الخميس، 14 يناير، 2016

لاجئ من دولة جنوب السودان \ أوتشا

وصول ما یقرب من 185,000 لاجئ من دولة جنوب السودان على
مدى العامین الماضیین #أوتشا
تواصل للعامین الماضیین قدوم اللاجئین الفارین من القتال الذي اندلع في بلادھم دولة جنوب السودان منذ منتصف دیسمبر من عام 2013 إلى السودان. وقد وصل عدد ھؤلاء اللاجئین في السودان حتى 23 دیسمبر إلى 184,668. ً من بینھم 124,300 لاجئ، أو67 في المائة منھم، تلقوا نوعا من المساعدات الإنسانیة وفقالوكالة الأمم المتحدة للاجئین وكان ھناك انخفاض في عدد اللاجئین یبلغ 14,073منذ التقریر الأخیر، ویرجع ذلك أساسا إلى عملیة ً التحقق الأخیرة التي قام بھا برنامج الغذاء العالمي في ولایتي جنوب، وغرب كردفان في منتصف دیسمبر. وكان معظم الانخفاض في منطقة خرسانه بولایة غرب كردفان
## یواصل اللاجئون من جنوب السودان الحصول على المساعدات
أما في ولایة جنوب كردفان، فقد وزعت جمعیة الھلال الأحمر السوداني 1,046 من المآوي لحالات الطوارئ،
ومجموعات المستلزمات المنزلیة للاجئین من دولة جنوب السودان في محلیة اللیري. وسوف توزع منظمة لبینا غیر
الحكومیة الوطنیة 1,400 مجموعة من مستلزمات النظافة للنساء اللائي وصلن في محلیات اللیري، وأبوجبیھة.
وتولت جمعیة الھلال الأحمر السوداني في ولایة النیل الأبیض، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بالتعاون مع وزارة
الصحة بالولایة توزیع 750 من مجموعات (أطقم) النظافة، والمرافق الصحیة للقادمین الجدد على مدى الأشھر
الستة الماضیة.
وزار فریق مشترك بین الوكالات محلیتي الجبلین، والسلام بولایة النیل الأبیض في 15 دیسمبر. ولاحظ الفریق أن
الملاجئ في موقع العلقایة كانت غیر كافیة، ولا توفر مساحة كافیة للطھي. مع عدم وجود
التھویة، أن یفاقم من الأوضاع المعیشیة في الصیف. كما أن الأغطیة البلاستیكیة المستخدمة حالیا مھترئة
وصول حالات حمى الضنك المشتبھة إلى 538 حالة
جرى الإبلاغ عن ما مجموعھ 538 حالة یشتبھ في إصابتھا بحمى الضنك، بما في ذلك 104 حالة وفاة في السودان
ً في الفترة من 29 أغسطس (عندما بدأ التفشي) و 25 دیسمبر 2015 وفقا لوزارة الصحة. وقد شمل التفشي ولایات
دارفور، وكسلا، وكردفان. ویركز الشركاء ووزارة الصحة على مكافحة ناقلات الأمراض، وإدارة الحالات
والمتابعة، أي المجالات الرئیسیة الثلاثة التي ینبغي تناولھا إبان حالات التفشي مثل ھذه.
وھناك 488 حالة مشتبھ فیھا في دارفور بما في ذلك 99 حالة وفاة في27 محلیة في الفترة بین 29 أغسطس و 25
دیسمبر 2015. وتمثل الحالات في دارفور90 في المائة من مجمل الحالات، و95 في المائة من حالات الوفیات،
والعدد الأعلى من حالات الوفاة في ولایة غرب دارفور
في محلیات ٍ ثمان أما في كردفان الكبرى، فقد وردت تقاریر عن 44 حالة مشتبھ فیھا، وأربع حالات وفاة بما في ذلك
أبیي، وكیلك، وبابنوسة (بولایة غرب كردفان)، والریف الشرقي ، وكادوقلي، وھبیلة، ولقاوة (بولایة جنوب
كردفان)، وشیكان (بولایة شمال كردفان). وفي ولایة كسلا فھناك ست حالات مشتبھة بما في ذلك حالة وفاة واحدة
في عاصمة الولایة مدینة كسلا.
وكجزء من الاستجابة في جمیع أنحاء دارفور فقد واصلت وزارات الصحة بولایات دارفور المعنیة، ومنظمة الصحة
العالمیة، والیونیسیف، ومنظمة كونسیرن الدولیة، ومنظمة أطباء بلا حدود - السویسریة، ومنظمة رعایة الطفولة
السویدیة، والھیئة الطبیة الدولیة، ومنظمة الإغاثة العالمیة، والمنظمة الدولیة للھجرة، ومنظمة الإغاثة الإسلامیة
واصلت الاستجابة لتفشي حمى الضنك. وتضمنت الأنشطة رش المنازل، وإجراء تفتیش الیرقات، وتقدیم التثقیف
الصحي عن، وأنشطة التوعیة بحمى الضنك. كما أجرت منظمة الصحة العالمیة أیضا دورة تنشیطیة في إدارة
موظفا على مراقبة وإدارة جودة ً الحالات الفردیة لعدد 20 من عمال الصحة في ولایة شرق دارفور

## أدى المحصول الأقل من المتوسط إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائیة الأساسیة
أدى المحصول الأقل من متوسط إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائیة الأساسیة في الأسواق الرئیسیة في السودان، في
حین ظلت أسعار المواد الغذائیة الأساسیة في مناطق إنتاج الفائض مستقرة نظرا لتوفر المخزون الغذائي من العام ً
الماضي.
وقد أجبر نقص المراعي بسبب انخفاض الأمطار، والزیادة في أسعار المواد الغذائیة الأساسیة مربي الماشیة في
بعض مناطق ولایات شمال كردفان، وكسلا، والنیل الأبیض، وولایات غرب كردفان لبیع مواشیھم، مما أدى إلى
انخفاض في أسعار المواشي. وھذا الانخفاض من المحتمل أن یقلل من القوة الشرائیة للأسر في ھذه المناطق.
## الأشخاص في مناطق النزاع قد یواجھون مستویات الطوارئ لانعدام الأمن الغذائي
من المرجح أن تتفاقم مستویات الأزمة في المناطق المتأثرة بالنزاع في ولایة جنوب كردفان، وانعدام الأمن الغذائي
من المرحلة 3 للتصنیف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي إلى مستویات الطوارئ أي المرحلة 4 للتصنیف المتكامل
لمراحل الأمن الغذائي قبل مارس من عام 2016 بین النازحین، والسكان الفقراء وفقا للتحدیث الأخیر لشبكة الإنذار
المبكر بالمجاعة. ویرجع ذلك أساسا إلى الحصاد الأقل من المتوسط، وتقیید حركة السكان، وتقیید انسیاب التجارة، ً
وعدم وصول المساعدات الإنسانیة، والزیادات في أسعار المواد الغذائیة الأساسیة، واستمرار عدم استتباب الأمن.
المصدر /
http://bit.ly/1mS0qI8 UN OCHA Sudan


OCHA



ليست هناك تعليقات: