السبت، 6 فبراير، 2016

دارفور


110,000 people are estimated to have been displaced in #Darfur during 2015.
110,000 يقدر عدد الاشخاص الذين شردوا في‫#‏دارفور‬ خلال 2015. للاطلاع على مزيد من التفاصيل
افتح الرابط دارفور

تلوّث الهواء داخل المنزل والصحة

الوقائع الرئيسية

  • هناك نحو ثلاثة مليارات نسمة ممّن يحرقون الكتلة البيولوجية (الحطب والروث والمخلفات الزراعية) والفحم على نيران مكشوفة أو مواقد مسرّبة للدخان لأغراض الطهي وتدفئة منازلهم.
  • يزيد على 4 ملايين نسمة عدد من يقضون في مراحل مبكّرة من جرّاء الإصابة بأمراض يمكن ردّها إلى تلوّث الهواء داخل المنزل نتيجة حرق الوقود الصلب داخله.
  • تتسبب الجسيمات التي تُستنشق من الهواء الملوّث داخل المنزل في نسبة تزيد على 50% من وفيات الأطفال دون سن الخامسة بسبب الالتهاب الرئوي.
  • ينجم عن التعرض للهواء الملوث داخل المنزل 3.8 مليون حالة وفاة مبكرة سنوياً من جراء الإصابة بأمراض غير سارية، ومنها السكتة الدماغية ومرض القلب الإقفاري والانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة.

تلوّث الهواء الداخلي والطاقة المُستخدمة في المنازل: ثلاثة مليارات نسمة من المنسيين

لا يزال هناك 3 مليارات نسمة تقريباً يحرقون الوقود الصلب على نيران مكشوفة ومواقد مسرّبة للدخان لأغراض الطهي والتدفئة (من قبيل الحطب والمخلفات الزراعية والفحم العضوي والفحم العادي والروث). ومعظم أولئك الأشخاص فقراء ممّن يعيشون في بلدان منخفضة الدخل وأخرى متوسطة الدخل.
وتتسبّب هذه الأنواع من الوقود والتكنولوجيات المستخدمة لأغراض الطهي في ارتفاع مستويات تلوّث الهواء داخل المنزل بالاقتران مع ظهور طائفة من الملوّثات المضرّة بالصحة، بما فيها جسيمات صغيرة من السخام يمكنها التوغّل عميقاً في الرئتين. ويمكن في المساكن التي لا تُهوّى بالقدر الكافي أن تتجاوز مستويات الجسيمات الصغيرة الكامنة في الدخان المنبعث بالأماكن المغلقة، بمائة مرّة، المستويات المقبولة. ويرتفع تحديداً معدل التعرّض لتلك الجسيمات فيما بين النساء والأطفال الذين يقضون معظم وقتهم قرب المواقد المنزلية.

الآثار الصحية

يلاقي سنوياً 4.3 مليون نسمة حتفهم في وقت مبكّر من جرّاء الإصابة بأمراض يمكن عزوها إلى تلوّث الهواء داخل المنزل بسبب حرق أنواع الوقود الصلب فيه على نحو غير كفوء (بيانات عام 2012). ومن بين تلك الوفيات النسب التالية:
  • 13% بسبب الالتهاب الرئوي
  • 34% بسبب السكتة الدماغية
  • 25% بسبب مرض القلب الإقفاري
  • 22% بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن
  • 6% بسبب سرطان الرئة.
الالتهاب الرئوي
يؤدي التعرض لتلوث الهواء داخل المنزل إلى ارتفاع خطورة الإصابة بالالتهاب الرئوي في مرحلة الطفولة إلى الضعف تقريباً. وتُعزى أكثر من نصف الوفيات الواقعة بين صفوف الأطفال دون سن الخامسة من جراء الإصابة بالالتهابات الحادة في السبيل التنفسي السفلي إلى استنشاق الجسيمات الموجودة في الهواء الداخلي الملوث بسبب حرق أنواع الوقود الصلب داخل المنزل (منظمة الصحة العالمية، 2014).
السكتة الدماغية
يمكن أن تردّ تقريباً ربع الوفيات المبكرة الناجمة عن السكتة الدماغية (أي نحو 1.4 مليون وفاة، نصفها بين النساء) إلى التعرض المزمن للهواء الملوث داخل المنزل بسبب الطهي باستخدام أنواع الوقود الصلب.
مرض القلب الإقفاري
يمكن أن ينجم عن التعرض للهواء الملوّث نسبة 15% تقريباً من الوفيات التي يسببها مرض القلب الإقفاري، الذي يحصد أرواح ما يزيد على مليون نسمة سنوياً في مرحلة مبكرة.
مرض الانسداد الرئوي المزمن
يتسبب التعرض للهواء الملوث داخل المنزل في أكثر من ثلث الوفيات المبكرة الناجمة عن الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن بين البالغين في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل. واحتمال إصابة النساء اللائي يتعرّضن بمستويات عالية للدخان المنبعث في الأماكن المغلقة بمرض الانسداد الرئوي المزمن هو أعلى بمقدار 2.3 مرة من احتمال إصابة سواهن اللائي يستخدمن أنواعاً أخرى أنظف من الوقود. أمّا في صفوف الرجال (الذين ترتفع لديهم فعلاً مخاطر الإصابة بأمراض تنفسية مزمنة بسبب ارتفاع معدلات التدخين بينهم)، فإنّ التعرّض للدخان المنبعث في الأماكن المغلقة يضاعف تلك المخاطر تقريباً (أي بمقدار 1.9 مرة).
سرطان الرئة
تُعزى نسبة 17% تقريباً من الوفيات الناجمة سنوياً عن سرطان الرئة بين صفوف البالغين في مرحلة مبكرة إلى التعرّض لمواد مسرطنة موجودة في الهواء الملوّث داخل المنزل من جراء الطهي فيه باستخدام أنواع الوقود الصلب، مثل الحطب أو الفحم العضوي أو الفحم العادي. ويرتفع معدل تعرض النساء لهذا لخطر بسبب دورهن في إعداد الطعام.
الآثار الصحية الأخرى
تتسبب عموماً الجسيمات الصغيرة والملوّثات الأخرى الموجودة في الدخان المنبعث بالأماكن المغلقة في التهاب المسالك الهوائية والرئتين وإضعاف الاستجابة المناعية والتقليل من قدرة الدم على حمل الأوكسجين.
يوجد أيضاً بيّنات تثبت وجود صلات بين تلوّث الهواء داخل المنزل وانخفاض الوزن عند الولادة والإصابة بالسل والساد (الكاتاراكت) وسرطان الأنف والبلعوم وسرطان الحنجرة.
تتأثر أيضاً معدلات الوفيات الناجمة عن الإصابة بمرض القلب الإقفاري والسكتة الدماغية بعوامل خطر من قبيل ارتفاع ضغط الدم، والنظام الغذائي غير الصحي، وقلّة النشاط البدني، والتدخين. ومن بعض العوامل الأخرى التي تتسبب في إصابة الأطفال بالالتهاب الرئوي الرضاعة الطبيعية دون المستوى الأمثل، ونقص الوزن، والتعرض لدخان التبغ غير المباشر. أما فيما يتعلق بسرطان الرئة ومرض الانسداد الرئوي المزمن فإن التدخين المباشر والتعرض لدخان التبغ غير المباشر هما أيضاً من عوامل الخطر الرئيسية التي تسبب الإصابة بالمرضين المذكورين.

الآثار المترتبة على الإنصاف الصحي والتنمية وتغيّر المناخ

إن لم تُدخل تغييرات كبيرة على السياسة العامة سيظل إجمالي عدد المعتمدين على أنواع الوقود الصلب دون تغيير يذكر بحلول عام 2030 (البنك الدولي، 2010). ويشكّل استخدام أنواع الوقود الملوّث عبئاً ثقيلاً على التنمية المستدامة.
تلوّث الهواء داخل المنزل والصحة
  • تستغرق النساء والأطفال وقتاً طويلاً في جمع الوقود، ممّا يحدّ من وقت اضلاع النساء بأنشطة مجدية أخرى (مثل إدرار الدخل) ويبعد الأطفال عن المدارس. ويواجه النساء والأطفال في البيئات الأقلّ أمناً خطر التعرّض للإصابات والعنف أثناء عملية جمع الوقود.
  • الكربون الأسود (الجسيمات السخامية) والميثان المنبعثان من احتراق الوقود في المواقد على نحو غير كفوء هما من الملوّثات القوية التي تسهم في تغيّر المناخ.
  • يتسبّب انعدام سبل حصول ما لا يقلّ عن 1.2 مليار نسمة من السكان على الكهرباء (كثيرون منهم يستخدمون مصابيح الكيروسين للإضاءة) في التعرض لمخاطر صحية أخرى، من قبيل الحروق والإصابات وحالات التسمّم الناجمة عن استنشاق دخان الوقود المحروق، ويحدّ كذلك من الفرص الأخرى للتمتع بالصحة وتحقيق التنمية، مثل الدراسة أو الانخراط في مزاولة حرف وأنشطة تجارية بسيطة تقتضي توفير قدر كافٍ من الإضاءة.
  • دعم الأهداف الإنمائية للألفية

    • سوف تساعد معالجة مشكلة تلوث الهواء الداخلي في بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية، وخصوصاً الهدف 4 (تخفيض معدل وفيات الأطفال) والهدف 5 منها (تحسين صحة الأمومة).
    • ستسهم أيضاً معالجة تلك المشكلة في تحقيق المساواة بين الجنسين (الهدف 3 من الأهداف الإنمائية للألفية) وكذلك في إتاحة المجال أمام المرأة لإدرار الدخل ممّا سيساعد في القضاء على الفقر المدقع والجوع (الهدف 1 من الأهداف الإنمائية للألفية).
    • أخيراً، يمكن أن يساعد استخدام الطاقة النظيفة بالمنازل على ضمان الاستدامة البيئية (الهدف 7 من الأهداف الإنمائية للألفية). وتقدم المنظمة تقارير سنوية عن نسبة السكان الذين يستخدمون أنواع الوقود الصلب لأغراض الطهي، بوصفها مؤشراً رئيسياً على تقييم التقدم المحرز في مجالي الصحة والتنمية

ترميم مدرسة ثانوية لتستقبل 300 لاجئ سوري

03.02.2016 - UNESCO Office for Iraq

ترميم مدرسة ثانوية لتستقبل 300 لاجئ سوري

3 شباط 2015، اقليم كردستان العراق – احتفلت اليونسكو مع مسؤولين من الحكومة وقطاع التعليم من حكومة اقليم كردستان بالإضافة الى الطلاب، المعلمين، وأهالي الطلبة بافتتاح مدرسة ثانوية للاجئيين السوريين تم تجديده حديثا في مخيم قوشتبة.

يمثل افتتاح المدرسة إنجازاً رئيسياً في جهود اليونسكو لتوفير التعليم الثانوي النوعي للشباب السوريين الذين يعيشون في مخيم  قوشتبة كونها المدرسة الثانوية الوحيدة ليتم انشائها منذ افتتاح المخيم قبل سنتين. ستستضيف المدرسة 300 طالب، وتم تسجيل أكثر من 100 طالب وطالبة في الصفوف 10 و11.
وجهت إستر سزوس ، مديرة مشروع اليونسكو ، تصريحاتها تجاه الطلاب وحثتهم على اغتنام هذه الفرصة لمواصلة تعليمهم، وقالت:  "خذوا أي معلومة من العلم واحتفظوا بها لأنها سوف تساعدكم، وستساعد أسرتكم والمجتمع."
ومن جانبه، شكر مدير عام التعليم في وزارة التربية في كردستان السيد بشدار خضر منظومة الامم المتحدة خاصة منظمة اليونسكو لدعمهم في ضمان فرص التعليم الذي يحتاجونه الطلاب الاجئيين السوريين خلال هذه الأوقات الصعبة.
افتتاح مدرسة قوشتبة الثانوية تتبع افتتاح مدرسة جخير خوين الثانوية للاجئيين السوريين التي تم اعادة تأهيلها في مخيم كورسكوك. تأتي افتتاح وترميم المدرسة  ضمن اطار المشروع " توسيع نطاق التعليم الثانوي للاجئين السوريين في العراق" الممول من قبل الحكومة اليابانية
تستضيف إقليم كردستان العراق حاليا ما يصل إلى 97 ٪ من اللاجئين السوريين المقيمين في العراق، ومنهم 30٪ أطفال في سن المدرسة . إفتقرت المدارس المضيفة والخدمات و النظم التعليمية القدرة على إستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة السوريين، ولذالك تعمل اليونسكو وحكومة إقليم كردستان بمساهمة سخية من الحكومة اليابانية لإعادة تأهيل المدارس القائمة وإنشاء مدارس جديدة لتحسين وتوفير المزيد من فرص التعلم للاجئين السوريين .

تكثيـف الجهـود العالميـة مـن أجـل القـضاء علـى تـشويه الأعـضاء التناسلية للإناث القرار 67 / 146 قرار اتخذته الجمعية العامة في ٢٠ / كانون الأول ديسمبر ٢٠١٢

نص قرار الجمعية العامة للامم المتحدة بشأن منع ختان الاناث
القرار 67 / 146  قرار اتخذته الجمعية العامة في ٢٠ / كانون الأول ديسمبر ٢٠١٢


هولندا تنوي اعادة اللاجئين الى تركيا

خطة هولندا لعقد الاتحاد الأوروبي "صفقة بشأن اللاجئين" مع تركيا إفلاس أخلاقي

www.amnesty.org

28 كانون الثاني / يناير 2016, 13:52 UTC

قالت منظمة العفو الدولية إن خطة جديدة للتعامل مع موجات اللاجئين غير المسبوقة إلى أوروبا، والتي حددت الرئاسة الهولندية للاتحاد الأوروبي مواصفاتها اليوم، معيبة من أساسها، نظراً لأنها لن تكون بعيدة عن إعادة طالبي اللجوء واللاجئين على نحو غير قانوني من اليونان إلى تركيا.ومن شأن اعتماد الأفكار التي تصنف تركيا بأنها "بلد ثالث آمن"، بغرض شحن عشرات الآلاف من الأشخاص إليها بحراً من اليونان، دون القيام بالإجراءات الواجبة أو إتاحة الفرصة لطالبي اللجوء كي يتقدموا بطلباتهم، أن يشكِّل انتهاكاً فاضحاً للقانون الأوروبي والدولي، على حد سواء.
لا ينبغي لأحد أن ينخدع بالنغمة الإنسانية لهذا المقترح المعيب من أساسه. فهو ليس سوى لعبة سياسية، بكل بساطة، ويرمي إلى وقف تدفق موجات الناس اليائسين الذين يعبرون بحر إيجة.

جون دالهاوزن، مدير برنامج أوروبا وآسيا الوسطى في منظمة العفو الدولية
وتعليقاً على الأفكار الهولندية، قال جون دالهاوزن، مدير برنامج أوروبا وآسيا الوسطى في منظمة العفو الدولية، إنه "لا ينبغي لأحد أن ينخدع بالنغمة الإنسانية لهذا المقترح المعيب من أساسه. فهو ليس سوى لعبة سياسية، بكل بساطة، ويرمي إلى وقف تدفق موجات الناس اليائسين الذين يعبرون بحر إيجة."وأي مقترح لإعادة التوطين مشروط بالإغلاق المتشدد للحدود على نحو فعال، ودفع عشرات آلاف البشر بصورة غير قانونية إلى العودة من حيث أتوا، وحرمانهم من فرصة البدء بإجراءات لطلب اللجوء، ليس سوى إفلاس أخلاقي. إن الاستجابة الأوروبية للأزمة العالمية للاجئين قد ظلت لفترة طويلة تفتقر إلى الكياسة، ولذا فثمة ضرورة لوضع حلول محترمة، وفي أقرب وقت."إن أحكام القانون الدولي تقتضي عدم حرمان الأشخاص المستضعفين الفارين من النزاعات والاضطهاد من فرصة للحماية، ولهؤلاء الحق في أن تُنظر مطالبهم باللجوء.وإذا ما مضت دول الاتحاد الأوروبي قُدماً في خطتها هذه، التي يرجح أن يبدأ العمل بها هذا الربيع، فإنها سوف تباشر على الفور اعتبار تركيا "بلداً ثالثاً آمنا"، وهو تشخيص سيؤدي إلى دفع طالبي اللجوء الذين يتم اعتراضهم أثناء عبورهم البحر نحو اليونان إلى أن يعودوا من حيث أتوا. وقد حذرت منظمة العفو الدولية من أن هذا سوف يرقى إلى مرتبة الإعادة غير القانونية بموجب القانون الدولي.وفي مقابل قبول تركيا من تضطرهم دول الاتحاد الأوروبي إلى العودة، فإن مجموعة محورية من هذه الدول سوف تقوم، بصورة طوعية، بإعادة توطين ما بين 150,000 و250,000 لاجئ تستضيفهم  تركيا حالياً.إن ثمة بواعث قلق خطيرة بشأن وضع اللاجئين وطالبي اللجوء في تركيا. فالبلاد تستضيف ما يقدر بنحو 2.5 مليون لاجئ سوري و250,000 لاجئ وطالب لجوء من بلدان أخرى، بينها أفغانستان والعراق. وفي واقع الحال، نادراً ما يتم النظر في طلبات اللجوء المقدمة من غير السوريين.وفضلاً عن ذلك، فقد قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق كيف أن السلطات التركية قد قامت، وفي موازاة محادثاتها مع الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة، بسوْق العشرات- وربما المئات- من اللاجئين وطالبي اللجوء بصورة غير قانونية نحو مراكز للاحتجاز. حيث قامت بحشرهم في حافلات نقلتهم لمسافة تزيد على 1,000 كليومتر لتلقي بهم في مراكز احتجاز نائية بمعزل عن العالم الخارجي. وتحدّث البعض عن تقييدهم بالسلاسل لأيام كاملة، وعن تعرضهم للضرب وللإعادة القسرية إلى البلدان التي فروا منها.
من غير الممكن اعتبار تركيا بلداً آمنا للاجئين. وهي ليست حتى آمنة للعديد من مواطنيها أنفسهم. ففي الأشهر الأخيرة، قامت على نحو غير قانوني بإعادة لاجئين إلى العراق وسوريا

جون دالهاوزن
 ومضى جون دالهاوزن إلى القول: "من غير الممكن اعتبار تركيا بلداً آمنا للاجئين. وهي ليست حتى آمنة للعديد من مواطنيها أنفسهم. ففي الأشهر الأخيرة، قامت على نحو غير قانوني بإعادة لاجئين إلى العراق وسوريا، بينما يواجه اللاجئون من البلدان الأخرى سنوات من الشعور بعدم الأمان قبل أن تنظر طلبات لجوئهم."إن إقرار خطة لإعادة توطين اللاجئين القادمين من تركيا في الاتحاد الأوروبي على نطاق واسع فكرة جيدة، ولكن أن تخضع مثل هذه الخطة لشرط الإعادة السريعة لمن يعبرون الحدود بصورة غير مشروعة إنما يرقى إلى مرتبة المقامرة بأرواح البشر."ففي السنوات الأخيرة، أدى سد السبل  الموصلة إلى أوروبا في وجه اللاجئين إلى بحث هؤلاء عن طرق أخرى، وغالباً أشد خطورة، طلباً للحماية. والحل الوحيد المستدام لأوضاع اللاجئين هو إتاحة طرق آمنة وقانونية لهم كي يصلوا إلى أوروبا سالمين."ولم تنشر بعد التفاصيل الكاملة للخطة، بيد أن زعيم الاجتماعيين الديمقراطيين الهولنديين، ديدريك سامسوم، قد كشف النقاب عن بعض التفاصيل في مقابلة حصرية نشرتها صحيفة "دي فوكسكرانت" الهولندية اليوم. وتتولى هولندا رئاسة الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن ، وتسعى إلى حشد الدعم لمقترحها من جانب الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي.
Refugee


"مراسلون بلا حدود" واليونسكو تطلقان نسخة جديدة من دليل السلامة للصحفيين

‫#‏يونسكو‬ و ‫#‏مراسلون_بلا_حدود‬ تصداران نسخة جديدة من دليل ‫#‏السلامة‬ لـ ‫#‏الصحافيين‬ في البيئات العالية الخطورة
افتح الفايل يمكن الاطلاع على "دليل السلامة للصحفيين

بمناسبة عقد مؤتمر "منظمات جديدة تناصر سلامة الإعلاميين" في 5 شباط/ فبراير 2016، في مقر اليونسكو بباريس، تطلق منظمة "مراسلون بلا حدود" واليونسكو بصفة رسمية أحدث نسخة لـ "دليل السلامة للصحفيين: كتيب للمراسلين في البيئات العالية الخطورة"
يعرض هذا الدليل، الذي يحوي 130 صفحة، معلومات أساسية وإرشادات عملية للصحفيين من أجل مساعدتهم قبل وأثناء وبعد تأدية مهامهم في المناطق التي تسودها المخاطر. وتأتي هذه الطبعة في سياق من تزايد التهديدات التي يتعرض لها الإعلاميون، علماً بأن أكثر من 700 صحفي قُتلوا خلال العقد الماضي كانوا يقومون بتوفير الأنباء. وفي 2015، قُتل أكثر من 105 صحفيين بينما تعرض الكثير منهم للتهديدات أو الاعتقال أو الاختطاف لمجرد أنهم كانوا يؤدون عملهم المتمثل في توفير الأنباء وإعلام الجمهور.
ويذهب غي بيرجيه، مدير قسم حرية التعبير وتطوير الإعلام في اليونسكو، إلى أن "هذا الدليل إنما يشكل مجموعة مهمة من المعارف والتجارب التي اكتسبها خلال سنوات عديدة الصحفيون ووكالات الأنباء، فضلاً عن الجماعات التي تدير حملات من أجل حرية التعبير".
يحوي "دليل سلامة الصحفيين" مجموعة واسعة النطاق من المعلومات الأساسية لتعزيز سلامة الصحفيين. كما أنه يشدد على أهمية عمليات التخطيط المعدة إعداداً جيداً، وذلك قبل القيام بمهام صحفية تتسم بالخطورة، ويوفر أدوات أساسية للصحفيين. ويمكن أن ينتفع بهذا الدليل من يعملون في مجال الأنباء والمعلومات ويؤدون عملهم الصحفي في بيئات عدائية، مثل مناطق النزاع والتظاهرات العنيفة وأعمال الشغب والهجمات الإرهابية.
صدرت الطبعة الأولي من "دليل سلامة الصحفيين" في عام 1992. ومنذ ذلك الحين، تم تحديث هذا الدليل وترجمته إلى عدة لغات وتوزيعه على نطاق واسع. أما الطبعة الجديدة فهي متاحة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، وتتناول ما استجد من تهديدات وتحديات تتعرض لها بشكل متزايد هذه المهنة المحفوفة بالمخاطر. كما أن الفصول الجديدة التي أُضيفت إلى هذه الطبعة تسلط الضوء على مسألة السلامة الرقمية، مصدر مزيد من القلق للصحفيين، وتوفر احتياطات السلامة للصحفيين الذين يغطون الكوارث الطبيعية أو الأوبئة. كما تتناول هذه الفصول مشكلة العنف الجنسي الذي يستهدف الصحفيات بشكل خاص.
إن الصحفيين ووكالات الأنباء يعدون أطرافاً أساسية في ما يخص ممارسة حرية التعبير، مما يجعل منهم أهدافاً لمن يرغبون في فرض رقابة مُحكمة على الحوار العام وحق المواطنين في الحصول على المعلومات. ومن خلال صدور الطبعة الجديدة من "دليل سلامة الصحفيين"، تواصل منظمة "مراسلون بلا حدود" واليونسكو عملهما في إطار خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب التي اُعتمدت في نيسان/أبريل 2012 وأكدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013.

دليل السلامة للصحفيين 

الجمعة، 5 فبراير، 2016

الصحة وحقوق الانسان


افتح الرابط // 25 سؤال عن الصحة وحقوق الانسان

الحق في الصحة 

السمنة

تُعرّف حالات السمنة وفرط الوزن على أنّها تراكم الدهون بشكل شاذ ومفرط قد يؤدي إلى الإصابة بالأمراض. ويُعد منسب كتلة الجسم مؤشّراً بسيطاً للوزن مقابل الطول يُستخدم عادة لتصنيف فرط الوزن والسمنة بين البالغين من السكان والأفراد عموماً. ويُحسب ذلك المنسب بتقسيم الوزن (بالكيلوغرام) على مربّع الطول (بالمتر) (كيلوغرام/ م2).
تؤدي حالات فرط الوزن والسمنة إلى آثار صحية وخيمة. وتجدر الإشارة إلى أنّ المخاطر تزيد تدريجياً مع تزايد منسب كتلة الجسم. وارتفاع ذلك المنسب من عوامل الاختطار الرئيسية المؤدية إلى الإصابة بأمراض مزمنة مثل الأمراض القلبية الوعائية والسكري والاضطرابات العضلية الهيكلية وبعض أنواع السرطان وقد تبيّن أيضاً أنّ ثمة علاقة بين سمنة الطفولة وزيادة احتمال الوفاة المبكّرة واحتمال الإصابة بحالات العجز في مرحلة الكهولة

حقائق هامة

  • زادت السمنة في العالم بأكثر من الضعف منذ عام 1980.
  • في عام 2014 كان أكثر من 1.9 مليار بالغ، من سن 18 عاماً فأكثر، زائدي الوزن. وكان أكثر من 600 مليون شخص منهم مصابين بالسمنة.
  • في عام 2014 كان 39% من البالغين في سن 18 عاماً فأكثر زائدي الوزن، وكان 13% منهم مصابين بالسمنة.
  • تعيش غالبية سكان العالم في بلدان تفتك فيها زيادة الوزن والسمنة بعدد من الأرواح أكبر مما يفتك به نقص الوزن.
  • كان 42 مليون طفل دون سن 5 سنوات زائدي الوزن أو مصابين بالسمنة في عام 2013.
  • السمنة مشكلة يمكن الوقاية منها.
  • ما تعريف زيادة الوزن والسمنة؟

    تُعرَّف زيادة الوزن والسمنة بأنهما تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون قد يلحق الضرر بالصحة.
    ومنسب كتلة الجسم هو مؤشر بسيط لقياس الوزن إلى الطول يشيع استخدامه لتصنيف زيادة الوزن والسمنة لدى البالغين. وهو يُعرَّف بأنه وزن الشخص بالكيلوغرام مقسوم على مربع طوله بالمتر (كغ/م2).
    وفيما يلي تعريف منظمة الصحة العالمية:
    • منسب كتلة الجسم الذي يساوي 25 أو أكثر يعني زيادة الوزن.
    • يدل منسب كتلة الجسم الذي يساوي 30 أو أكثر يعني السمنة.
    يوفر منسب كتلة الجسم أفيد مقياس على مستوى السكان لزيادة الوزن والسمنة، نظراً لاستخدام المنسب نفسه لكلا الجنسين ولجميع فئات أعمار البالغين. ومع ذلك يجب اعتباره دليلاً تقريبياً لأنه قد لا يتطابق مع نفس درجة الدهون المتراكمة لدى مختلف الأفراد.
  • حقائق عن زيادة الوزن والسمنة

    ترد أدناه بعض التقديرات العالمية :
    • في عام 2014 تجاوز عدد البالغين الزائدي الوزن في سن 18 عاماً فأكثر 1.9 مليار شخص. وكان أكثر من 600 مليون شخص منهم مصابين بالسمنة.
    • في عام 2014 كان نحو 13% من البالغين في العالم عموماً (11% من الرجال 15% من النساء) مصابين بالسمنة.
    • في عام 2014 كان 39% من البالغين في سن 18 عاماً فأكثر (38% من الرجال و40% من النساء) زائدي الوزن.
    • زاد معدل انتشار السمنة في العالم بأكثر من الضعف بين عامي 1980 و2014.
    وفي عام 2013 كان 42 مليون طفل دون سن 5 سنوات زائدي الوزن أو مصابين بالسمنة. كما أن مشكلة زيادة الوزن والسمنة، التي كانت يوماً ما تُعتبر من مشكلات البلدان المرتفعة الدخل، تتصاعد الآن في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وخصوصاً في البيئات الحضرية. أما البلدان النامية ذات الاقتصادات الناشئة (المصنفة كبلدان منخفضة ومتوسطة الدخل حسب البنك الدولي)، فيزيد فيها معدل ارتفاع زيادة الوزن والسمنة بين الأطفال بنسبة 30% على البلدان المتقدمة.
    وثمة صلة زيادة الوزن والسمنة وبين زيادة الوفيات في العالم بالمقارنة مع نقص الوزن. وتعيش غالبية سكان العالم في بلدان تفتك فيها زيادة الوزن والسمنة بعدد من الأرواح أكبر مما يفتك به نقص الوزن (ويشمل ذلك جميع البلدان المرتفعة الدخل ومعظم البلدان المتوسطة الدخل).

    ما أسباب زيادة الوزن والسمنة؟

    إن السبب الأساسي لزيادة الوزن والسمنة هو اختلال توازن الطاقة بين السعرات الحرارية التي تدخل الجسم والسعرات الحرارية التي يحرقها. وعلى المستوى العالمي هناك:
    • زيادة في مدخول الأغذية الكثيفة الطاقة والغنية بالدهون؛
    • زيادة في الخمول البدني بسبب عدم الحركة الذي يتسم به كثير من أشكال العمل، ووسائل النقل المتغيرة، وارتفاع نسبة العمران الحضري.
    وغالباً ما تكون التغييرات في النظم الغذائية وأنماط النشاط البدني ناتجة عن التغيرات البيئية والمجتمعية المرتبطة بالتنمية وعدم اتباع سياسات داعمة في قطاعات مثل الصحة، والزراعة، والنقل، والتخطيط العمراني، والبيئة، وتجهيز الأغذية، والتوزيع، والتسويق، والتعليم.

    ما العواقب الشائعة التي تلحقها زيادة الوزن والسمنة بالصحة؟

    تُعتبر زيادة منسب كتلة الجسم عاملاً رئيسياً من عوامل الخطر فيما يتعلق بالأمراض غير السارية مثل:
    • أمراض القلب والأوعية الدموية (النوبات القلبية والسكتات الدماغية في المقام الأول) التي كانت السبب الرئيسي للوفاة في عام 2012؛
    • داء السكري؛
    • الاضطرابات العضلية الهيكلية (وخصوصاً الفُصال العظمي- وهو مرض تنكسي يصيب المفاصل ويسبّب العجز إلى حد بعيد)؛
    • بعض أنواع مرض السرطان (سرطان الغشاء المبطن للرحم وسرطان الثدي وسرطان القولون).
    ويزيد خطر الإصابة بهذه الأمراض غير السارية مع زيادة منسب كتلة الجسم.
    وثمة صلة بين سمنة الأطفال وزيادة احتمال الإصابة بالسمنة والوفاة المبكرة والعجز بين بين البالغين. ولكن بالإضافة إلى زيادة المخاطر المستقبلية يعاني الأطفال المصابون بالسمنة صعوبات في التنفس، وتزداد مخاطر خطر إصابتهم بالكسور وضغط الدم المفرط، وذلك من العلامات المبكرة لأمراض القلب والأوعية الدموية، ومقاومة الأنسولين والآثار النفسية.

    مواجهة العبء المرضي المضاعف

    يواجه العديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل الآن "عبئاً" مرضياً "مضاعفاً".
    • في حين أنها تواصل التصدي لمشكلات الأمراض المُعدية وسوء التغذية فإنها تشهد زيادة سريعة في عوامل خطر الأمراض غير السارية، مثل السمنة وزيادة الوزن، وخصوصاً في البيئات الحضرية.
    • إن وجود سوء التغذية مع السمنة في البلد الواحد والمجتمع المحلي الواحد والأسرة الواحدة ليس بالأمر غير الشائع.
    يكون الأطفال في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل أكثر تعرضاً للتغذية غير الملائمة قبل الولادة وفي مرحلة الرضاعة ومرحلة الصغر. ويتعرضون في الوقت نفسه للأغذية الغنية بالدهون والسكر والملح والأغذية الكثيفة الطاقة والأغذية المحتوية على القليل من المغذيات الدقيقة، التي تجنح إلى أن تكون أقل تكلفة ولكنها أيضاً أقل جودة فيما يتعلق بالمغذيات المحتوية عليها. وتؤدي أنماط النظم الغذائية هذه، مع انخفاض مستويات النشاط البدني، إلى زيادات حادة في سمنة الأطفال، بينما تبقى المسائل المتعلقة بسوء التغذية دون حل.

    كيف يمكن خفض زيادة الوزن والسمنة؟

    يمكن، إلى حد بعيد، الوقاية من زيادة الوزن والسمنة ومن الأمراض غير السارية المرتبطة بها. وتلعب البيئات والمجتمعات المحلية الداعمة دوراً رئيسياً في تحديد معالم اختيارات الناس، وذلك باختيارات صحية أكثر للأغذية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، باعتباره الاختيار الأسهل (متوافر ومتاح وميسور التكلفة)، مما يساهم في الوقاية من السمنة.
    وعلى الصعيد الفردي يمكن للناس ما يلي:
    • أن يحدوا من مدخولهم من إجمالي الدهون والسكريات؛
    • أن يزيدوا استهلاكهم للفاكهة والخضار وكذلك البقوليات والحبوب غير المنخولة والجوز والبندق؛
    • أن يمارسوا النشاط البدني بانتظام (60 دقيقة للأطفال في اليوم و150 دقيقة للبالغين في الأسبوع).
    لا يمكن أن تحقق المسؤولية الفردية تأثيرها الكامل إلا عندما يتاح للناس اتباع أنماط حياة صحية. لذا فمن المهم على الصعيد المجتمعي ما يلي:
    • دعم الأشخاص في اتباع التوصيات المذكورة أعلاه، من خلال الالتزام السياسي المستدام والتعاون بين العديد من أصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص؛
    • إتاحة النشاط البدني المنتظم والاختيارات الغذائية الأصح بتكلفة ميسورة وبسهولة للجميع – وخصوصاً أفقر الناس.
    ويمكن أن تلعب دوائر صناعة الأغذية دوراً بارزاً في تعزيز النظم الغذائية الصحية من خلال:
    • خفض محتوى الدهون والسكر والملح في الأغذية المجهزة؛
    • ضمان إتاحة الاختيارات الصحية والمغذية بتكلفة ميسورة لجميع المستهلكين؛
    • ممارسة التسويق المسؤول، وخصوصاً إذا كان يستهدف الأطفال والمراهقين؛
    • ضمان إتاحة الاختيارات الغذائية الصحية ودعم النشاط البدني المنتظم في مكان العمل.

    استجابة منظمة الصحة العالمية

    تصف الاستراتيجية العالمية للمنظمة بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني والصحة، التي اعتمدتها جمعية الصحة العالمية في عام 2004، الإجراءات اللازمة لدعم النظم الغذائية الصحية والنشاط البدني المنتظم. وتدعو الاستراتيجية أصحاب المصلحة كافة إلى اتخاذ إجراءات على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي لتحسين النظم الغذائية وأنماط النشاط البدني على المستوى السكاني.
    ويقر الإعلان السياسي الصادر عن الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأمراض غير المُعدية (غير السارية) ومكافحتها في أيلول/سبتمبر 2011 بالأهمية الحاسمة للحد من النظام الغذائي غير الصحي والخمول البدني. ويلتزم الإعلان السياسي بالعمل على تنفيذ الاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني والصحة بوسائل منها، حسب الاقتضاء، إرساء سياسات واتخاذ إجراءات ترمي إلى تشجيع السكان كافة على اتباع نظام غذائية صحية وزيادة النشاط البدني.
    ووضعت المنظمة "خطة العمل العالمية للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها 2013-2020" التي تستهدف تحقيق الالتزامات الواردة في الإعلان السياسي للأمم المتحدة بشأن الأمراض غير المُعدية (السارية) الذي اعتمده رؤساء الدول والحكومات في أيلول/سبتمبر 2011. وتستهدف خطة العمل هذه الاستناد إلى اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ والاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني والصحة. وستساهم الخطة في التقدم في تحقيق الغايات العالمية التسع المتعلقة بالأمراض غير السارية في عام 2025، بما في ذلك تحقيق خفض نسبي في معدل الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بنسبة 25% بحلول عام 2025، ووقف معدلات السمنة العالمية عن الزيادة على المعدلات المسجلة في عام 2010.
    ولتوفير معلومات أفضل للاستجابة لسمنة الأطفال بشكل خاص، ولتطوير هذه الاستجابة، أنشأت المديرة العامة للمنظمة لجنة رفيعة المستوى معنية بالقضاء على سمنة الأطفال تضم 15 عضواً من الأشخاص البارعين والبارزين من مجموعة متنوعة من الخلفيات المناسبة. وستستعرض اللجنة الثغرات في التكليفات والاستراتيجيات القائمة، وستعمل على أساس هذه الثغرات وستسدها، كما ستقوم بالتوعية وتكوين قوة الدفع من أجل العمل على التصدي لمشكلة سمنة الأطفال.
  • س: ما هي العواقب الصحية المترتبة على فرط الوزن؟
    ج: تشير أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ ثلث سكان العالم يعاني من فرط الوزن على الأقل وأنّ العُشر يعاني من السمنة تقريباً . وهناك، علاوة على ذلك، أكثر من 40 مليون طفل دون سن الخامسة ممّن يعانون من فرط الوزن.ويمكن أن يكون لحالات فرط الوزن أو السمنة آثار فادحة على صحة الإنسان. فتجاوز الدهون مستواها المعقول في الجسم يمكن أن يؤدي إل عواقب وخيمة، مثل الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية (أمراض القلب والسكتة الدماغية بالدرجة الأولى)، والسكري من النمط 2، والاضطرابات العضلية الهيكلية من قبيل تخلخل العظام، وبعض أنواع السرطان (سرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي وسرطان القولون). وتؤدي تلك الأمراض إلى الوفاة المبكّرة وإلى حالات عجز بالغة.والأمر الذي مازال يجهله الكثيرون هو أنّ مخاطر التعرّض للمشاكل الصحية تبدأ عندما يتجاوز وزن الجسم المستوى المعقول بنسبة طفيفة، وأنّ احتمال حدوث تلك المشاكل يتزايد كلّما زاد وزن الجسم على ذلك المستوى. وتتسبّب كثير من تلك الأمراض في معاناة الأفراد والأسر على المدى الطويل. كما أنّ تكاليفها قد تكون باهظة جداً بالنسبة لنظام الرعاية الصحية.وما يبعث على الأمل هو أنّ فرط الوزن والسمنة من الحالات التي يمكن توقّيها إلى حد كبير. والحلّ يكمن في تحقيق التوازن بين السعرات التي يستهلكها الجسم من جهة، والسعرات التي ينفقها من جهة أخرى.ولبلوغ هذا المرمى يمكن للناس الحد من تناول الدهون بشكل عام والتحوّل من استهلاك الدهون المشبّعة إلى استهلاك الدهون غير المشبّعة؛ وزيادة استهلاك الخضر والفواكه والبقول والحبوب غير منزوعة النخالة والجوز والبندق؛ والإقلال من تناول السكاكر. ولمساعدة الجسم على إنفاق الطاقة يمكن للناس ممارسة المزيد من النشاط البدني- ممارسة نشاط بدني معتدل بانتظام طيلة 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع.
  • السمنة 

حول الاسكوا

حول الاسكوا/ الأمم المتحدة / اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا

أنشأت الأمم المتحدة اللجان الإقليمية الخمس لتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية التي حددها الميثاق، من خلال تعزيز التعاون والتكامل بين بلدان كل منطقة من مناطق العالم.  واللجان الإقليمية هي: اللجنة الاقتصادية لأوروبا (1947)، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ (1947)، واللجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (1948)، واللجنة الاقتصادية لأفريقيا (1958)، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (1973).
أنشئت اللجنة الاقتصادية لغربي آسيا (الإسكوا) في 9 آب/أغسطس بموجب قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1818 (د-55) لتحفيز النشاط الاقتصادي في البلدان الأعضاء، وتعزيز التعاون في ما بينها، وتشجيع التنمية.
وأعيدت تسمية اللجنة، بموجب قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 69/1985 الصادر في تموز/يوليو 1985، إقراراً بعملها في المجال الاجتماعي، فأصبحت "اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا" (الإسكوا).
بدأت الإسكوا عهدها في بيروت (1974-1982)، ثم انتقلت إلى بغداد (1982-1991)، فعمّان (1991-1997)، لتعود إلى بيروت وتتخذ منها مقراً دائماً.
الاسكوا 
الإسكوا في منظومة الأمم المتحدة
تشكل الإسكوا جزءاً من الأمانة العامة للأمم المتحدة، وتعمل تحت إشراف المجلس الاقتصادي والاجتماعي، شأنها شأن اللجان الإقليمية الأربع الأخرى.

أهدافها

  • تحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان الأعضاء
  • تعزيز التفاعل والتعاون بين البلدان الأعضاء
  • تشجيع تبادل المعلومات والممارسات الجيدة والدروس المكتسبة
  • تحقيق التكامل الإقليمي بين المنطقة العربية والمناطق الأخرى
  • إطلاع العالم على ظروف بلدان المنطقة واحتياجاتها

مهامّها

توفّر الإسكوا إطاراً لصياغة السياسات ومواءمتها، ومنبراً للالتقاء والتنسيق، وبيتاً للخبرة والمعرفة، ومرصداً للمعلومات. وهي تنسّق أنشطتها مع الإدارات والمكاتب الرئيسية في مقر الأمم المتحدة، ومع الوكالات المتخصصة، والمنظمات الدولية والهيئات الإقليمية على غرار جامعة الدول العربية وهيئاتها الفرعية، ومجلس التعاون الخليجي.

عضوية الإسكوا

تضم الإسكوا 18 بلداً عربياً في منطقة غربي آسيا هي: المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، الجمهورية التونسية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية السودان، جمهورية العراق، سلطنة عُمان، فلسطين، دولة قطر، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، ليبيا، جمهورية مصر العربية، المملكة العربية السعودية، المملكة المغربية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الجمهورية اليمنية.

تاريخ الإسكوا ومقارها

  • 9آ ب / أغسطس 1973: تأسست الإسكوا بموجب قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة 1818 (د-55) لتحل محل مكتب الأمم المتحدة الاقتصادي والاجتماعي في بيروت. وقد سميت آنذاك "اللجنة الاقتصادية لغربي آسيا (الإكوا)".
  • 26 تموز / يوليو 1985: أعيدت تسميتها فأصبحت "اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا" (الإسكوا)، وذلك بهدف الإقرار بالجانب الاجتماعي من عملها.
  • 1982-1991: انتقلت الإسكوا من بيروت إلى بغداد إثر الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام 1982، وبقيت في العاصمة العراقية حتى عام 1991
  • 1991-1997: انتقلت الإسكوا من بغداد إلى عمّان إثر حرب الخليج الثانية في عام 1991، وبقيت في العاصمة الأردنية حتى عام 1997.
  • تشرين الأول / أكتوبر 1997: عادت إلى بيروت لتتخذ من العاصمة اللبنانية مقراً دائماً لها.
ويعود انتقال الإسكوا المتكرر إلى الظروف الاستثنائية المذكورة أعلاه والتي عانت منها المنطقة.

أمناء  تنفيذيين سابقين




الخميس، 4 فبراير، 2016

اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث 6 شباط/فبراير

اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء 
تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث

6 شباط/فبراير

ختان الاناث 
يشمل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية جميع الممارسات التي تنطوي على إزالة الأعضاء التناسلية الخارجية إزالة جزئية أو كلية، أو إلحاق أضرار أخرى بتلك الأعضاء بدواع لا تستهدف العلاج.
وتعكس هذه الممارسة التباين المتجذر بين الجنسين، وتمثل أحد أشكال التمييز ضد المرأة والفتاة. فضلا عن ذلك، تنتهك هذه الممارسة حقهن في الصحة والأمن والسلامة البدنية، وحقهن في تجنب التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وحقهن في الحياة إذ ما أدت هذه الممارسة إلى الوفاة.
ولتعزيز القضاء على ختان الإناث، هناك حاجة إلى جهود منسقة ومنظمة تشرك المجتمعات بأكملها وتركز على حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين. ويجب أن تركز هذه الجهود على الحوارات المجتمعية وتمكين المجتمعات المحلية من العمل عملا جمعيا للقضاء عليها. فضلا عن ضرورة مناقشة احتياجات الصحة الجنسية والإنجابية للمرأة والفتاة ممن يتعرضن لعواقب هذه الممارسة.
ويقود صندوق الأمم المتحدة للسكان بالاشتراك مع يونيسف أكبر برنامج عالمي يسعى إلى القضاء على ختان الإناث في أسرع وقت ممكن. ويركز البرنامج حاليا على 17 بلدا أفريقيا، ويدعم المبادرات الإقليمية والعالمية.
ويراد من الأهداف السبعة عشر — التي تعرف بأهداف التنمية المستدامة أو الأهداف العالمية — إلى تحويل العالم على مدار الـ 15 سنة المقبلة. وتبني أهداف التنمية المستدامة على نجاحات الأهداف الإنمائية للألفية التي اعتمدت في عام 2000 وساعدت على تحسين حياة الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم.
ويعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان مع الحكومات والشركاء ووكالات الأمم المتحدة الأخرى لتحقيق عديد هذه الأهداف — وبخاصة الهدف الثالث منها المعني بالصحة، والهدف الرابع المعني بالتعليم، والهدف الخامس المعني بالمساواة بين الجنسين — ويساهم بطرق مختلفة لتحقيق عديد من بقية الأهداف.
حقائق أساسية:
  • على مستوى العالم, يتراوح عدد النساء والفتيات اللواتي تعرضن لتشويه أعضائهن التناسلية مابين الـ 100 مليون إلى 140 مليون نسمة
  • إذا استمرت الاتجاهات الحالية على هذا النسق، ستتعرض 15 مليون فتاة — بين سني الـ15 و 19 — لنوع ما من أنواع هذه الممارسة بحلول عام 2030
  • تُجرى هذه الممارسة، في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة.
  • يمكن أن تتسبّب هذه الممارسة في نزف حاد ومشاكل عند التبوّل وتتسبّب في م

معلومات أساسية

 بات من المسلّم به أنّ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية يشكّل انتهاكاً لحقوق الفتيات والنساء الأساسية. وتعكس هذه الممارسة العميقة الجذور عدم المساواة بين الجنسين، وتشكّل شكلاً وخيماً من أشكال التمييز ضد المرأة. ويتم إجراؤها على قاصرات في جميع الحالات تقريباً، وهي تشكّل بالتالي انتهاكاً لحقوق الطفل. كما تنتهك هذه الممارسة حقوق الفرد في الصحة والأمن والسلامة الجسدية والحق في السلامة من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والحق في العيش عندما تؤدي هذه الممارسة إلى الوفاة.
وبالرغم من شيوع هذه الممارسة في 29 بلدا في أفريقيا والشرق الأوسط، إلا أنها مشكلة عالمية تُمارسها بعض البلدان في آسيا وأمريكا اللاتينية. ولذا فإن ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث منتشرة بين المهاجرين الذي يعيشون في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلند.
ومع استمرار هذه الممارسة أكثر من ألف سنة، إلا الأدلة البرنامجية تشير إلى امكانية القضاء عليها في فترة جيل واحد. وانضم صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى جهود يونسيف المبذولة حاليا للإسراع في نبذ هذه الممارسة، مع تركيز الجهود على 17 بلدا أفريقيا ودعم المبادرات الإقليمية والعالمية.
وفي 20 كانون الأول/ديسمبر 2012، اعتمدت الجمعية العامة القرار A/RES/67/146 الذي دعت فيه الدول ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة إلى الاستمرار في الاحتفال بيوم 6 شباط/فبراير بوصفه اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث، واستغلال هذا اليوم في حملات لرفع الوعي بهذه الممارسة واتخاذ إجراءات ملموسة للحد من تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.
وفي كانون الأول/ديسمبر2014، اعتمدت الجمعية العامة قرارها 150/69 A/RE9/67/146 الذي دعا إلى تكثيف الجهود المبذولة للقضاء على ممارسة تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث، ودعا الدول الأعضاء إلى تطوير خطط متكاملة وشاملة وتنفيذها ودعمها للوقاية من هذه الممارسة، على أن تشتمل تلك الاستراتيجيات على تدريب العاملين في المجال الصحي والمتخصصين الاجتماعيين والقيادات الاجتماعية والدينية بما يضمن توفير خدمات رعاية كفوءة للمرأة والفتاة المعرضات لخطر هذه الممارسة. وأعترف القرار بالحاجة إلى تكثيف الجهود وإيلاء ما يستحق من مكانة وأهمية في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015.

الممارسات

ينقسم تشويه الأعضاء التناسلية إلى أربعة أنواع رئيسية هي:
  • قطع البظر: استئصال البظر جزئياً أو كلياً (والبظر هو جزء حسّاس وناعظ من الأعضاء التناسلية الأنثوية) والقيام، في حالات نادرة، باستئصال القلفة (وهي الطيّة الجلدية التي تحيط بالبظر).
  • الاستئصال: استئصال البظر والشفرين الصغيرين جزئياً أو كلياً، مع استئصال الشفرين الكبيرين (وهما "الشفتان" المحيطتان بالمهبل).
  • الختان التخييطي: تضييق الفوهة المهبلية بوضع سداد غطائي. ويتم تشكيل السداد بقطع الشفرين الداخليين، أو الخارجيين أحياناً، ووضعهما في موضع آخر، مع استئصال البظر أو عدم استئصاله.
  • الممارسات الأخرى: جميع الممارسات الأخرى التي تُجرى على الأعضاء التناسلية الأنثوية بدواع غير طبية، مثل وخز تلك الأعضاء وثقبها وشقّها وحكّها وكيّها.
  • أنواع الممارسات [pdf 3.35Mb]

ممارسة لا فائدة منها ولا تجلب إلاّ الأذى

تشويه الأعضاء التناسلية لا يعود بأيّة منافع تُذكر ، بل إنّه يلحق أضراراً بالفتيات والنساء من جوانب عديدة. فتلك الممارسة تنطوي على استئصال نسيج تناسلي أنثوي سوي وعادي وإلحاق ضرر به، كما أنّها تعرقل الوظائف الطبيعية لأجسام الفتيات والنساء.
ومن المضاعفات التي قد تظهر فوراً بعد إجراء تلك الممارسة الإصابة بآلام مبرّحة، وصدمة، و نزف أو إنتان (عدوى بكتيرية)، واحتباس البول، وظهور تقرّحات مفتوحة في الموضع التناسلي، والتعرّض لإصابات في النسيج التناسلي المجاور.
وقد تشمل الآثار الطويلة الأجل ما يلي:
  • التعرّض، بشكل متكرّر، لأنواع العدوى التي تصيب المثانة والسبيل البولي؛
  • الإصابة بكيسات؛
  • الإصابة بالعقم؛
  • زيادة مخاطر التعرّض لمضاعفات أثناء الولادة ومخاطر وفاة الولدان؛
  • الحاجة إلى الخضوع لعمليات جراحية في مراحل لاحقة. فلا بدّ، مثلاً، من فتح الفوهة المهبلية التي تم سدّها أو تضييقها (النوع 3 أعلاه) لتمكين المرأة من ممارسة الاتصال الجنسي أو الولادة. ويتم، في بعض الأحيان، سدّها عدة مرّات، بما في ذلك بعد الولادة، وبالتالي تضطر المرأة إلى الخضوع لعمليات سدّ وفتح متكرّرة ممّا يزيد من احتمال تعرّضها، بشكل متكرّر، لمخاطر فورية وطويلة الأجل على حد سواء.

من هم الأشخاص المعرّضون لمخاطر هذه الممارسات؟

تُجرى هذه الممارسات، في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة، وتُجرى، في بعض الأحيان، على نساء بالغات. وهناك نحو ثلاثة ملايين فتاة ممّن يواجهن مخاطر تشويه أعضائهم التناسلية كل عام في أفريقيا.
وهناك، في جميع أنحاء العالم، 100 إلى 140 مليون امرأة ممّن يتعايشن حالياً مع آثار تشويه أعضائهن التناسلية. وتشير التقديرات إلى أنّ هناك، في أفريقيا، نحو 92 مليون من الفتيات اللائي يبلغن 10 أعوام فما فوق ممّن تعرّضن لتشويه أعضائهن التناسلية.
والجدير بالذكر أنّ هذه الممارسة شائعة، بالدرجة الأولى، في المناطق الغربية والشرقية والشمالية الشرقية من القارة الأفريقية، وفي بعض البلدان الآسيوية وبلدان الشرق الأوسط، وفي أوساط بعض المهاجرين في أمريكا الشمالية وأوروبا.

الأسباب الثقافية والدينية والاجتماعية

تنطوي الأسباب الكامنة وراء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على مجموعة من العوامل الثقافية والدينية والاجتماعية السائدة داخل الأسر والمجتمعات المحلية.
اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقا ازاء تشويه الاعضاء التناسلية للاناث 
  • عندما يكون تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أحد الأعراف الاجتماعية تصبح الضغوط الاجتماعية للتقيّد بما يفعله الآخرون أو ما ألفوا فعله من الحوافز القوية لتأبيد هذه الممارسة.
  • كثيراً ما يُنظر إلى تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية كإحدى الممارسات الضرورية لتنشئة الفتاة بطرق سليمة، وأحد السُبل لإعدادها لمرحلة البلوغ والزواج.
  • كثيراً ما يجري تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية بدواع المعتقدات التي تحدّد السلوكيات الجنسية السليمة وتربط بين هذه الممارسة وبين العذرية السابقة للزواج والإخلاص بين الزوجين. ويرى البعض أنّ هذه الممارسة تحدّ من شهوة المرأة وتساعدها على مقاومة العلاقات الجنسية "غير الشرعية". فمن المتوقع، عندما يتم سدّ الفوهة المهبلية أو تضييقها (النوع 3 أعلاه) مثلاً، أن يسهم الخوف من الألم المرتبط بعملية فتحها أو الخوف من علم الغير بتلك العملية، في حثّ النساء اللائي خضعن لهذا النوع من أنواع تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على تجنّب الاتصال الجنسي "غير الشرعي".
  • يميل البعض إلى الربط بين تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية وبين المُثل الثقافية العليا للأنوثة والتواضع، التي تشمل المفهوم القائل بأنّ الفتيات يصبحن "طاهرات" و"جميلات" بعد أن تُستأصل من أجسادهن أجزاء تُعتبر "ذكرية" أو "ناجسة"
  • على الرغم من عدم وجود أحكام دينية تدعو إلى اتّباع هذه الممارسة، فإنّ من يمارسونها يعتقدون، في كثير من الأحيان، أنّ لها أسساً دينية.
  • يتخذ القادة الدينيون مواقف متباينة بخصوص تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية: فبعضهم يشجعها وبعضهم يرى أنّ لا علاقة لها بالدين والبعض الآخر يسهم في المساعي الرامية إلى التخلّص منها.
  • يمكن لهياكل السلطة والنفوذ المحلية، مثل القادة المجتمعيين والقادة الدينيين والخاتنات وحتى بعض العاملين الطبيين، الإسهام في وقف هذه الممارسة.
  • يُعتبر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، في معظم المجتمعات التي تمارسه، من التقاليد الاجتماعية، ويُستخدم ذلك كمبرّر للاستمرار فيه.
  • ميل بعض المجتمعات إلى اعتماد هذه الممارسة في الآونة الأخيرة ناجم عن تقليد الأعراف المتبّعة في المجتمعات المجاورة. وقد يبدأ اتّباع هذه الممارسة، أحياناً، ضمن حركة واسعة لإحياء الإرث الديني أو التقليدي.
  • من الملاحظ، في بعض المجتمعات، نزوع مجموعات جديدة على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية عندما يرحلون إلى مناطق يتبّع سكانها هذه الممارسة.
  • شعار الأمم المتحدة