أن قضوا فترات طويلة في الأسر، ومن أجل بث الأمل في نفوسهم حتى يتسنى لهم إعادة بناء حياتهم التي تحطمت".

ومضت لين معلوف قائلةً:

"ينبغي على المجتمع الدولي أن يترجم صدمته ورعبه من جرائم تنظيم "الدولة الإسلامية"، وكذلك تعاطفه مع الإيزيديات من ضحايا العنف الجنسي المروِّع والأعمال الوحشية الأخرى، الى أفعال ملموسة. ويجب على المانحين بذل مزيد من الجهد، وذلك بإنشاء وتمويل برامج متخصصة للدعم والعلاج بالتشاور مع الضحايا، ونشطاء المجتمعات المحلية ومقدمي خدمات الرعاية".

يمكن، بل ويجب، القيام بالمزيد من أجل مساعدة النساء والأطفال في التغلب على آثار الإصابات الجسدية والنفسية التي يعانون منها بعد أن قضوا فترات طويلة في الأسر، ومن أجل بث الأمل في نفوسهم حتى يتسنى لهم إعادة بناء حياتهم التي تحطمت

ومن ناحية أخرى، فإن الإجراءات الإدارية المعقدة في العراق كثيراً ما تعوق قدرة الضحايا على الحصول على الخدمات والتنقُّل بحرية. فكثيرات من هؤلاء الضحايا يواجهن صعوبات في الحصول على بطاقات الهوية ووثائق السفر التي فُقدت عندما هاجم تنظيم "الدولة الإسلامية" منطقة سنجار.

وعلى الرغم من أن عدد الضحايا المستعدات للحديث عن تجاربهن قد زاد، نظراً لهروب أعداد كبيرة من أسر تنظيم "الدولة الإسلامية" على مدى العامين الماضيين، فإن وصمة العار والمخاوف من المواقف الاجتماعية السلبية، وتأثيرها على فرص الزواج بالنسبة للنساء والفتيات اللاتي تعرضن للأسر، لا تزال قائمة.

المساءلة عن الانتهاكات

لم تتم حتى الآن أية ملاحقات قانونية أو محاكمات لأي شخص متهم بارتكاب جرائم ضد الطائفة الإيزيدية في العراق. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المحاكمات القليلة التي أُجريت بشأن الجرائم التي نُسبت إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق لم تحقق شيئاً يُذكر لإظهار الحقيقة حول الانتهاكات أو لتحقيق العدالة وتعويض الضحايا. فعلى سبيل المثال، اتسمت إجراءات محاكمة 40 شخصاً، اتُهموا بالمشاركة في مذبحة راح ضحيتها 1700 طالب عسكري شيعي في معسكر سبايكر للتدريب، في يونيو/حزيران 2014، بأوجه قصور شديدة، حيث أُدين كثيرون منهم استناداً الى "اعترافات" انتُزعت تحت وطأة التعذيب.

وقالت لين معلوف:نائبة المدير المسؤولة عن الأبحاث في المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في بيروت

"إذا كانت السلطات العراقية جادةً في محاسبة أعضاء تنظيم "الدولة الإسلامية" عما ارتكبوه من جرائم شنيعة، فإنه يجب عليها أن تسارع بالتصديق على "نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية"، وأن تعلن بأن المحكمة الجنائية الدولية لها ولاية قضائية على الوضع في العراق فيما يتعلق بجميع الجرائم التي ارتُكبت أثناء النزاع. كما يجب عليها أن تسن تشريعات تجرِّم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأن تصلح قطاعي الأمن والقضاء بما يتماشى مع المعايير الدولية".

واستطردت لين معلوف قائلةً:

"وفي هذه الأثناء، يتعين على العراق التعاون مع المجتمع الدولي لضمان إجراء تحقيق فعَّال في تلك الجرائم ومحاكمة مرتكبيها. وينبغي إيلاء الأولوية للحفاظ على الأدلة حتى يتسنى تقديم المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان إلى ساحة العدالة في محاكمات عادلة، وهذا أمر ضروري لضمان حصول الضحايا الإيزيديين، وجميع ضحايا الجرائم المنصوص عليها في القانون الدولي في العراق، على ما يستحقونه من العدالة والتعويض".

* غُيِّرت جميع الأسماء حرصاً على حماية الضحايا.

الفتيات والاعمال المنزلية - اليونيسيف

تقضي الفتيات 160 مليون ساعة أكثر من الصبيان في القيام بالأعمال المنزلية كل يوم - اليونيسف
نيويورك، 7 أكتوبر/تشرين الأول، 2016 – تقضي الفتيات ما بين عمر 5 و14 عامًا 40 في المائة من الوقت الإضافي أو 160 مليون ساعة إضافية في اليوم، في القيام بأعمال منزلية بدون أجر وفي جمع المياه والحطب مقارنة بالصبيان في نفس العمر، وذلك بحسب تقرير صدر عن اليونيسف قبل اليوم العالمي للطفلة في 11 أكتوبر.
تسخير قوة البيانات من اجل الفتيات: يشمل تقيم الوضع والتطلع لعام 2030 اول التقديرات العالمية عن الوقت الذي تقضيه الفتيات في القيام بالأعمال المنزلية مثل الطبخ والتنظيف والاهتمام بأفراد العائلة وجمع الماء والحطب.
وتظهر البيانات بأن العبء الغير متكافئ للعمل المنزلي يبدأ مبكرًا، وذلك بفتيات ما بين 5 و9 سنوات من العمر يقضين 30 في المائة أكثر، او 40 مليون ساعة أكثر في اليوم في العمل المنزلي مقارنة بالصبيان في نفس عمرهن. وتنمو الفوارق مع نمو الفتيات، حيث تقضي الفتيات في عمر 10 الى 14 عامٍا 50 في المائة أكثر، أو 120 مليون ساعة أكثر كل يوم.
" ان العبء الكبير للعمل المنزلي بدون أجر يبدأ في الطفولة مبكرًا ويشتد مع بلوغ الفتاة سن المراهقة" تقول أنجو مالهوترا مستشارة النوع الإجتماعي الأولى لدى اليونيسيف. "ونتيجة لذلك، تُضحي الفتيات بفرص هامة للتعلم وللنمو وللاستمتاع بطفولتهن فحسب. وهذا التوزيع الغير متكافئ للعمل بين الأطفال يقوم بترسيخ أنماط النوع الإجتماعي والعبء المضاعف على النساء والفتيات عبر الأجيال".
ويذكر التقرير بأن عمل الفتاة أقل وضوحًا وعادة ما يتم التقليل من قيمته. فعادة ما تُفرض مسؤوليات البالغين مثل الاهتمام بأفراد الأسرة الأخرين، بما في ذلك الأطفال، على الفتيات. ويحُد العمل الذي يُقضى على الأعمال المنزلية من وقت الفتاة للعب، وقضاء الوقت مع الأصدقاء والاستذكار ومن ان تكون طفلة. وفي بعض الدول، يُعرض جمع الحطب والماء الفتيات الى خطر العنف الجنسي.
ووجد التقرير أن:
• تقضي الفتيات ما بين 10 و14 في جنوب أسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضعف الوقت تقريبا على الأعمال المنزلية مقارنة بالصبيان.
• إن الدول التي كانت فيها أعباء الأعمال المنزلية التي تقوم بها الفتيات من 10 الى 14 مقارنة بالصبيان أكثر تباينًا هي: بوركينا فاسو، اليمن والصومال.
• تقضي الفتيات ما بين 10 و14 في الصومال أكثر الوقت على الأعمال المنزلية إجمالًا: 26 ساعة كل أسبوع.

يقول السيد أتيلا هانسيجولو رئيس البيانات والتحليل لدى اليونيسف" إن إظهار القيمة الكمية للتحديات التي تواجهها الفتيات، لهي الخطوة الأولى تجاه تحقيق هدف التنمية المستدامة المتعلق بالمساوة بين الجنسين والى كسر الحواجز التي تواجه 1.1 مليار فتاة في العالم."
تسخير قوة البيانات من اجل الفتيات: تقيم الوضع والتطلع لعام 2030 يذكر بأن البيانات لثلثين من المؤشرات الأربعة والأربعين المتعلقة بالفتيات في اهداف التنمية المستدامة –وخارطة الطريق العالمية لإنهاء الفقر، وحماية الكوكب وضمان التقدم للجميع- هي في الواقع محدودة أو ضعيفة. فبالإضافة الى الأعمال المنزلية، يقدم التقرير بيانات عن القضايا المتعلقة بالفتيات والتي تشير اليها أهداف التنمية المستدامة بما في ذلك العنف، وزواج الأطفال، وتشويه وبتر الأعضاء التناسلية الأنثوية والتعليم. إن تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي تعالج هذه القضايا وتقوم بتمكين الفتيات من خلال المعرفة والمهارات والموارد التي يحتجنها من اجل أن يصلن الى إمكاناتهن الكاملة، ليست في مصلحة الفتيات فقط، بل يمكنها ان تدفع النمو الاقتصادي، وتدعوا للسلام وتقلل الفقر.


اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام

عقوبة الإعدام بالأرقام
ألغت 103 دولة عقوبة الإعدام في الجرائم جميعها، 
ألغت 6 بلدان عقوبة الإعدام في الجرائم العادية، 
جمدت 31 دولة تنفيذ عقوبة الإعدام، 
مازالت عقوبة الإعدام سارية المفعول في 58 بلدا وإقليما، 
قامت 25 دولة بتنفيذ عقوبة الإعدام سنة 2015، 
البلدان الخمسة الأكثر تنفيذا لعقوبة الإعدام سنة 2015 هي: الصين وإيران والمملكة العربية السعودية وباكستان والولايات المتحدة الأمريكية. 
تصدر أحكام الإعدام في حق المتهمين بجرائم متصلة بالإرهاب في 65 بلدا، منها: 
- 16 بلدا قام بجميد تنفيذ العقوبة، 
- وبلد واحد قام بإلغائها في جرائم الحق العام. 
عدد البلدان المنفذة لعقوبة الإعدام في جرائم الإرهاب: 15
عدد البلدان التي تصدر فيها أحكام بالإعدام في جرائم الإرهاب: 24
عدد البلدان المنصوص على عقوبة الإعدام في قوانينها عقابا لجرائم الإرهاب: 65

http://www.worldcoalition.org



الأحد، 9 أكتوبر، 2016

تعزيز وحماية حقوق الإنسان للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية

تعزيز وحماية حقوق الإنسان للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية
يتعرض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية في جميع أنحاء العالم لطائفة واسعة من انتهاكات حقوق الإنسان. ويعني وصم هؤلاء أنهم غالباً ما يُنبذون من المجتمع ولا يحصلون على ما يلزمهم من الرعاية أو الخدمات والدعم ليعيشوا حياة حافلة في المجتمع المحلي. ويُبعد في بعض المجتمعات المحلية الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية إلى أطراف المدينة حيث يُتركون فيها شبه عراة أو يرتدون ثياباً ممزقة، كما يُربطون ويُضربون ويُتركون فيها جياعاً.
ويكون وضع الأشخاص في العديد من #مستشفيات_الأمراض_النفسية
أفضل من ذلك بقليل، حيث يُكبّلون فيها بالقيود الحديدية ويُحبسون في أسرّة تتخذ شكل أقفاص ويُحرمون من اللباس أو الفراش المحتشم أو المياه النظيفة أو المراحيض الملائمة كما أنهم يخضعون لإساءة المعاملة ويتعرضون للإهمال.
ويواجه أيضاً الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية التمييز بشكل يومي، بما في ذلك في مجالات التعليم والتوظيف والسكن. وتقوم بعض البلدان حتى بمنعهم من التصويت أو الزواج أو إنجاب الأطفال.
كيف يمكن منع هذه #الانتهاكات؟
*التصديق على #اتفاقية_الأمم_المتحدة_لحقوق_الأشخاص_ذوي_الإعاقة /
إن دخول الاتفاقية حيّز التنفيذ معلم رئيسي فيما يتعلق بالجهود الرامية إلى تعزيز تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة بجميع حقوق الإنسان على نحو كامل ومتساو وحماية تمتعهم بها وضمانه. ويجب أن تسعى البلدان إلى مواءمة سياساتها وقوانينها مع الاتفاقية وأن تكفل تعزيزها لاستقلالية الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية وحريتهم وأهليتهم القانونية ومشاركتهم، وكذلك مجموعة الخدمات اللازمة ليعيش المجتمع المحلي بشكل مستقل.
*تغيير المواقف وإذكاء الوعي /
يجب أن تقوم وزارات الصحة ومنظمات الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية والمهنيون الصحيون والمنظمات غير الحكومية، بما فيها منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات المهنية وغيرها من الجهات صاحبة المصلحة بتوحيد جهودها فيما يتعلق بتثقيف الجمهور وحمله على تغيير مواقفه تجاه المرض النفسي وبالدفاع عن حقوق الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية.
*تحسين اعمال حقوق الإنسان في مرافق الصحة النفسية/
ينبغي تحديد طرق لتقييم نوعية الرعاية وأوضاع حقوق الإنسان من أجل حماية الأفراد من المعاملة اللاإنسانية والمهينة وظروف العيش السيئة وإدخالهم إلى المرافق وعلاجهم كرهاً. ويجب أن يكون الأشخاص قادرون على تقديم الشكاوى في حالات تعرضهم لانتهاك حقوق الإنسان.
*تمكين الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية وأسرهم/ ينبغي أن تدعم الحكومات إنشاء (و- أو ) تعزيز منظمات الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية وكذلك المنظمات المعنية بشؤون الأسرة. وتتمتع تلك المجموعات بأفضل وضع يمكنها من تسليط الضوء على مشاكلهم وتحديد احتياجاتهم والمساعدة على إيجاد حلول بهدف منع الانتهاكات وتحسين الصحة النفسية وتوفير الخدمات الأخرى في البلدان، كما تؤدي تلك المجموعات دوراً حاسماً في صياغة السياسات والخطط والقوانين والخدمات وتنفيذها.
*استبدال مؤسسات الأمراض النفسية بالرعاية المجتمعية /
ينبغي أن تُستبدل المؤسسات الكبيرة التي غالباً ما تربطها علاقة بانتهاكات حقوق الإنسان بخدمات الرعاية المجتمعية الخاصة بالصحة النفسية، وأن تُدعم بتوفير أسرة للأشخاص المصابين بالأمراض النفسية في المستشفيات العامة والدعم في إطار الرعاية المنزلية. ويلزم أن ترتبط خدمات الصحة النفسية بخدمات المجتمع المحلي ودعمه لتمكين الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية من التمتع بفرص التعليم والتوظيف والخدمة الاجتماعية والسكن على قدم المساواة مع الآخرين.
*زيادة الاستثمار في الصحة النفسية/
يلزم أن تخصّص الحكومات حصة أكبر من ميزانيتها الخاصة بقطاع الصحة للصحة النفسية. وإضافة إلى ذلك، يلزم تطوير وتدريب القوى العاملة في مجال الصحة النفسية على كل مستوى من مستويات نظام الرعاية الصحية، وذلك لضمان إتاحة خدمات الصحة النفسية الجيدة النوعية التي تعزز التعافي واحترام حقوق الإنسان لجميع الأشخاص
المصدر / http://www.who.int/features/qa/43/ar/
#اليوم_العالمي_للصحة_النفسية

اليوم العالمي للبريد 

ڕۆژی جیهانی پۆستە - اليوم العالمي للبريد
World Post Day
9 October
#البريد #پۆستە
#WorldPostDay

ڕۆژی جیهانی زه رده خه نه - اليوم العالمي للابتسامة

هه موو ڕۆژتان زه رده خه نه بێت - كل ايامكم ابتسامة
ڕۆژی جیهانی زه رده خه نه - اليوم العالمي للابتسامة
#worldsmileday
يتم الاحتفال بيوم الابتسامة العالمي في أول يوم جمعة من شهر تشرين الأول/اكتوبر. وتاريخ هذا اليوم مثير للاهتمام، فقد خاطب ممثلو شركة التأمين " State Mutual Life Assurance Company of America " عام 1963 الفنان هارفي بيلا لابتكار رمز مشرق يسهل تذكره على بطاقة الشركة. وعرض هارفي على العملاء "الابتسامة" – عبارة عن وجه أصفر مبتسم.. فاق نجاح هذا الرمز جميع التوقعات. وبدأ هذا الوجه لاحقاً بالظهور على القمصان والقبعات والمغلفات والبطاقات البريدية وعلب الكبريت. حتى أن مكتب البريد الأمريكي أصدر طابعاً يحمل هذا الرمز.
واحتفل العالم بيوم الابتسامة للمرة الأولى عام 1999
#الابتسامة

قانون الغرامات الواردة بقانون العقوبات العراقي 

قانون الغرامات الواردة بقانون العقوبات العراقي 
بأسم الشعب
مجلس الرئاسة
بناءً على ما اقره مجلس النواب استناداً إلى أحكام المادة (138/خامساً/جـ) من الدستور صدر القانون الآتي: رقم ( 6 ) لسنة 2008 قانون تعديل قانون الغرامات الواردة بقانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل والقوانين الخاصة الأخرى
المادة الأولى: يلغى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 206 لسنة 1994.
المادة الثانية: يكون مقدار الغرامات المنصوص عليها في قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل كالآتي:
أ) في المخالفات مبلغاً لا يقل عن (50000) خمسون ألف دينار ولا يزيد على (200000) مئتي ألف دينار.
ب) في الجنح مبلغاً لا يقل عن (200001) مئتي ألف دينار وواحد ولا يزيد عن (1000000) مليون دينار.
جـ) في الجنايات مبلغاً لا يقل عن (1000001) مليون وواحد دينار ولا يزيد عن (10000000) عشرة ملايين دينار.
المادة الثالثة: تنزل المحكمة مبلغ (50000) خمسين ألف دينار عن كل يوم يقضيه المحكوم عليه في التوقيف.
المادة الرابعة: إذا كانت الجريمة معاقباً عليها بغرامة فقط فعلى المحكمة عند عدم دفع الغرامة أن تحكم بالحبس على المحكوم عليه بمعدل يوم واحد عن كل (50000) خمسين ألف دينار من مبلغ الغرامة على أن لا تزيد مدة الحبس في كل الأحوال عن ستة أشهر.
المادة الخامسة: تكون الغرامات الواردة في القوانين الأخرى التي نصت عليها الفقرة ثانياً من قرار مجلس قيادة الثورة المنحل المرقم 206 لسنة 1994 والذي يلغى بموجب هذا القانون عشرة أضعاف ما هي عليه في هذه القوانين.
المادة السادسة: يُنفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.
الأسباب الموجبة
إن من أهم غايات التشريع العقابي الردع عن ارتكاب الفعل المضر بالمجتمع, ونظراً للتغيير الكبير في قيمة النقد العراقي فان الغرامات الواردة في قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 والقوانين الأخرى أصبحت وفق القيمة الجديدة لا تحقق هذه الغاية,لذا شُرع هذا القانون
#الغرامات #القانون #العراق #العقوبات #معلومة #الغرامة #الحبس #الجنح #المخالفة

ظاهرة التسوّل 

ظاهرة التسوّل
من الظواهر السلبية موجودة في المجتمعات البشرية كافة وقد تنوّعت أشكالها وصورها من مجتمع لآخر، فالبعض يقف في الاسواق المزدحمة بالناس، أو بباب دور العبادة، أو في المقابر، أو يطرق ابواب البيوت في الاماكن السكنية .
@أسباب التسول
للتسوّل أسباب عديدة ، ولكن الدافع الوحيد لها هو الحصول على المال ، وبمرور الزمن يتحوّل التسوّل نفسه إلى دافع وباعث، وإن وصل المتسوّل إلى حد الاكتفاء والإشباع أو اصبح ثريا، فنراه يبقى ملازماً للتسوّل إلى نهاية العمر.
يمكن لنا أن نحدّد بعض منها بالنقاط التالية:
أولاً: الفقر: وهو عدم الحصول على مستلزمات الحياة الأساسية كالمأكل والمشرب والملبس ، بسبب البطالة وعدم وجود مهنة أو حرفة لدى الشخص المتسوّل ، أو أن له حرفة ولكنها لا تكفي لسد احتياجاته، لكثرة اطفاله أو لارتفاع أسعار المواد الغذائية ومتطلبات الحياة او فقدان المعيل ،او سوء توزيع الثروات داخل المجتمع
ثانياً: الكسل: وهو حبّ الراحة ، وعدم بذل الجهد العقلي والعضلي باتخاذ عمل معين أو حرفة معينة ، فيجد المتسوّل له مجالاً للحصول على المال اللازم دون تعب أو جهد يبذله، وغالباً ما يكون المال المحصّل أكثر بكثير مما لو اتخذ عملاً عضلياً أو عقلياً
ثالثاً: التربية الخاطئة في مرحلة الطفولة، وتعليم الأطفال على طلب الحاجة من الغير.
رابعاً: توارث الظاهرة من الآباء وانتقالها إلى الأبناء: فأغلب المتسوّلين يصحبون أطفالهم أثناء التسوّل ، لتصبح مهنتهم هي التسوّل بعد التعوّد عليها
@قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969
عالج المشرع التسول ضمن الفصل الثامن من الباب الثامن الذي اطلق عليه ( الجرائم الاجتماعية ) حيث عالج هذه الظاهرة بثلاث مواد هي ( 390 , 391 , 392 )
ﻣﺎدة 390
1-ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻟﺤﺒﺲ ﻣﺪة ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺷهر واﺣﺪ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ اﺗﻢ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﺸﺮة ﻣﻦ ﻋﻤﺮه وﻛﺎن
ﻟﻪ ﻣﻮرد ﻣﺸﺮوع ﻳﺘﻌﯿﺶ ﻣﻨﻪ أو ﻛﺎن ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ ﺑﻌﻤﻠﻪ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ھﺬا اﻟﻤﻮرد وﺟﺪ ﻣﺘﺴﻮﻻ في اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﻌﺎم أو ﻓﻲ اﻟﻤﺤﻼت اﻟﻌﺎﻣﺔ أو دﺧﻞ دون اذن ﻣﻨﺰﻻ أو ﻣﺤﻼ ﻣﻠﺤﻘﺎ ﺑﻪ ﻟﻐﺮض اﻟﺘﺴﻮل وﺗﻜﻮن اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ اﻟﺤﺒﺲ ﻣﺪة ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ اﺷﮫﺮ اذا ﺗﺼﻨﻊ اﻟﻤﺘﺴﻮل اﻻﺻﺎﺑﺔ ﺑﺠﺮح أو ﻋﺎھﺔ أواﺳﺘﻌﻤﻞ اﻳﺔ وﺳﯿﻠﺔ اﺧﺮى ﻣﻦ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺨﺪاع ﻟﻜﺴﺐ اﺣﺴﺎن الجمهورأو ﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﺟﺮح أو ﻋﺎھﺔ أو اﻟﺢ ﻓﻲ اﻻﺳﺘﺠﺪا.2-واذا ﻛﺎن ﻣﺮﺗﻜﺐ ھﺬه اﻻﻓﻌﺎل ﻟﻢ ﻳﺘﻢ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﺸﺮة ﻣﻦ ﻋﻤﺮه ﺗﻄﺒﻖ ﺑﺸﺄﻧﻪ اﺣﻜﺎم ﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ اﻻﺣﺪاث ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ارﺗﻜﺎب اﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ
ﻣﺎدة 391
ﻳﺠﻮز ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺘﺴﻮل ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺔ اﻟﻤﻨﺼﻮص عليها ﻓﻲ اﻟﻤﺎدة اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ان
ﺗﺄﻣﺮ ﺑﺎﻳﺪاﻋﻪ ﻣﺪة ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﻨﺔ دارا ﻟﻠﺘﺸﻐﯿﻞ ان ﻛﺎن ﻗﺎدرا ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ أو ﺑﺎﻳﺪاﻋﻪ ﻣﻠﺠﺄ أو
دارا ﻟﻠﻌﺠﺰة أو ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺧﯿﺮﻳﺔ ﻣﻌﺘﺮﻓﺎ ﺑﮫﺎ اذا ﻛﺎن ﻋﺎﺟﺰا ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ وﻻ ﻣﺎل ﻟﺪﻳﻪ ﻳﻘﺘﺎت ﻣﻨﻪ.
ﻣﺘﻰ ﻛﺎن اﻟﺘﺤﺎﻗﻪ ﺑﺎﻟﻤﺤﻞ اﻟﻤﻼﺋﻢ ﻟﻪ ﻣﻤﻜﻨﺎَ.
ﻣﺎدة 392
ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻟﺤﺒﺲ ﻣﺪة ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ اﺷهر وﺑﻐﺮاﻣﺔ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺧﻤﺴﯿﻦ دﻳﻨﺎرا أو ﺑﺎﺣﺪى
ھﺎﺗﯿﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺘﯿﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻏﺮى ﺷﺨﺼﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﺸﺮة ﻣﻦ ﻋﻤﺮه ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺴﻮل. وﺗﻜﻮن
اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ اﻟﺤﺒﺲ ﻣﺪة ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﺘﺔ اﺷهر واﻟﻐﺮاﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺔ دﻳﻨﺎر أو اﺣﺪى
ھﺎﺗﯿﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺘﯿﻦ اذا ﻛﺎن اﻟﺠﺎﻧﻲ وﻟﯿﺎ أو وﺻﯿﺎ أو ﻣﻜﻠﻔﺎ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ أو ﻣﻼﺣﻈﺔ ذﻟﻚ اﻟﺸﺨﺺ
@قانون رعاية الاحداث رقم 76 لسنة 1983 المعدل
المادة 29
اولا – يعاقب بغرامة لا تقل عن مائة دينار ولا تزيد على خمسمائة دينار كل ولي اهمل رعاية الصغير او الحدث اهمالا ادى به الى التشرد او انحراف السلوك.
ثانيا – تكون العقوبة بغرامة لا تقل عن مائتي دينار ولا تزيد على الف دينار اذا نجم عن هذا الاهمال ارتكاب الحدث جنحة او جناية عمدية.
المادة 30
يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة او بغرامة لا تقل عن مائة دينار ولا تزيد على خمسمائة دينار كل ولي دفع الحدث او الصغير الى التشرد او انحراف السلوك.
@التوصيات
هناك مجموعة من التوصيات او الحلول يمكن الاخذ بها للحد من هذه الظاهرة وتكمن في تثقيف وتوعية المجتمع بصورة عامة عن طريق مختلف وسائل الاعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقرؤة بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك منظمات المجتمع المدني ورجال الدين .. بالاضافة الى الدور الحكومي وتتجلى ذلك في تحسين الوضع المعيشي للناس وذلك عن طريق قوانين شبكة الحماية الاجتماعية والحد من البطالة وذلك في خلق فرص عمل سواء في القطاع العام او الخاص ووضع سياسات فعالة نحو الاتجاه الحكم الرشيد كذلك العمل بقوانين العقوبات وتنفيذ القانون عن طريق الاجهزة التنفيذية ، بالاضافة الى ما ذكر يجب العمل ايضا بما ورد في الدستور العراقي وتفعيل الفقرات في قوانين حقيقية للحفاظ على كرامة الانسان العراقي
@الدستور العراقي /
المادة (29):
أولاًً :ـ أـ الأسرة أساس المجتمع، وتحافظ الدولة على كيانها وقيمها الدينية والأخلاقية والوطنية. ب ـ تكفل الدولة حماية الأمومة والطفولة والشيخوخة، وترعى النشئ والشباب، وتوفر لهم الظروف المناسبة لتنمية ملكاتهم وقدراتهم.ثانياً :ـ للأولاد حقٌ على والديهم في التربية والرعاية والتعليم، وللوالدين حقٌ على أولادهم في الاحترام والرعاية، ولاسيما في حالات العوز والعجز والشيخوخة.ثالثاً :ـ يحظر الاستغلال الاقتصادي للأطفال بصورهِ كافة، وتتخذ الدولة الإجراءات الكفيلة بحمايتهم.رابعاً :ـ تمنع كل أشكال العنف والتعسف في الأسرة والمدرسة والمجتمع.
المادة (30):
أولاً :ـ تكفل الدولة للفرد وللأسرة ـ وبخاصة الطفل والمرأة ـ الضمان الاجتماعي والصحي، والمقومات الأساسية للعيش في حياةٍ حرةٍ كريمة، تؤمن لهم الدخل المناسب، والسكن الملائم.
ثانياً :ـ تكفل الدولة الضمان الاجتماعي والصحي للعراقيين في حال الشيخوخة أو المرض أو العجز عن العمل أو التشرد أو اليتم أو البطالة، وتعمل على وقايتهم من الجهل والخوف والفاقة، وتوفر لهم السكن والمناهج الخاصة لتأهيلهم والعناية بهم ، وينظم ذلك بقانون
#ظاهرة_التسول #التسول #المتسول #العراق #الاحداث #الطفل #المرأة
المصادر / السلطة القضائية - قاعدة التشريعات العراقية - قانون العقوبات العراقي - الدستور العراقي

الخميس، 6 أكتوبر، 2016

الأسبوع العالمي للفضاء

الأسبوع العالمي للفضاء
اعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة تنظيم الأسبوع العالمي للفضاء من 4 الى 10 تشرين الأول/اكتوبر للاحتفال كل سنة على الصعيد الدولي بمساهمات علوم وتكنولوجيا الفضاء في تحسين وضع الإنسان.
ويوم 4 تشرين الأول/أكتوير 1957 هو يوم إطلاق أول صاروخ أرضي من صنع الإنسان في الفضاء الخارجي وهو "سبوتنيك 1"، مما فتح المجال لاستكشاف الفضاء. كما أن 10 تشرين الأول/أكتوبر 1967 كان يوم دخول معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى، حيز النفاذ.
ان استخدام علوم الفضاء وتكنولوجياته وتطبيقاتها يتزايد لدعم نطاق واسع من أنشطة ‏الأمم المتحدة. وتستخدم 25 هيئة على الأقل من هيئات الأمم المتحدة ومجموعة البنك ‏الدولي تطبيقات الفضاء استخداما روتينيا. وهي تُقدِّم إسهامات هامة، بل ضرورية في بعض ‏الأحيان، إلى عمل الأمم المتحدة، بما في ذلك في مجال تنفيذ توصيات المؤتمرات العالمية ‏الرئيسية وتوصيات اليونيسبيس الثالث، في إطار الجهود المبذولة صوب تحقيق التنمية ‏المستدامة وتنفيذ إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية (قرار الجمعية العامة 55/2 المؤرخ ‏8 أيلول/سبتمبـر 2000).‏
#الاسبوع_العالمي_للفضاء #الفضاء #الامم_المتحدة