الأحد، 31 يناير، 2016

2 مليون شخص في العراق بحاجة عاجلة الى المساعدة المتعلقة بالمسكن

المسكن هو من المكونات الرئيسية لخطة الاستجابة الإنسانية للعراق 2016

إطلاق مُشترك لخطة الاستجابة الإنسانية للعراق 2016، اليوم في ‫#‏بغداد

إطلاق مُشترك لخطة الاستجابة الإنسانية للعراق 2016، اليوم في ‫#‏بغداد‬. http://bit.ly/1nVUwqh
التفاصيل



الأمم المتحدة والشُركاء يطلبون 861$ مليون دولار امريكي لتلبية احتياجات 7.3 مليون عراقي


الأمم المتحدة والشُركاء يطلبون 861$ مليون دولار امريكي لتلبية احتياجات 7.3 مليون عراقي

#العراق 

الحكومة العراقية والأمم المتحدة ستطلق خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2016 الخاصة بالعراق، في 31 كانون الثاني

الحكومة العراقية والأمم المتحدة ستطلق خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2016 الخاصة بالعراق، في 31 كانون الثاني.
‪#‎OCHA‬
OCHA

اعداد الاشخاص المحتاجين للمساعدات الإنسانية في العراق

اعداد الاشخاص المحتاجين للمساعدات الإنسانية في العراق
OCHA

الحماية هي في مقدمة اولويات خطة الاستجابة الإنسانية للعراق 2016 #العراق

الحماية هي في مقدمة اولويات خطة الاستجابة الإنسانية للعراق 2016 #العراق
8.2 مليون عراقي بحاجة الى الحماية الخاصة
OCHA

5 .8مليون عراقي بحاجة الى الخدمات الرعاية الصحية الاساسية

8.5  مليون عراقي بحاجة الى الخدمات الرعاية الصحية الاساسية
#العراق
OCHA

احتياجات المياه والصرف الصحي والنظافة، تعاني من نقص حاد في انحاء ‫#‏العراق‬

احتياجات المياه والصرف الصحي والنظافة، تعاني من نقص حاد في انحاء‫#‏العراق‬
OCHA

السبت، 30 يناير، 2016

المخاطر الصحية المرتبطة بالهواتف المحمولة وبمحطاتها القاعدية

س: ما هي المخاطر الصحية المرتبطة بالهواتف المحمولة وبمحطاتها القاعدية؟

ج: هذا السؤال تأخذه منظمة الصحة العالمية على محمل الجد، نظراً للعدد الهائل من مستخدمي الهواتف المحمولة، وإمكانية حدوث زيادة – حتى لو كانت قليلة – في انتشار الآثار الضارة على الصحة وما يتبعها من تأثيرات كبيرة على الصحة العامة.
نظراً للتعرض لمجالات ترددات الراديو المنبعثة من الهواتف المحمولة وهي – عموماً – أعلى من الترددات المنبعثة من المحطات القاعدية بأكثر من 1000 ضعف، ولأن الاحتمال الأكبر لحدوث أي أثر ضار ينجم عن سماعات الهواتف، فقد أجريت البحوث – بشكل حصري تقريباً – على الآثار المحتملة للتعرض للهاتف المحمول.
وقد تركزت البحوث على المجالات التالية:
  • السرطان
  • الآثار الصحية الأخرى
  • التداخل الكهرومغناطيسي
  • حوادث السير.
السرطان
استناداً إلى الأدلة الوبائية المتفاوتة عن البشر بشأن وجود علاقة بين التعرض لإشعاع تردد الراديو المنبعث من الهواتف اللاسلكية وسرطانات الرأس (الورم الدبقي وورم العصب السمعي)، فقد تم تصنيف مجالات تردد الراديو من قبل الوكالة الدولية لبحوث السرطان كمادة مسرطنة محتملة للبشر (فئة B2). ولم تقدم الدراسات – حتى الآن – أية إشارة إلى أن التعرض البيئي لمجالات تردد الراديو – مثل التردد المنبعث من المحطات القاعدية – يزيد من خطر الإصابة بالسرطان أو بأي مرض آخر.
الآثار الصحية الأخرى
لقد ذكر العلماء آثاراً صحية أخرى لاستخدام الهواتف المحمولة؛ منها تغيرات في نشاط الدماغ وفي أزمنة التفاعل وطُرُز النوم. هذه الآثار طفيفة وليس لها مدلول صحي واضح. وهناك مزيد من الدراسات جارية لمحاولة تأكيد هذه النتائج.
التداخل الكهرومغناطيسي
عندما يتم استخدام الهواتف المحمولة على مقربة شديدة من بعض الأجهزة الطبية (بما في ذلك الناظمات القلبية ومزيلات الرجفان القابلة للزرع وبعض المُعِينات السمعية) يكون هناك احتمال لحدوث تداخل في عملها. وقد تم تقليل هذا الخطر كثيراً بالنسبة لهواتف الجيل الثالث والأجهزة الأحدث. وهناك أيضاً احتمال حدوث تداخل بين إشارات الهواتف المحمولة وإلكترونيات الطائرات. وقد رخصت بعض البلدان باستخدام الهاتف المحمول على متن الطائرات أثناء الطيران باستخدام نظم تتحكم في قوة إنتاج طاقة الهاتف.
حوادث السير
لقد أظهرت البحوث زيادة في خطر وقوع حوادث السير – بمقدار حوالي 3-4 أضعاف – في حال استخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة بسبب الإلهاء (سواء أكانت الأجهزة محمولة باليد أو لا تحتاج إلى استعمال اليدين).

الاستنتاجات

على الرغم من عدم ثبوت زيادة خطر الإصابة بأورام الدماغ بسبب استخدام الهواتف المحمولة، فإن الاستخدام المتزايد للهواتف المحمولة وعدم وجود بيانات عن استخدام الهاتف المحمول لفترات زمنية أطول من 15 سنة يبرر إجراء المزيد من البحوث حول استخدام الهاتف المحمول وخطر الإصابة بسرطان الدماغ. وبالأخص مع وجود شعبية في الآونة الأخيرة لاستخدام الهاتف المحمول بين الشباب – وبالتالي زيادة التعرض طوال الحياة – ولذلك شجعت منظمة الصحة العالمية على إجراء المزيد من البحوث على هذه الفئة، وهي تجري – حالياً – تقييماً للأثر الصحي لمجالات تردد الراديو على كافة النقاط النهائية التي شملتها الدراسة.

المصدر // #WHO

 المخاطر الصحية المرتبطة بالهواتف المحمولة وبمحطاتها القاعدية

إساءة معاملة الأطفال

إساءة معاملة الأطفال

الحقائق الرئيسية

  • ربع مجموع الأشخاص البالغين يبلغ عن تعرضه لاعتداء بدني في سن الطفولة.
  • تبلغ امرأة واحدة كل 5 نساء ورجل واحد كل 13 رجلاً عن تعرضه لاعتداء جنسي في سن الطفولة.
  • من عواقب إساءة معاملة الأطفال وقوع اعتلالات جسدية ونفسية تدوم مدى الحياة، وإمكانية تعطّل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلد المعني جرّاء الآثار الاجتماعية والمهنية التي تخلّفها تلك الظاهرة.
  • من الممكن توقي إساءة معاملة الأطفال قبل بدايتها وذلك يتطلّب اتّباع نهج متعدّد القطاعات.
  • تعكف برامج الوقاية الفعالة على دعم الآباء وتلقين المهارات الإيجابية اللازمة لتربية الأطفال ورعايتهم.
  • الاستمرار في رعاية الأطفال والأسر من الأمور التي يمكنها الحدّ من مخاطر تكرّر إساءة المعاملة والحدّ من عواقبها إلى أدني مستوى ممكن.

تتمثّل إساءة معاملة الأطفال في حالات الإيذاء والإهمال التي يتعرّض لها الأطفال دون سن 18 سنة. وتشمل تلك الظاهرة جميع ضروب إساءة المعاملة الجسدية و/أو العاطفية والإيذاء الجنسي والإهمال والاستخفاف والاستغلال التجاري أو غيره من أنواع الاستغلال، التي تتسبّب في إلحاق أضرار فعلية أو محتملة بصحة الطفل وتتهدّد بقاءه على قيد الحياة أو نماءه أو كرامته في سياق علاقة من علاقات المسؤولية أو الثقة أو القوة. ويُدرج العنف الممارس من قبل الشريك المعاشر، أحياناً، في قائمة ضروب إساءة معاملة الأطفال.

نطاق المشكلة

إساءة معاملة الأطفال من المشكلات العالمية التي تؤدي إلى عواقب وخيمة تدوم مدى الحياة. بالرغم من وجود مسوحات وطنية في بعض البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، فليس هناك بيانات بخصوص العديد من البلدان.
كما أنّ إساءة معاملة الأطفال من المسائل المعقدة التي تصعب دراستها. فهناك تباين واسع بين التقديرات الراهنة وذلك حسب البلد وأسلوب البحث المنتهج. وتعتمد التقديرات على الأمور التالية:
  • التعاريف المُستخدمة فيما يخص إساءة معاملة الأطفال؛
  • نوع إساءة المعاملة المطروح للدراسة؛
  • نسبة التغطية التي تضمنها الإحصاءات الرسمية وجودة تلك الإحصاءات؛
  • نسبة التغطية التي تضمنها المسوحات التي تطلب تقارير ذاتية من الضحايا أو الآباء أو المسؤولين عن الرعاية؛
غير أنّ الدراسات الدولية تكشف عن أنّ نحو ربع من مجموع الأشخاص البالغين يبلّغون عن تعرّضهم للإيذاء الجسدي في مرحلة الطفولة، وأن 1 من كل 5 نساء و1 من 13 رجل يبلّغون عن تعرّضهم للإيذاء الجنسي في مرحلة الطفولة. كما يتعرّض كثير من الأطفال للإيذاء العاطفي (الذي يُشار إليه في بعض الأحيان بمصطلح الإيذاء النفسي) والإهمال.
ويُسجّل، كل عام، مقتل نحو 41000 من الأطفال دون سن 15 سنة. وهذا الرقم ينقص من الحجم الحقيقي للمشكلة، لأنّه يتم عزو نسبة كبيرة من وفيات الأطفال الناجمة عن إساءة معاملتهم إلى حالات السقوط والحروق وحالات الغرق وغير ذلك من الأسباب.
وفي النزاعات المسلحة ومستوطنات اللاجئين تتعرّض الفتيات، بوجه خاص، للعنف الجنسي والاستغلال والإيذاء من قبل المقاتلين وقوات الأمن وأعضاء مجتمعاتهن المحلية والعاملين في مجال المعونة وغيرهم.

عواقب إساءة المعاملة

تتسبّب إساءة معاملة الأطفال في معاناة الأطفال والأسر وبإمكانها أن تخلّف عواقب طويلة الأجل. فتلك الظاهرة تتسبّب في حدوث إجهاد يؤدي إلى عرقلة نماء الدماغ في المراحل الأولى. كما يمكن أن يؤدي الإجهاد الشديد إلى عرقلة نماء الجهازين العصبي والمناعي. ونتيجة لذلك تزيد مخاطر تعرّض الأطفال الذين عانوا من إساءة المعاملة لمشاكل صحية سلوكية وجسدية ونفسية عند الكبر، ومن تلك المشاكل:
  • اقتراف العنف أو الوقوع ضحيّة له؛
  • الاكتئاب؛
  • التدخين؛
  • السمنة؛
  • السلوكيات الجنسية المحفوفة بمخاطر عالية؛
  • الحمل غير المرغوب فيه؛
  • سوء استعمال الكحول والمخدرات.
ويمكن أن تسهم إساءة معاملة الأطفال، من خلال تلك العواقب السلوكية والصحية النفسية، في التعرّض لأمراض القلب والسرطان والانتحار والعداوى المنقولة جنسياً.
وهناك، إضافة إلى العواقب الصحية والاجتماعية الناجمة عن إساءة معاملة الأطفال، آثار اقتصادية، بما في ذلك تكاليف المكوث في المستشفى وعلاج مشكلات الصحة النفسية ورعاية الأطفال والتكاليف الصحية الطويلة الأجل.

عوامل الاختطار

لقد تم تحديد عدد من عوامل الاختطار المرتبطة بإساءة معاملة الأطفال. ولا توجد تلك العوامل في جميع السياقات الاجتماعية والثقافية، ولكنّها تعطي نبذة عامة لدى محاولة فهم أسباب تلك الظاهرة.
الأطفال
من الأهمية بمكان التأكيد على أنّ الأطفال هم الضحايا ولا يجب، أبداً، لومهم على ما تعرّضوا له من إساءة المعاملة. وهناك عدد من الخصائص التي تطبع آحاد الأطفال والتي قد تزيد من احتمال تعرّضهم لإساءة المعاملة، ومنها:
  • أن يكون الطفل لم يتجاوز أربع سنوات من العمر أو أن يكون مراهقاً؛
  • أن يكون الطفل غير مرغوب فيه، أو أن يفشل في تحقيق آمال والديه؛
  • أن يكون للطفل احتياجات خاصة، أو أن يبكي بانتظام أو أن يكون لديه سمات جسدية شاذة؛
الوالدان أو المسؤول عن الرعاية
هناك عدد من الخصائص التي تطبع والدي الأطفال أو المسؤولين عن رعايتهم والتي قد تزيد من احتمال تعرّضهم لإساءة المعاملة، ومنها:
  • صعوبة التواصل مع الوليد؛
  • عدم رعاية الطفل؛
  • تعرّضهم أيضاً لإساءة المعاملة في مرحلة الطفولة؛
  • افتقارهم إلى الوعي بنماء الطفل أو تطلّعهم إلى أمور غير واقعية؛
  • سوء استعمال الكحول أو المخدرات، بما في ذلك أثناء فترة الحمل؛
  • المشاركة في نشاط إجرامي؛
  • مواجهة صعوبات مالية.
العلاقة
هناك عدد من الخصائص التي تطبع العلاقات القائمة بين أفراد الأسرة أو بين الشركاء المعاشرين والأصدقاء والزملاء والتي قد تزيد من مخاطر إساءة معاملة الأطفال، ومنها:
  • إصابة أحد أفراد الأسرة بمشاكل صحية جسدية أو نمائية أو نفسية؛
  • تفكّك الأسرة أو نشوب العنف بين أفراد الأسرة الآخرين؛
  • المعاناة من العزلة داخل المجتمع المحلي أو نقص شبكات الدعم؛
  • تلاشي الدعم الذي تقدمه الأسرة الموسعة في تربية الأطفال.
العوامل المجتمعية والاجتماعية
هناك عدد من الخصائص التي تطبع المجتمعات المحلية والمجتمعات كافة والتي قد تزيد من مخاطر إساءة معاملة الأطفال، ومنها:
  • الفوارق القائمة بين الجنسين وبين مختلف الشرائح الاجتماعية؛
  • انعدام المساكن اللائقة والخدمات اللازمة لدعم الأسر والمؤسسات؛
  • ارتفاع مستويات البطالة أو الفقر؛
  • سهولة الحصول على الكحول والمخدرات؛
  • نقص السياسات والبرامج الرامية إلى توقي إساءة معاملة الأطفال، واستغلال الأطفال في المواد الإباحية، وبغاء الأطفال، وعمل الأطفال.
  • القواعد الاجتماعية والثقافية التي تشجّع أو تمجّد ممارسة العنف ضدّ الغير أو تدعم اللجوء إلى العقاب الجسدي أو تفرض أدواراً جامدة على كلا الجنسين أو تنقص من مركز الطفل في العلاقات القائمة بين الآباء والأطفال؛
  • السياسات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية التي تؤدي إلى تدني مستوى المعيشة أو إلى عدم المساواة أو عدم الاستقرار في المجالين الاجتماعي والاقتصادي؛

الوقاية

تقتضي الوقاية من إساءة معاملة الأطفال اتباع نهج متعدّد القطاعات. والبرامج الفعالة في هذا المجال هي البرامج التي تعكف على دعم الآباء وتلقين المهارات الإيجابية اللازمة لتربية الأطفال ورعايتهم. وتشمل تلك البرامج ما يلي:
  • زيارة الممرضين للآباء والأطفال في بيوتهم من أجل دعمهم وتثقيفهم وتزويدهم بما يلزم من معلومات؛
  • تثقيف الآباء، وغالباً ما يكون ذلك في شكل مجموعات، من أجل تحسين مهاراتهم في مجال تربية الأطفال ورعايتهم، وتحسين معارفهم في ميدان نماء الأطفال، وتشجيعهم على انتهاج استراتيجيات إيجابية فيما يخص إدارة الأطفال؛
  • الاضطلاع بتدخلات متعدّدة العناصر، تشمل، عادة، دعم الآباء وتثقيفهم، والتعليم في مرحلة ما قبل الدراسة، ورعاية الأطفال.
وفيما يلي بعض البرامج الوقائية الأخرى التي أظهرت ملامح النجاح:
  • البرامج الرامية إلى توقي رضوح الرأس المؤذية (التي تُسمى أيضاً متلازمة هزّ الرضيع وإصابة الدماغ الرضحية المقصودة). وعادة ما تُنفذ تلك البرامج في المستشفيات وتستهدف الآباء الجدد قبل مغادرتهم المستشفى لإطلاعهم بأخطار متلازمة هزّ الرضيع وتلقينهم كيفية التعامل مع الرضّع الذين لا ينقطعون عن البكاء.
  • البرامج الرامية إلى توقي إيذاء الأطفال جنسياً. وعادة ما تُنفذ تلك البرامج في المدارس من أجل تعليم الأطفال الأمور التالية:
    • ملكية الجسد؛
    • الفرق بين اللمس اللائق وغير اللائق؛
    • كيفية التعرّف على حالات الإيذاء؛
    • كيفية الرفض والإجابة بكلمة "لا"؛
    • كيفية الكشف عن الإيذاء لأحد البالغين الموثوقين.
وتضمن تلك البرامج فعالية في تعزيز العوامل الحمائية ضدّ الإيذاء الجنسي الذي يتعرّض له الأطفال (مثل معرفة الإيذاء الجنسي والسلوكيات الحمائية ذات الصلة)، ولكنّ البيّنات على مدى إسهام تلك البرامج في الحدّ من أنواع الإيذاء الأخرى لا تزال غير متوافرة.
وكلّما تم تنفيذ تلك التدخلات مبكّراً في حياة الأطفال زادت نسبة المنافع بالنسبة للأطفال (مثل النماء المعرفي، والكفاءة السلوكية والاجتماعية، والتحصيل العلمي) وبالنسبة للمجتمع (مثل انخفاض معدلات الجنوح والإجرام).
كما أنّ التفطّن، مبكّراً، إلى حالات إساءة المعاملة والاستمرار في رعاية الأطفال الضحايا وأسرهم من الأمور التي يمكنها المساعدة على الحدّ من تكرّر إساءة المعاملة والحدّ من عواقبها.
ولزيادة آثار الوقاية والرعاية بأكبر قدر ممكن ان نوصي  بأن يتم الاضطلاع بالتدخلات في إطار نهج صحي عمومي من أربع خطوات هي:
  • تحديد المشكلة؛
  • الكشف عن الأسباب وعوامل الاختطار؛
  • تصميم وتجريب التدخلات الرامية إلى الحدّ من عوامل الاختطار إلى أدنى مستوى ممكن؛
  • نشر المعلومات عن فعالية التدخلات وتوسيع نطاق التدخلات التي أثبتت فعاليتها.
المصدر / #WHO 
إساءة معاملة الأطفال


CERF releases USD100 million to address critical needs in 9 silent and neglected crises

CERF



CERF releases USD100 million to address critical needs in 9 silent and neglected crises

United Nations Secretary-General Ban Ki-moon today released US$100 million from the UN Central Emergency Response Fund (CERF) to assist 4.5 million people in nine silent and severely underfunded emergencies
“I am allocating US$100 million from the Central Emergency Response Fund to meet critical humanitarian needs in nine underfunded emergencies,” said the Secretary-General. “This funding is a lifeline for the world's most vulnerable people. It is a concrete demonstration of our shared commitment to leave no one behind
The funds will sustain life-saving relief in emergencies where levels of risk and vulnerability are alarmingly high, but available resources for humanitarian response are critically low.CERF funds will be used by aid agencies to address three humanitarian priorities
The displacement crisis that stretches across much of Central and Eastern Africa, caused by conflicts and violence in South Sudan, Burundi and the Democratic Republic of the Congo, with funding for Burundi ($13 million), Ethiopia ($11 million), Kenya ($4 million), Sudan ($7 million), Tanzania ($11 million) and Uganda ($18 million), assisting some 1.7. million people in need
  • The humanitarian consequences of conflict and food insecurity in Libya, where relief agencies will use CERF funds ($12 million) to address the humanitarian needs of up to 350,000 people; and in Mali ($16 million), where an estimated 300,000 people will be assisted, especially in the North.
  • The protracted and forgotten humanitarian crisis in the Democratic People’s Republic of Korea ($8 million), where CERF funds will enable life-saving assistance for more than 2.2 million people, including 1.8 million under-five children and 350,000 pregnant and lactating women
“With so many crises competing for attention around the world many people in need are forgotten. These CERF grants will help sustain life-saving assistance and protection in emergencies where the needs of the most vulnerable communities are alarmingly high but the resources enabling us to respond remain low,” said the Emergency Relief Coordinator, Stephen O’Brien. “I thank our donors for their support to CERF so far in 2016. A strong and well-resourced CERF will help us focus on addressing the most critical needs

http://www.unocha.org/


فيروس زيكا

فيروس زيكا

الوقائع الرئيسية

  • ينتج مرض فيروس زيكا عن فيروس ينقله البعوض الزاعج.
  • ويشكو الأشخاص المصابون بفيروس زيكا من الحمى الخفيفة والطفح الجلدي (الطفحية) والتهاب الملتحمة. وعادة ما تستمر هذه الأعراض لمدة تتراوح بين يومين و7 أيام.
  • ولا يوجد حالياً أي علاج محدد لهذا المرض أو لقاح مضاد له.
  • وتتمثل أفضل طريقة للوقاية منه في الحماية من لسع البعوض
  • ومن المعروف أن الفيروس يسري في كل من أفريقيا والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ




مقدمة

إن فيروس زيكا هو فيروس مستجد ينقله البعوض، وقد اكتُشف لأول مرة في أوغندا في عام 1947 في قرود الريص بواسطة شبكة رصد الحمى الصفراء الحرجية، ثم اكتُشف بعد ذلك في البشر في عام 1952 في أوغندا وجمهورية تنزانيا المتحدة. وقد سُجلت فاشيات فيروس زيكا في أفريقيا والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ.
  • الجنس: الفيروسات المُصَفِّرَة
  • الناقل: البعوض الزاعج (الذي عادة ما يلسع في ساعات الصباح والمساء/ الليل)
  • المستودع: غير معروف

العلامات والأعراض

إن فترة الحضانة (المدة منذ التعرض وحتى ظهور الأعراض) لفيروس زيكا غير واضحة، ولكنها تمتد على الأرجح لعدة أيام. وتشبه أعراضه أعراض العدوى بالفيروسات الأخرى المنقولة بالمفصليات، وتشمل الحمى والطفح الجلدي والتهاب الملتحمة والألم العضلي وآلام المفاصل والتوعك والصداع. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتستمر لمدة تتراوح ما بين يومين و7 أيام.
وأثناء الفاشيات الواسعة النطاق التي حدثت في بولينيزيا الفرنسية والبرازيل في عام 2013 وعام 2015 بالترتيب، أشارت السلطات الصحية الوطنية إلى احتمال وجود مضاعفات عصبية ومناعية ذاتية لمرض فيروس زيكا. ولاحظت السلطات الصحية في البرازيل مؤخراً زيادة معدلات العدوى بفيروس زيكا بين عامة الناس وزيادة في عدد الأطفال المصابين بصغر الرأس عند الميلاد في شمال شرق البرازيل. وقد وجدت الوكالات التي تعكف على تحري فاشيات فيروس زيكا مجموعة متنامية من البيِّنات التي تشير إلى الصلة بين فيروس زيكا وصغر الرأس. ومع ذلك، فيلزم إجراء المزيد من التحريات كي نفهم الصلة بين صغر رأس المواليد وفيروس زيكا. كما يجري بحث الأسباب المحتملة الأخرى.

سريان المرض

ينتقل فيروس زيكا إلى الأشخاص عن طريق لسع البعوض حامل المرض من جنس الزاعجة، ولاسيما الزاعجة المصرية في المناطق المدارية، وهي البعوضة نفسها التي تنقل حمى الضنك والشيكونغونيا والحمى الصفراء.
وقد بُلِّغ عن فاشيات مرض فيروس زيكا لأول مرة في المحيط الهادئ في عامي 2007 و2013 (في ياب وبولينيزيا الفرنسية بالترتيب)، وفي 2015 بلغت عنه الأمريكتان (البرازيل وكولومبيا) وأفريقيا (كابو فيردي). وفضلاً عن ذلك بلغ 13 بلداً من بلدان الأمريكتين عن حالات متفرقة من العدوى بفيروس زيكا، ما يشير إلى الانتشار الجغرافي السريع للفيروس.

التشخيص

يُشخص فيروس زيكا عن طريق تفاعل البوليميراز المتسلسل وعزل الفيروسات من عينات الدم. وقد يصعب التشخيص عن طريق الاختبار المصلي نظراً لأن الفيروس قد يتفاعل تفاعلاً مشتركاً مع الفيروسات المصفرة الأخرى مثل فيروسات حمى الضنك وغرب النيل والحمى الصفراء.

الوقاية

يمثل البعوض وأماكن تكاثره عاملاً مهماً من عوامل خطر العدوى بفيروس زيكا. وتعتمد الوقاية من المرض ومكافحته على تقليص أعداد البعوض عن طريق الحد من مصادره (إزالة أماكن تكاثره وتعديلها) والحد من تعرض الناس للبعوض.
ويمكن تحقيق ذلك باستخدام طاردات الحشرات؛ واستخدام الملابس (تحبذ الألوان الفاتحة) التي تغطي أكبر قدر ممكن من الجسم؛ واستخدام الحواجز المادية مثل الحواجز السلكية، وإغلاق الأبواب والشبابيك ؛ واستخدام الناموسيات عند النوم. ومن الأهمية بمكان أن تفرغ الأوعية التي قد تحتوي على الماء مثل الدلاء وأواني الزهور وأطر السيارات، أو تنظف أو تغطى، من أجل إزالة الأماكن التي يمكن للبعوض أن يتكاثر فيها.
كما ينبغي إيلاء عناية خاصة للأشخاص الذي قد يكونون غير قادرين على حماية أنفسهم بالقدر الكافي، ومساعدتهم، مثل صغار الأطفال والمرضى وكبار السن.
وأثناء الفاشيات، يمكن للسلطات الصحية أن تنصح برش المبيدات الحشرية. ويمكن أن تُستخدم المبيدات الحشرية التي يوصي بها مخطط تقييم مبيدات الهوام كمبيد لليرقات أيضاً، من أجل معالجة حاويات المياه الكبيرة نسبياً.
وينبغي على المسافرين اتخاذ التدابير الوقائية الأساسية الموضحة أعلاه من أجل حماية أنفسهم من لسع البعوض.

العلاج

عادة ما يكون مرض فيروس زيكا خفيفاً نسبياً ولا يتطلب علاجاً محدداً. وينبغي للأشخاص المصابين بفيروس زيكا أن يحصلوا على قسط كبير من الراحة، وأن يشربوا كميات كافية من السوائل، وأن يعالجوا الألم والحمى باستخدام الأدوية الشائعة. وفي حال تفاقم الأعراض يتعين عليهم التماس الرعاية والمشورة الطبيتين. ولا يوجد حالياً لقاح مضاد لهذا المرض.
أين تحدث الإصابة بفيروس زيكا؟
تحدث الإصابة بفيروس زيكا في المناطق المدارية التي يوجد فيها البعوض بكثافة، ومن المعروف أنه يدور في أفريقيا والأمريكتين وجنوبي آسيا وغرب المحيط الهادئ.
وقد اكتُشف فيروس زيكا في عام 1947، ولكن لسنوات طويلة لم تُكتشف إلا حالات بشرية متناثرة في أفريقيا وجنوبي آسيا. وفي عام 2007 حدثت أول فاشية موثقة لمرض فيروس زيكا في منطقة المحيط الهادئ. ومنذ عام 2013 يبلغ عن حالات وفاشيات فيروس زيكا من كل من غرب المحيط الهادئ والأمريكتين وأفريقيا. ونظراً لاتساع البيئات التي يمكن أن يعيش فيها البعوض ويتكاثر بتسهيل من التوسع العمراني والعولمة أصبح من الممكن أن تحدث أوبئة حضرية كبرى لمرض فيروس زيكا على النطاق العالمي.
كيف يصاب الناس بفيروس زيكا؟
يصاب الناس بفيروس زيكا عن طريق اللدغ من البعوضة الزاعجة " Aedes mosquito" الحاملة للعدوى، وهو نفس نوع البعوض الذي ينشر حمى الضنك ومرض شيكونغونيا والحمى الصفراء.
ما أعراض مرض فيروس زيكا؟
يتسبب فيروس زيكا عادة في اعتلالا متوسط، وتظهر أعراضه بعد بضعة أيام من لدغ الشخص من البعوضة الحاملة للعدوى. وتظهر الحمى والطفح الجلدي بصورة خفيفة على معظم المصابين بمرض فيروس زيكا. وقد يصاب آخرون بالتهاب الملتحمة وآلم العضلات والمفاصل ويشعرون بالتعب. وعادة ما تنتهي الأعراض في فترة تتراوح بن يومين و7 أيام.
ما المضاعفات المحتملة للإصابة بفيروس زيكا؟
نظراً لعدم تسجيل حدوث أية فاشيات كبيرة لفيروس زيكا قبل عام 2007 فإننا لا نعرف حالياً إلا القليل عن مضاعفات هذا المرض.
أثناء أول فاشية لفيروس زيكا في الفترة 2013-2014 في بولينيزيا الفرنسية، والتي تزامنت كذلك مع فاشية جارية لحمى الضنك، أبلغت السلطات الصحية الوطنية عن زيادة غير عادية في الإصابة بمتلازمة غيان – باريه. ويجري الاضطلاع بدراسات استرجاعية في هذا الحدث، بما في ذلك الدور المحتمل لفيروس زيكا والعوامل الممكنة الأخرى. ولوحظت أيضاً زيادة في الإصابة بمتلازمة غيان – باريه في عام 2015 في سياق أول فاشية لفيروس زيكا في البرازيل.
وفي عام 2015 لاحظت أيضاً السلطات الصحية الوطنية في البرازيل زيادة في عدد المواليد المصابين بصغر الرأس بالتزامن مع إحدى فاشيات فيروس زيكا. وتدرس الآن السلطات والوكالات الصحية الصلة المحتملة بين صغر الرأس وفيروس زيكا، بالإضافة إلى الأسباب الأخرى الممكنة. ومع ذلك يلزم الاضطلاع بالمزيد من الدراسات كي نتمكن من فهم أية صلة محتملة.
هل يشكل فيروس زيكا مخاطر على الحوامل؟
تدرس السلطات الصحية حالياً الصلة المحتملة بين فيروس زيكا في الحوامل وصغر الرأس في مواليدهن. وإلى أن نتمكن من معرفة المزيد عن ذلك ينبغي للحوامل أو للنساء التي يخططن للحمل أن تولي عناية إضافية لحماية أنفسهن من لدغات البعوض.
وينبغي للمرأة الحامل التي تشتبه في إصابتها بمرض فيروس زيكا أن تستشير طبيبها كي يرصد حالتها عن كثب أثناء الحمل.
كيف يتم العلاج من مرض فيروس زيكا؟
يمكن العلاج من أعراض مرض فيروس زيكا بالأدوية الشائعة للعلاج من الألم والحمى، وبالراحة وشرب الكثير من الماء. وإذا ساءت الأعراض ينبغي أن يلتمس الناس المشورة الطبية. ولا يوجد حالياً أي علاج شافٍ من المرض نفسه ولا أي لقاح مضاد له.
كيف يتم تشخيص الإصابة بمرض فيروس زيكا؟
بالنسبة إلى معظم الذين يتم تشخيص إصابتهم بمرض فيروس زيكا يعتمد التشخيص على الأعراض التي ظهرت عليهم وعلى تاريخهم الحديث (مثل اللدغ من البعوض أو السفر إلى منطقة من المعروف أن فيروس زيكا موجود فيها). ويمكن أن يؤكد المختبر التشخيص بواسطة فحوصات الدم.
ما الذي يمكن أن أفعله كي أحمي نفسي؟
إن أفضل حماية من فيروس زيكا هي الوقاية من لدغ البعوض. فالوقاية من لدغ البعوض تحمي الناس من فيروس زيكا، وكذلك من أمراض أخرى ينقلها البعوض، مثل حمى الضنك ومرض شيكونغونيا والحمى الصفراء.
ويمكن تحقيق ذلك باستخدام المواد الطاردة للحشرات؛ وارتداء الملابس (تحبذ الألوان الفاتحة) التي تغطي أكبر قدر ممكن من الجسم؛ واستخدام الحواجز المادية مثل الحواجز السلكية، وإغلاق الأبواب والشبابيك ؛ واستخدام الناموسيات عند النوم. ومن المهم أيضاً أن تفرغ الأوعية التي قد تحتوي على الماء مثل الدلاء وأواني الزهور وأطر السيارات، أو تنظف أو تغطى، من أجل إزالة الأماكن التي يمكن للبعوض أن يتكاثر فيها.
هل ينبغي أن أتجنب السفر إلى المناطق التي تحدث فيها الإصابة بفيروس زيكا؟
ينبغي أن يحصل المسافرون أولاً بأول على المعلومات عن فيروس زيكا وعن سائر الأمراض التي ينقلها البعوض، وأن يستشيروا سلطاتهم الصحية المحلية أو سلطات السفر إذا أقلقهم الأمر.
وللحماية من فيروس زيكا وسائر الأمراض التي ينقلها البعوض ينبغي أن يتجنب كل فرد التعرض للدغ البعوض باتخاذ التدابير المبينة أعلاه. وينبغي للحوامل وللنساء اللاتي يخططن للحمل أن تتبع تلك النصيحة، ويمكن أيضاً أن يستشرن سلطاتهن الصحية المحلية في حال سفرهن إلى منطقة تشهد فاشية من فاشيات فيروس زيكا.
وبناءً على البينات المتاحة لا توصي المنظمة بفرض أية قيود على السفر أو التجارة فيما يتعلق بمرض فيروس زيكا. وكتدبير احتياطي يمكن أن تصدر بعض الحكومات الوطنية لشعوبها توصيات خاصة بالصحة العمومية والسفر، وذلك بناءً على تقييمها للبينات المتاحة وعوامل الخطر المحلية.
ما الذي تفعله منظمة الصحة العالمية في هذا الصدد؟
لمساعدة البلدان على التأهب والاستجابة لفيروس زيكا تعمل المنظمة مع وزارات الصحة على تحسين قدرة المختبرات على كشف الفيروس، وإعطاء توصيات للرعاية السريرية ومتابعة المرضى المصابين بالعدوى (بالتعاون مع الرابطات المهنية الوطنية والخبراء الوطنيين)، والتشجيع على الرصد والتبليغ بشأن انتشار الفيروس وظهور المضاعفات.
وتقوم المنظمة أيضاً بالتنسيق مع البلدان التي أبلغت عن فاشيات فيروس زيكا، ومع سائر الشركاء من أجل دراسة العلاقات المحتملة بين فيروس زيكا وصغر الرأس وغير ذلك من المسائل
المصدر 
who#

فيروس زيكا