الاثنين، 29 فبراير، 2016

كلمة العراق اليوم في افتتاح الدورة ٣١ امام مجلس حقوق الانسان في جنيف - 2016 وتاری عێراق لە کاتی کردنەوەی ۳۱ ەمین خولی ئەنجومەنی مافی مرۆڤی له جه نيف



كلمة العراق اليوم في افتتاح الدورة ٣١ امام مجلس حقوق الانسان في جنيف - 2016
وتاری عێراق لە کاتی کردنەوەی ۳۱ ەمین خولی ئەنجومەنی مافی مرۆڤی له جه نيف
ممثل الحكومة العراقية // وزير العدل // ابرز ما جاء في كلمة ممثل العراق :-
1- توثيق جرائم عصابات داعش وإنكار صفة الإسلام عنها .
2- متابعة معاناة النازحين العراقيين و ازالة اثار الدمار وانصاف الضحايا وتقليل معاناتهم الى اقل قدر ممكن بالتعاون مع المجتمع الدولي.
3- الحكومة حريصة على ضمان حقوق الأقليات في العراق وذلك من خلال التمتع بحرية ممارسة شعائرهم الدينية و حماية امكان العبادة والتمتع بالحقوق الثقافية والاقتصادية والتمتع بالعطل والمناسبات .
4- تعامل الحكومات المتعاقبة مع المتظاهرين بكل تروي وحكمة ومعالجة الطلبات المشروعة وفق الدستور.
5- وزارة العدل تقوم باعمال وزارة حقوق الانسان الملغاة حيث تقوم وزارة العدل ادارة التزامات العراق فيما يخص اعداد التقارير الوطنية الخاصة بالاتفاقيات الدولية التي اصبح العراق طرفا فيها.
6- تم مناقشة اكثر من 8 تقارير لحقوق الانسان وتقرير الدوري الشامل والاخذ بالتوصيات .
7- التنسيق مع مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان والمجتمع الدولي
8- يتعهد العراق بالتحقيق في اي ادعاء ينتهك حقوق الانسان
9- تشكيل محكمة مختصة بقضايا حقوق الانسان وترفع القضايا الى المفوضية العليا لحقوق الانسان للبت فيها
10- انصاف ذوي ضحايا المقابر الجماعية عبر برنامج العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية
11- طلب الدعم من مجلس حقوق الانسان ومكتب المفوض السامي لتعزيز المؤوسات العراقية لدعم القانون وحقوق الانسان

افتح الرابط ادناه للتفاصيل

الأحد، 28 فبراير، 2016

المياه

المياه حاجة أساسية، لكن غير متاح لجميع الناس !

اعرف أكتر عن الحملة من هنا:
http://on.fb.me/1LysYwz
#الكليك_بتوصل_مياه

Water is essential, but still out of reach for many Egyptians till now
#clickscount
#water_for_life

المفوضية واليونيسف تطلقان خطة لحماية الأطفال والعائلات أثناء تنقلهم عبر أوروبا

المفوضية واليونيسف تطلقان خطة لحماية الأطفال والعائلات أثناء تنقلهم عبر أوروبا

قصص أخبارية, 26 فبراير/ شباط 2016
UNHCR/V.Borizovski ©
أطفال خارج مركز الدعم الخاص بالأطفال والعائلات في مقدونيا.
كجزء من المساعي المشتركة لرفع مستوى حماية الأعداد المتزايدة من الأطفال وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يصلون إلى أوروبا، تقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونيسف بإنشاء مراكز دعم خاصة للأطفال والعائلات على طول طرق الهجرة الأكثر عبوراً في أوروبا.
عشرون مركزاً لدعم الأطفال والعائلات، سيُطلق عليها إسم "النقاط الزرقاء"، ستوفر مكاناً آمناً للأطفال وعائلاتهم وتقدّم الخدمات الأساسية ومساحات اللعب والحماية والمشورة في مكان واحد. وتهدف المراكز إلى دعم العائلات الضعيفة أثناء تنقلها لا سيما العدد الكبير من الأطفال غير المصحوبين أو المفصولين عن ذويهم المعرضين لخطر المرض والصدمة والعنف والإستغلال والإتجار.
وفي حين يستمر الوضع في التطور، ثمة مراكز تعمل وأخرى على وشك افتتاحها في اليونان وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا. وستكون المراكز العشرون جاهزةً كافة في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة.
وجاءت مراكز "النقاط الزرقاء" في وقت تشكل فيه النساء والأطفال ثلثي الأشخاص الذين يعبرون إلى أوروبا: ففي فبراير/شباط، شكلت النساء والأطفال حوالي 60 في المئة من الواصلين عبر البحر مقارنةً بـ27 في المئة في سبتمبر/أيلول 2015. وتهدف المراكز أيضاً إلى تحديد وحماية الأطفال والمراهقين الذين يسافرون وحدهم ولم شملهم مع عائلاتهم حيثما أمكن ووفقاً لمصالحهم الفضلى.
وصرّح مساعد المفوض السامي لشؤون الحماية، فولكر تورك، قائلاً: "نحن نشعر بالقلق إزاء رفاه الفتيات والفتيان غير المصحوبين والذين يتنقلون دون حماية عبر أوروبا، فقد عاش الكثيرون منهم الحرب وواجهوا صعوبات للقيام بهذه الرحلات وحدهم. وأضاف: "ستلعب المراكز دوراً رئيسياً في تحديد هؤلاء الأطفال وتوفير الحماية التي يحتاجون إليها في بيئة غير مألوفة حيث قد يكونون في خطر".
وصرحت منسقة اليونيسف الخاصة لأزمة اللاجئين والمهاجرين في أوروبا، ماري بيير بوارييه، قائلةً بأن "حياة الأطفال الذين يتنقلون قد انقلبت رأساً على عقب، فقد واجهوا الاضطرابات والضيق في كل خطوة على الطريق. وبفضل هذه المراكز، سيكون الأشخاص على درجة من الإدراك واليقين كما أنهم سيشعرون بالأمان في حياتهم المجهولة وسيتمكنون من الحصول على المساعدة والدعم اللذين هما حق لكل طفل. وستساهم المراكز أيضاً في تقوية الأنظمة الوطنية لحماية الأطفال".
لكن تحديد طفل محتاج يعتبر تحدياً. وفي بعض البلدان، يزعم المسافرون الشباب بأنهم بالغون لتجنب التأخير في رحلتهم أو احتجازهم، معرضين أنفسهم لخطر الاستغلال. وفي العام الماضي، تم تسجيل أكثر من 90,000 طفل غير مصحوب أو مفصول عن ذويه أو قدّموا طلب لجوء أو حصلوا على الرعاية في أوروبا لا سيما في ألمانيا والسويد.
وسيكون من السهل جداً تحديد مراكز دعم الأطفال والعائلات التي ستوفر مجموعة أساسية موحدة ومتسقة من الخدمات المقدمة من مختلف المنظمات، من بينها الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والمنظمات غير الحكومية الشريكة. ومع ذلك، لا تحل هذه المراكز محل مسؤوليات والتزامات الدول التي يجب أن تقوم بكل ما في وسعها لدعم وحماية الأطفال غير المصحوبين والمفصولين عن ذويهم وللحد من العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس.
ستقع المراكز في أماكن استراتيجية مختارة  نقاط الدخول/الخروج على الحدود ومواقع التسجيل وبعض المراكز المدنية الاستراتيجية- فضلاً عن نشر فرق متنقلة/فرق توعية. وتشمل الخدمات:
• إعادة الروابط العائلية  الخدمات المقدمة من قبل شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر؛
• لم شمل العائلة؛
• مساحة صديقة للطفل ومساحات خاصة بالأم والطفل؛
• غرفاً خاصة لتقديم المشورة؛
• الإسعافات الأولية النفسية والاجتماعية؛
• المشورة القانونية؛
• أماكن آمنة لنوم النساء والأطفال؛
• العاملين الاجتماعيين في مجال التوعية؛
• مكتب معلومات مع اتصال بالإنترنت.
لتحميل خريطة النقاط الزرقاء:
http://www.unhcr.org/56cf172b6.html

تجدد القتال في جنوب السودان يتسبب بنزوح ما يصل إلى 26,000 شخص

تجدد القتال في جنوب السودان يتسبب بنزوح ما يصل إلى 26,000 شخص

قصص أخبارية, 19 فبراير/ شباط 2016
UNHCR photo ©
نازحون فروا من الهجمات في ملكال، جنوب السودان.
جنيف، 19 فبراير/شباط (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) أفادت المفوضية بأن ما يصل إلى 26,000 شخص يقدر بأن يكونوا قد نزحوا بسبب القتال الذي نشب بين قبيلة الدينكا العرقية وقبيلة الشلك في موقع للنازحين داخلياً في ملكال، جنوب السودان.
واندلعت أعمال العنف مساء يوم الأربعاء (17 فبراير/شباط). وبعد مرور يوم، أشارت القارير إلى أن جنود جيش التحرير الشعبي السوداني دخلوا موقع حماية المدنيين الذي كان يستضيف 48,000 شخص نازح داخلياً.
وأفاد الشركاء الإنسانيون الموجودون على الأرض بحصول إطلاق نار ونهب للممتلكات وحرق للمنازل. وصرح موظفو المفوضية بأن المدنيين فروا حاملين ما تمكنوا من نقله معهم في حين أن الأشخاص الضعفاء تُركوا دون عناية. وتفرقت عائلات كثيرة أثناء فرارها.
تشير المعلومات الأولية إلى مقتل 18 شخصاً وإصابة أكثر من 90 شخصاً. وما زال هناك عدد كبير من المدنيين في ظروف صعبة للغاية. كذلك، تعرضت عيادتان تديرهما المنظمة الدولية للهجرة والهيئة الطبية الدولية لأعمال النهب.
وفر حوالي 4,000 شخص نازح تابع لقبيلة الدينكا إلى مدينة ملكال في حين طلب عشرات الآلاف من النازحين داخلياً التابعين لقبيلتي النوير والشلك اللجوء لدى قاعدة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان في ملكال.
وصرح المتحدث باسم المفوضية أندرياس نيدهام للصحفيين في جنيف قائلاً: "تلقينا تقارير تفيد بأن حوالي 26,000 شخص نازح داخلياً فروا إلى قاعدة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، ولكننا غير قادرين على تأكيد العدد نظراً لتقلب الوضع."
وفقاً لمصادر حكومية، وجد النازحون داخلياً الذين فروا إلى ملكال الأمان في الكنائس والمدارس. وأكدت منظمة أطباء بلا حدود بأن 18 شخصاً قتلوا من بينهم موظفان تابعان لها.
وصرح نيدهام قائلا: "ألحق الحريق ضرراً كبيراً بموقع حماية المدنيين. وبات الغذاء والمأوى والمياه من الاحتياجات الأساسية حالياً كما أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تضرراً. انحسر القتال منذ ليلة أمس ولكن سُمعت طلقات نارية متقطعة هذا الصباح".
التقت المفوضية بالشركاء يوم الجمعة لإجراء تقييم لإيواء الأشخاص النازحين في قاعدة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ولتحديد كيفية الاستجابة لاحتياجاتهم.
يبدو أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد سيطرت على موقع حماية المدنيين وتشير التقارير إلى أن جنود جيش التحرير الشعبي السوداني غادروا المخيم. وللمفوضية 16 موظفاً على الأرض، من بينهم أربعة موظفين دوليين، وجميعهم بحالة جيدة.
أنشأ الشركاء الإنسانيون نقاط مياه للمدنيين النازحين داخل قاعدة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان. وتولى الشركاء في مجال الصحة رعاية الأشخاص المصابين، ومن بينهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية والهيئة الطبية الدولية ومنظمة أطباء بلا حدود والمنظمة الدولية للهجرة.
وتم إجلاء عدد من النازحين داخلياً الذين يعانون من أوضاع خطيرة إلى كودوك وجوبا. وأرسلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر فريقاً إلى كودوك للقيام بعمليات الإجلاء الطبي وتقديم الدعم في مجال الجراحة.
جرت مظاهرات يوم أمس في مواقع حماية المدنيين في جوبا، عاصمة جنوب السودان، وقد احتج مئات النازحين داخلياً تضامناً مع مجتمعاتهم في ملكال. وتعتبرالمفوضية أحد الشركاء المتعددين في الاستجابة الإنسانية للوضع المتطور.

الجمعة، 26 فبراير، 2016

حماية حقوق الإنسان

حماية حقوق الإنسان

ورد مصطلح "حقوق الإنسان" مرات سبع في الميثاق التأسيسي للأمم المتحدة، مما يجعل تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها غرضا رئيسا ومبدأ توجيهيا أساسيا للمنظمة. وفي عام 1948، دخل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مجال القانون الدولي. و لم تزل المنظمة تعمل عملا متفانيا على حماية حقوق الإنسان من خلال صكوك قانونية وأنشطة ميدانية. 

كيف تعزز الأمم المتحدة حقوق الإنسان وتحميها؟

المفوضية السامية لحقوق الإنسان

تصدر مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان الجهود التي تبذلها منظومة الأمم المتحدة في سبيل تعزيز حقوق الإنسانوحمايتها.
فالمكتب يدعم عناصر حقوق الإنسان في بعثات حفظ السلام في عديد البلدان، كما يدير عيد المكاتب والمراكز القُطرية كذلك. 
ويدلي المفوض السامي لحقوق الإنسانبتعليقاته المتصلة بالحالات والقضايا المتعلقة بحقوق الإنسان في كل أنحاء العالم،
كما أن له صلاحية التحقيق في الحالات والقضايا ورفع تقارير عنها.

المستشارين الخاصين بمنع الإبادة الجماعية ومسؤولية الحماية

يعمل المستشار الخاص بمنع الإبادة الجماعية بوصفه محفزا لإذكاء الوعي بأسباب الإبادات الجماعية ودينامية وقوعها،
فضلا عن التوعية بها وحشد الجهود لاتخاذ الإجراءات المناسبة في ما يتصل بها. وتقع على المستشار الخاص بشأن مسؤولية الحماية 
 مسؤولية التنمية العملياتية المؤسسة والسياسية والمفاهيمية لـ"مسؤولية الحماية". 

ما هي الصكوك القانونية التي تساعد الأمم المتحدة في حماية حقوق الإنسان؟

الشرعة الدولية لحقوق الإنسان

كان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان — الصادر في عام 1948 — هو أول وثيقة قانونية معنية بحقوق الإنسان العالمية. 
ويمثل الإعلان — جنبا إلى جنب مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
 والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية — ما بات يعرف بـ"الشرعة الدولية لحقوق الإنسان".

الديمقراطية

الديمقراطية — عندما تقوم على أساس سيادة القانون — هي السبيل الأفضل لتحقيق أركان عمل الأمم المتحدة المتمثلة
 في صون السلم والأمن الدوليين وإحراز تقدم الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق التنمية واحترام حقوق الإنسان بحسب ما نص
عليها ميثاق المنظمة. وفي قمة عام 2005، أكدت حكومات العالم أن ""الديمقراطية قيمة عالمية تستند إلى إرادة الشعوب
المعبر عنها بحرية في تحديد نظمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وإلى مشاركتها الكاملة في جميع نواحي حياتها"،
كما شددت على أن "الديمقراطية والتنمية واحترام جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية أمور مترابطة وتعزز بعضها بعضا".
 ولذا تنسج المبادئ الديمقراطئية في النسيج المعياري للأمم المتحدة. وفي عام 2009، 
حددت المذكرة الإرشادية للأمين العام بشأن الديمقراطية إطار الأمم المتحدة للديمقراطية على أساس القواعد
 والقيم والمعايير العالمية التي تلزم المنظمة بإجراءات قائمة على المبادئ والإنسجام والثبات لدعم الديمقراطية.

ما هي الهيئات الأممية الأخرى المسؤولة عن حماية حقوق الإنسان؟

مجلس الأمن

في بعض الأحايين، يتعامل مجلس الأمن مع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تقع غالبا في مناطق النزاعات.
 ويعطي ميثاق الأمم المتحدة لمجلس الأمن صلاحيات التحقيق في المسائل وإرسال بعثات وتعيين مبعوثين خاصين
والطلب إلى الأمين العام استخدام مساعيه الحميدة. ولمجلس الأمن صلاحيات اصدار توجيهات بوقف  إطلاق النار
 وإرسال مراقبين عسكريين أو قوة لحفظ السلام. فإذا لم تفد هذه الإجراءات، فللمجلس استخدام تدابير تنفيذ مثل
 العقوبات الاقتصادية وحظر الأسلحة والعقوبات المالية وفرض قيود على السفر وقطع العلاقات الدبلوماسية 
والحصار وربما يصل الأمر إلى العمل العسكري الجماعي.

اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة

تعهد الجمعية العامة إلى لجنتها الثالثة — اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية — ببنود جدول الأعمال المتعلقة بمجموعة
من القضايا الاجتماعية والإنسانية وقضايا حقوق الإنسان التي تؤثر على الشعوب في جميع أنحاء العالم. ويرتكز جزء
 هام من عمل اللجنة على بحث مسائل حقوق الإنسان، بما في ذلك تقارير الإجراءات الخاصة بمجلس حقوق الإنسان.
بما في ذلك تقارير الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان المنشأ حديثا. 

الهيئات الأممية الأخرى

تتعامل هيئات حكومية دولية وآليات مشتركة بين الإدارات المختلفة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك — 
فضلا عن الأمين العام نفسه — مع طائفة واسعة من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان. 
وتقدم الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي — وأجهزتهما الفرعية — توصيات ومقررات
خاصة بالسياسات إلى الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة ككل وغيرها من الأطراف المؤثرة. فعلى سبيل المثال،
 لمنتدى الأمم المتحدة المعني بقضايا الشعوب الأصلية — وهو جهاز استشاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي —
تفويضا لمناقشة قضايا الشعوب الأصلية، بما فيها حقوق الإنسان. ولمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان صلاحية التفاعل
 مع هذه الهيئات والآليات وتقديم المشورة والدعم لها في كل ما يتصل بقضايا حقوق الإنسان. كما يعمل المكتب كذلك
لتعميم منظور حقوق الإنسان في كل مجالات عمل المنظمة، بما فيها التنمية والسلم والأمن وحفظ السلام والشؤون الإنساني.
وينظر في قضايا حقوق الإنسان كذلك في سياقات حالات ما بعد الصراع وأنشطة الأمم المتحدة لدعم بناء السلام.

الهيئات المتعللقة بمعاهدات حقوق الإنسان

الهيئات المتعلقة بمعاهدات حقوق الإنسان هي لجان مكونة من خبراء مستقلين لرصد تنفيذ معاهدات حقوق الإنسان الدولية. 

آلية تعميم مراعاة حقوق الإنسان

تُعنى آلية مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية لتعميم مراعاة حقوق الإنسان بتحسين الجهود المبذولة لتعميم حقوق الإنسان 
داخل منظومة الأمم المتحدة الإنمائية.

مجلس حقوق الإنسان

أنشئ مجلس حقوق الإنسان — وهو هيئة مستقلة عن الأمم المتحدة — في عام 2006، ليكون بديلا عن مفوضية الأمم المتحدة
 لحقوق الإنسان التي مر على إنشائها 60 عاما — بوصفه هيئة حكومية دولية مسؤولة عن حقوق الإنسان. 
ويقوم على الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان خبراء بارزون مستقلون تطوعو لفحص كل ما يتصل بحقوق الإنسان
ورصده والإبلاغا العلني عن ذلك، فضلا عن تقديم المشورة  بشأن حقوق الإنسان من منظور موضوعي أو قُطري.

الأمين العام

يعين الأمين العام ممثلين خاصين للتوعية بالإنتهاكات الرئيسية لحقوق الإنسان
وتسعى "مبادرة حقوق الإنسان أولا"،  التي اعتمدها الأمين العام للأمم المتحدة، إلى ضمان عمل منظومة الأمم المتحدة المبكر
والفعال — بما يتسق والولاية الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها — إلى منع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
 أو القانون الإنساني الدولي والاستجابة لتلك الانتهاكات. وتبرز المبادرة المسؤولية المشتركة بين الكيانات الأممية المتعددة
في ما يتصل بالعمل معا للتصدي لتلك الانتهاكات. وتسعى المبادرة إلى تحقيق ذلك من خلال إحداث تغيير في صعد ثلاثة:
الثقافي والعملياتي والسياسي.  ولهذه التغييرات أثرها في تحول فهم الأمم المتحدة لمسؤولياتها وكيفية تنفيذها. ولم يزل الأمين العام
ونائبه يعرضان هذه المبادرة، التي دشنت في عام 2013، على الجمعية العامة وموظفي الأمم المتحدة وقادتها من خلال عديد التقارير
والعروض والرسائل ووثائق السياسات الداخلية.

عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام 

ترمي إلى المساهمة في تعزيز تلك الحقوق وحمايتها من خلال العمل الفوري أو العمل طويل المدى: مما يمكن للفئات
 السكانية المطالبة بحقوفهم الإنسانية، كما يمكن للدول وغيرها من المؤسسات الوطنية تنفيذ واجباتها في ما يتصل بحقوق الإنسان
 والالتزام بالتنسيق مع العنصرين المدني والنظامي في عمليات السلام وبما يمكن من حماية المدنيين والتعامل مع العنف الجنسي
في حالات الصراع و العنف ضد الأطفال، ومن ثم تقوية احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون من خلال الإصلاح القانوني 
والقضائي وإصلاح القطاع الأمني ونظام السجون.

لجنة وضع المرأة

لجنة وضع المرأة هي الهيئة الحكومية الدولية العالمية المعنية بتعزيز المساواة بين الجنسين والنهوض بالمرأة. 
وتعمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة — التي أنشئت في عام 2010 — بمثابة الأمانة العامة لها.
حقوق الانسان 


الخميس، 25 فبراير، 2016

تقرير منظمة العفو الدولية عن حالة حقوق الانسان في العالم 2015 - 2016

إن الخطر لا يهدد الحقوق فقط، بل يهدد أيضاً القوانين والنظم التي تحميها.
ئه و مه ترسيانه له سه ر ماف نيه بلكو له سه ر ئه و ياسانه و كه ئى بارزيزيت

الأربعاء، 24 فبراير، 2016

الألغام الأرضية والأسلحة المتفجرة

الألغام الأرضية والأسلحة المتفجرة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2004-0764/Dan Thomas
علامات رسمية تحذر من وجود ألغام أرضية أو ذخائر أخرى غير منفجرة في قرية بالقرب من منزل امرأة وطفلها الصغير، في قرية "او شيوكرام" بالقرب من بلدة بايلين الغربية. وهذه المنطقة، بالقرب من الحدود التايلاندية، هي واحدة من أكثر المناطق تلغيماً في العالم.
تواصل الألغام الأرضية والذخائر العنقودية وغيرها من مخلفات الحروب المتفجرة قتل وتشويه الأطفال في جميع أنحاء العالم. ومهما كان الغرض العسكري الأولي منها، فإن المخلفات المتفجرة غالباً ما تؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين حتى بعد مرور سنوات على اتنهاء الصراع في المنطقة، وتحرم الأطفال وأسرهم من الحصول على الأشياء التي يحتاجون إليها بشدة وهي الأراضي والمدارس وأماكن المياه والمباني الدينية وأماكن اللعب، وغيرها من المواقع اللازمة لرفاههم. ويكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالألغام الأرضية والمتفجرات المتخلفة عن الحروب لأنهم أصغر وبالتالي أكثر عرضة للانفجار، ولأن الأسلحة غالباً ما تكون ملونة وجذابة لعيون الصغار الذين يرونها كلعب محتملة.
وتتواجد الألغام الأرضية والمتفجرات المخلفة من الحرب في أكثر من 85 بلداً، ومن بين البلدان الأكثر تضرراً أفغانستان والبوسنة والهرسك وكمبوديا وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية، وإريتريا، والعراق، ولاوس، والأرض الفلسطينية  والسودان. وهي تعرقل مبادرات السلام وأنشطة الإغاثة والتنمية، وتمنع عودة اللاجئين وإعادة توطين النازحين، وتبطئ إعادة بناء البنية التحتية واستئناف الحياة اليومية العادية.
وتعد أنشطة اليونيسف جزءاً أساسياً لا يتجزأ من قطاع أوسع يسمى "مكافحة الألغام" ويتعامل مع المتفجرات المخلفة من الحرب بطريقة شاملة، ويتضمن إزالة الألغام ومساعدة الضحايا وتدمير المخزون، وأنشطة الدعوة. وقد شاركت اليونيسف في مكافحة الألغام منذ أوائل التسعينات وتدعم حالياً مشاريع وأنشطة مكافحة الألغام في نحو 20 بلداً في مختلف الأقاليم. وتقوم اليونيسف وشركاؤها بتحديد السكان المعرضين للخطر، والتوعية بمخاطر الألغام/المتفجرات المخلفة من الحرب في حالات الطوارئ وعلى المدى الطويل، وكذلك تدعم إعادة تأهيل ودمج الناجين من حوادث الألغام/المتفجرات المخلفة من الحرب. كما تعمل اليونيسف أيضاً على عدة قطاعات لدمج رسائل التوعية من مخاطر الألغام/المتفجرات المخلفة من الحرب في النظم التعليمية عن طريق تدريب المعلمين وتوفير الدعم التقني للحكومات والمنظمات غير الحكومية.
http://www.unicef.org/

شعار الأمم المتحدة وعلمها

شعار الأمم المتحدة وعلمها

 أصبح شعار الأمم المتحدة وعلمها رمزيها في عملها على الصعيد العالمي. ويعرف هذان الرمزان بالأطراف المعنية في مناطق بؤر التوتر والنزاعات بالأمم المتحدة. وهما رمزان للتطلع، ذلك أنهما صوتان للأمل وأحلام الشعوب بالسلام والوحدة.
© الأمم المتحدة/ جون آيزك
علم الأمم المتحدة — وعليه شعارها الأبيض على مساحة باللون الأزرق الفاتح — مرفرفا على سارية في ساحة مقر الأمم المتحدة بنيويورك

التصميم

صمم فريق مصممين شعار الأمم المتحدة في أثناء انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة بشأن المنظمة الدولية في عام 1945. ورأس السيد أوليفر لنكولن أندكويست  فريق التصميم ذاك.

خارطة العالم

التصميم هو خارطة للعالم مسقطة إسقاطا سمتيا لى القطب إسقاطا سمتيا متساوي الأبعاد ومحاطة بغصنين من أغصان شجر الزيتون مذهبين في محيط من اللون الأزرق الفاتح رسمت عليها المساحة المائية باللون الأبيض. ويمتد الإسقاط إلى 60 درجة جنوبا ويشتمل على خمس دوائر متحدة المركز.

اعتماد التصميم

اعتمد شعار الأمم المتحدة في 7 كانون الأول/ديسمبر 1946.

الاستخدام

يظهر جليا من مطالعة وكالات الأمم المتحدة هو أنها استخدمت شعار الأمم المتحدة في تصاميم شعاراتها. كما يستخدم شعار الأمم المتحدة على طوابعها البريدية.

موجز تاريخي

تبدأ قصة علم الأمم المتحدة بالشعار الذي أعده الفرع الفني بمكتب الخدمات الاستراتيجية التابع للولايات المتحدة في نيسان/أبريل 1945. ولقد أعد الشعار استجابة لطلب تصميم زر لمؤتمر سان فرانسيسكو الذي صيغ وأقر فيه ميثاق الأمم المتحدة.
واتخذ تصميم سان فرانسيسكو هيئة عرض دائري لخريطة العالم، يمتد إلى خط العرض 40 جنوبا وخط الطول 100 غرب غرينتش في المركز السمتي الأسفل.
وألحَّ الأمين العام على أنه من المستحسن أن تعتمد الجمعية العامة تصميما يكون هو الخاتم والشعار الرسميين للأمم المتحدة، وفي 7 كانون الأول/ديسمبر 1946، أقرت الجمعية العامة تصميم سان فرانسيسكو بعد إدخال تعديلات طفيفة عليه. ويتكون الشعار المنقح من خريطة العالم مسقطة على القطب إسقاطا سمتيا متساوي الأبعاد ومحاطة بغصنين من أغصان شجر الزيتون. ودلالة هذين الرمزين واضحة. إذ يرجع استخدام غصن شجر الزيتون إلى أيام الإغريق حيث كان يستخدم كرمز للسلام. وترمز خريطة العالم إلى المنطقة التي تُعنى المنظمة بتحقيق هدفها الرئيسي فيها، ألا وهو السلام.
وفي الدورة العادية الثانية للجمعية العامة، قدم الأمين العام مذكرة تنص على أن الحاجة إلى علم للأمم المتحدة ظهرت بالفعل، وأن الحاجة إليه ستزداد دون شك في المستقبل لكي تستخدمه لجان الأمم المتحدة في مختلف بقاع العالم فضلا عن استخدامه في المقر وفي مراكز الإعلام التابعة للأمم المتحدة.
وفي 20 تشرين الأول/أكتوبر 1947، اعتمدت الجمعية العامة بدون اعتراض قرارا ينص على “أن علم الأمم المتحدة يتكون من الشعار الرسمي الذي اعتمدته الجمعية العامة موضوعا في وسط أرضية سماوية اللون”. وكما هو معروف حتى الآن، فليس لألوان العلم أي دلالة خاصة. ورغم أنه يجوز عرض علم الأمم المتحدة للتدليل على تأييد الأمم المتحدة وأعمالها، إلا أن استخدام شعار الأمم المتحدة أو اسمها أو الحروف الأولى من اسمها في أغراض تجارية مقيد بموجب قرار الجمعية العامة 92 (د – 1) المعتمد في عام 1946. إذ قررت الجمعية في هذا القرار، عدم السماح باستخدام شعار الأمم المتحدة وخاتمها بدون إذن من الأمين العام وذلك لمنع إساءة استخدامها وعلى من يرغب في استخدام شعار الأمم المتحدة أن يقدم طلبا رسميا مكتوبا إلى الأمين التنفيذي لمجلس منشورات الأمم المتحدة، في إدارة شؤون الإعلام في الأمم المتحدة، نيويورك.

Displacement in Iraq Exceeds 3.3 Million--- ژماره‌ی ئاواره‌كان لەعێراق لە 3.3 ملیۆن تێ دەپەڕێت: ڕێکخراوی نێودەوڵەتی کۆچ

ژماره‌ی ئاواره‌كان لەعێراق لە 3.3 ملیۆن تێ دەپەڕێت: ڕێکخراوی نێودەوڵەتی کۆچ
عێراق – تۆماری بەدواداچوونی ئاواره‌كانی عێراق كه‌ دوێنێ له‌لایه‌ن ڕێكخراوی نێوده‌وڵه‌تیی كۆچه‌وه‌ بڵاو كرایه‌وه‌ ژماره‌ی ئاواره‌كان له‌ عێراق به‌ 3,320,844 كه‌س ده‌ستنیشان كردووه‌ (كه‌ 553,474 خێزانن) له‌ ماوه‌ی ١ كانوونی دووه‌می 2014 تا ٤ شوباتی 2016.
به‌ پشتبه‌ستن به‌ زانیاریی به‌رده‌ست و شێوازی كاركردنی تۆماری ئاواره‌كانی عێراق، تیمی مرۆیی نه‌ته‌وه‌ یه‌كگرتووه‌كان له‌ عێراق پلانی به‌هاناوه‌چوونی ئاواره‌كان بۆ‌ 3.3 ملیۆن له‌به‌ر چاو ده‌گرێت.
سێ پاڕێزگا زیاتر لە نیوەی ژمارەی ئاوارەکانیان لەخۆ گرتووە كه‌ بریتین لە: بەغدا بەڕێژەی 18٪ (602,628 کەس)، ئەنبار بەڕێژەی 17٪ (574,764 کەس) و پاڕێزگای دهۆک بەڕێژەی 12٪ (404,424 کەس). هەروەها پاڕێزگاکانی تر کە ژماره‌یه‌كی زۆر ئاواره‌یان لە خۆ گرتووە بریتین لە: پاڕێزگای کەرکوک بەڕێژەی 11٪ (377,208 كه‌س) وهەولێر بەڕێژەی 11٪ (360,522) و موسڵ بەڕێژەی 8٪ (259,962 كه‌س) و پاڕێزگای سەڵاحەددین بەڕێژەی 5% (180,594 كه‌س).
لەماوەی 7ی کانوونی دووەم تاکو 4ی شوباتی 2016 ژمارەی ئاوارەکان زیادیکردووە لە پاڕێزگای موسڵ (12,114 کەس) و لە پاڕێزگای سەڵاحەددین (7,578 کەس) هەروەها لە پاڕێزگای ئەنبار (3,264 کەسی) بەهۆی بەردەوامی کردە سەربازییه‌كان.
سەرجەمی 534,048 تاکە کەسی ئاوارە گەڕونه‌ته‌وه‌ بۆ شوێنی بنەڕەتی خۆیان؛ ئەم سەرجەمە ئاماژه‌ به‌ به‌رزبوونه‌وه‌ له‌ ژماره‌ی گه‌ڕاوه‌كان ده‌كات به‌ڕێژه‌ی 6% (31,662 تاکە کەس) لە سەرەتای کانوونی دووەم. هەروەها پاڕێزگای سەڵاحەددین بەرزترین ڕێژەی سەدیی لە ئاوارە گەڕاوەکان به‌خۆوه‌ بینیوه‌ (257,694 تاکە کەس).
سەڕۆکی نێرده‌ی ڕێکخراوی نێودەوڵەتی کۆچ له‌ عێراق تۆماس لۆسەر ڤەیس گوتی: " ئەم قەیرانە مرۆییە گەورە لە عێراقدا لە توانای لایه‌نه‌ مرۆییه‌كان به‌ده‌ره‌ كه‌ بتوانن به‌ ئاستی پێویست هاریکاری مرۆیی دابین بكه‌ن. پاڵپشتیی دارای زیاتر و سەرچاوەی مرۆیی و پاڵپشتی زۆر پێویستن بۆ كه‌مكردنه‌وه‌ی دژواریی دۆخه‌كه‌ و ئه‌و باره‌ ناهه‌مواره‌ی ئاواره‌كان ڕووبەڕووى ده‌بنه‌وه‌. ڕێكخراوی نێوده‌وڵه‌تیی كۆچ له‌گه‌ڵ تیمی مرۆیی نه‌ته‌وه‌ یه‌كگرتووه‌كان و هاوبه‌شه‌ مرۆییه‌كان و ده‌سه‌ڵاتدارانی حكوومه‌ت و دۆنه‌ره‌كانمان كار ده‌كات بۆ پێشكه‌شكردنی كۆمه‌كی به‌ ئاوارە عێراقیەکان لەسەر تاسەر وڵاتدا".
گورزەی زانیاریەکانی تۆماری بەدواداچوونی ئاوارەکان، له‌نێویشیدا نەخشەی شوێنی ئاوارە و دانیشتیوان و په‌ناگه‌كان، له‌لایه‌ن ڕێکخراوی نێودەوڵەتی کۆچ بە هەماهەنگی لەگەڵ تیمی مرۆیی نه‌ته‌وه‌ یه‌كگرتووه‌كان له‌ عێراق دروست كراوه‌ بۆپێدانی نوێترین زانیاری گشتگیر له‌باره‌ی دۆخی ئاوارە عێراقیەکان. تۆماری بەدواداچوونی ئاوارەکان پارەدار کراوە لە لایەن نووسینگه‌ی ولایەتە یەکگرتووەکان بۆ دانیشتوان و پەنابەران و کۆچ.
تازه‌ترین داتابه‌یسی تۆماری به‌دواداچوونی ئاواره‌كان، داشبۆرد و نه‌خشه‌ی دینامیكیی ئاواره‌كان، وێڕای به‌رهه‌مه‌كانی پێشووی تۆماری به‌دواداچوونی ئاواره‌كان، ده‌كرێ له‌م لینكه‌ی خواره‌وه‌دا بدۆزرێته‌وه‌.



Displacement in Iraq Exceeds 3.3 Million: IOM

Iraq, 23 February 2016 - The IOM Iraq Displacement Tracking Matrix (DTM) published yesterday, identified 3,320,844 internally displaced Iraqis (553,474 families), from 1 January 2014 through 4 February 2015.

Considering the available information and the DTM methodology, the UN Humanitarian Country Team maintains the humanitarian response planning figures at 3.3 million internally displaced persons (IDPs).

Three governorates host nearly half of the identified IDP population: Baghdad 18 per cent (602,628 individuals), Anbar 17 per cent (574,764), and Dahuk 12 per cent (404,424). Other governorates hosting large IDP populations are Kirkuk 11 per cent (377,208), Erbil 11 per cent (360,522), Ninewa 8 per cent (259,962) and Salah al-Din 5 per cent (180,594).

From 7 January to 4 February 2016, the number of displaced Iraqis increased in Ninewa governorate (12,114 individuals), Salah al-Din governorate (7,578), and Anbar governorate (3,264) due to ongoing military operations.



A total of 534,048 individuals are reported to have returned to their location of origin; this figure indicates an increase of 6% (31,662 individuals) since early January. Salah al-Din governorate has experienced the highest percentage of returns with 257,694 individuals.

IOM Iraq Chief of Mission Thomas Lothar Weiss said: “The massive humanitarian crisis in Iraq exceeds humanitarian actors’ current capacity to provide the needed levels of humanitarian assistance. Additional funding, human resources and support are critically needed to allay the deprivation and challenging living arrangements displaced Iraqis encounter. IOM will continue cooperating with the UN Humanitarian Country Team, humanitarian partners, government authorities and our donors, to offer aid to displaced Iraqis throughout the country.”

The DTM information package, including maps of IDP locations and population, and shelter arrangements, has been developed by IOM in coordination with the United Nations Humanitarian Country Team to provide an inclusive update on the situation of IDPs in Iraq. The DTM is funded by the United States Government Bureau of Population, Refugees, and Migration.

The most recent IOM Iraq DTM Dataset, Dashboards, Dynamic Displacement Map and previous DTM products can be found at:
http://iomiraq.net/dtm-page


الاثنين، 22 فبراير، 2016

غرد للدفء

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1014577331934221&id=188842724507690
#غرد_للدفء

Unicef Sudan‎‏

UNICEF is amongst the first to deliver assistance for thousands of newly displaced children in Jebel Mara an area that has been inaccessible for over 4 years. Unicef Sudan Representative personally delivered the vaccines this morning demonstrating real commitment to advocate for and ensure children are reached with urgent measles vaccines, in response to an increased risk of an outbreak.

السياسية الوطنية لحماية الطفل في العراق

UNICEF Iraq

خمسة أسئلة الى اليونيسف حول السياسة الوطنية لحماية الطفل في العراق

قامت حكومة العراق وشركائها بوضع سياسة وطنية لحماية الطفل للتصدي للتحديات الهائلة التي تواجه المواطنين
في حماية أطفالهم. توضح السيدة بريجيد كينيدي فيستر، رئيسة قسم برنامج حماية الطفل في منظمة اليونيسف في العراق،
 بعض المعلومات والخلفية حول السياسة الوطنية التي تم تطويرها بدعمٍ من منحة إطار عمل الأمم المتحدة لل
مساعدة الانمائية في العراق ومنحة حكومة وشعب جمهورية التشيك
ما هي السياسة الوطنية لحماية الطفل في العراق؟
تهدف السياسة إلى حماية الأطفال العراقيين من العنف وسوء المعاملة والاستغلال والإهمال،
 وتقديم الخدمات والدعم الى الأطفال الذين تعرضوا لمثل هذه الأعمال. إن السياسة الوطنية لحماية الطفل
ما هي إلا جملة التزامات وتعهدات من قبل الحكومة والمجتمع المدني وقادة المجتمعات المحلية وضعت ضمن إطار
 عمل للمساعدة في تحسين وضع الأطفال في العراق. وتهدف السياسة الى حماية ودعم الأطفال 
داخل أسرهم ومجتمعاتهم المحلية قدر الإمكان
فجر، طفلة في الخامسة من العمر، غابت عن آخر عام دراسي بعد أن فرت مع عائلتها هرباً من العنف في زمار. اليونيسف/العراق/2015/أنمار
ما هو أهم جانب من جوانب هذه السياسة؟
إن أهم جانب من جوانب هذه السياسة هو اتفاق الكثير من الناس والقادة على حد سواء
على وجوب تغيير وضع الأطفال في العراق وبشكل عاجل واعلان التزامهم باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك
وقد وافقت الحكومة وجميع الشركاء على أساسيات السياسة الوطنية الأربع ، وهي: أن تستند السياسة الوطنية الى حقوق الطفل، 
وتعزيز النهج الذي يعتمد على المساواة في الحقوق ، وضمان حصول جميع الأطفال على فرص متساوية في الحماية، بما
في ذلك الأطفال الأكثر عرضة للخطر أو الأطفال المحرومين. أن تكون السياسة شاملة، من خلال جميع ال
مراحل — ابتداءً من الوقاية والحماية الى إعادة التأهيل وإعادة الإدماج في المجتمع. وأن تتبنى السياسة النهج المؤسسي الشمولي للأنظمة في كافة القطاعات لضمان لخلق بيئة حماية كاملة للأطفال
بسبب الصراع، محمد، 14 سنة ، ترك الدراسة وهو يعمل بدوام كامل في ورشة تصليح سيارات في أربيل. اليونيسف/العراق/2015/ماكنزي
ما هي أكبر التحديات التي يواجهها أطفال العراق من حيث الحماية؟
تشير الدراسات والبحوث الحكومية الى انتشار استخدام العنف ضد الأطفال في العراق على نطاق واسع وخطير
ويعتبر استخدام العنف النفسي والجسدي في المدارس وفي المجتمعات، وزيادة معدلات عمالة الأطفال والزواج المبكر، والعنف الجنسي والتحرش، من أكبر التحديات التي يجب معالجتها. لقد عانى العديد من الأطفال من الصدمة ولم يتلقوا المساعدة والعناية في ذلك
وتستفحل قضايا الحماية، والتي توجد في معظم البلدان، مع الافراط والاستمرار في العنف والنزوح الداخلي الناجم عن النزاع الحالي،
 الأمر الذي يضع الأطفال في العراق أكثر عرضة للعنف والإساءة والاستغلال والعوز المادي
رهف، 3 سنوات، من ديالى مع صديقتها، أسينات، من الموصل، تعيشان حالياً في مخيم للعوائل النازحة في محافظة ميسان. اليونيسف/العراق/2015/أنمار
ما الذي تستطيع السياسة الوطنية لحماية الطفل القيام به لتعزيز حقوق الأطفال في العراق؟
إن أهم المشاكل التي تعاني منها الأنظمة في العراق هي ضعف آليات الحد من والاستجابة للعنف والإساءة
، وكذلك التنسيق الضعيف ما بين الآليات القائمة
كما يفتقر نظام الحماية القائم حالياً الى التشريعات الشاملة ذات المعايير الدولية،
وضآلة القدرات والامكانات لتطبيق تشريعات وقوانين الحماية. فضلاً عن أن التشريعات القائمة تعتمد بشكل كبير ع
لى العقاب بدلا من مراعاة ومعالجة الأسباب الكامنة وراء الاساءة، أو كيفية الحد من والتصدي للعنف دون معاقبة الطفل
السياسة في حد ذاتها لا تستطيع تغيير وضع الأطفال، حيث يجب أن يتم تنفيذها في المجتمعات ومن خلال الحياة اليومية
التي يعيشها الأطفال أولاً لكي تتحسن أوضاعهم
فإذا تم تنفيذ السياسة كما هو مخطط لها، سيقوم إطار العمل الخاص بها والإطار التشريعي بتعزيز حقوق
 الأطفال وتلبية احتياجاتهم بشكل كلي ليتمكنوا من تطوير وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. ستقوم المجتمعات والحكومة بدعم الأطفا
ل وأسرهم بطريقة تعزز السلامة والتدخل المبكر للحد من مخاطر إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم وإهمالهم
سيتلقى الأطفال الذين تعرضوا لسوء المعاملة أو للاستغلال الدعم والرعاية المناسبة لتعزيز رفاههم وتسهيل
انتعاشهم وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم
وفي السياق الخاص بالحرب في العراق، سيتم دعم الملايين من الأطفال المتضررين
من النزاعات والتهجير والنزوح وضمان أمنهم وأمانهم في ظل أسرهم ومجتمعاتهم بغض النظر عن
 دينهم أو عرقهم أو لغتهم أو موطنهم، أو المناطق الذي يعيشون فيها
أحلام، 12 سنة، وشقيقها مروان، 14 سنة، في خيمتهما في مخيم للعوائل النازحة قرب دهوك، وهما يتيمان ويعيشان بمفردهما. اليونيسف/العراق/2015/ماكنزي
كيف تمت صياغة السياسة الوطنية ومن شارك فيها؟
تعد هيئة رعاية الطفولة في العراق، والتي تضم ممثلين عن 12 وزارة عراقية، الجهة الفاعلة الرئيسية
في تطوير السياسة الجديدة. وقامت منظمة اليونيسف والجامعة الأميركية في بيروت بتقديم الدعم الفني لمشروع السياسة
تمت صياغة السياسة من خلال عدة عمليات أجريت على المستويين الوطني والمحلي. وشمل ذلك
مراجعة الأدبيات وجمع البيانات والعمل مع المسؤولين الفاعلين في المؤسسات الحكومية ، والمجتمع المدني،
والأمم المتحدة. كما تم التشاور مع أطفال عراقيين، وكذلك الآباء والأمهات والمعلمين وأعضاء المجتمع المحلي ورجال الدين من
جميع انحاء البلاد، بما في ذلك من إقليم كردستان
وتمت الاستفادة من الأمثلة الجيدة في حماية الطفل المطبقة داخل العراق
وفي الدول الأخرى بشكل يضمن أن الصيغة النهائية للسياسة عملية ووسيلة فعالة لتحقيق التقدم

حماية الطفل في العراق