الجمعة، 29 أبريل، 2016

إل نينيو

إل نينيو هي ظاهرة تحدث بشكل طبيعي وتختص بارتفاع درجة حرارة غير الطبيعي عن درجة حرارة سطح البحر في الوسط والشرق الاستوائي للمحيط الهادئ . وفي المتوسط، يحدث إل نينيو مرة كل 2-7 سنوات، ويمكن أن تصل إلى كل 18 شهرا. وأثناء  حدوث إل نينيو تتعطل الأنماط المعتادة لهطول الأمطار الاستوائية ودوران الغلاف الجوي، مما يسبب الأحداث المناخية المتطرفة في جميع أنحاء العالم.


خريطة إل نينيو



منظمة الأغذية والزراعة وإل نينيو

 الزراعة هي أحد القطاعات الرئيسية للاقتصاد التي يمكن أن تتأثر بشدة من جراء ظاهرة إل نينيو. ففي حين أن الجفاف هو التهديد الرئيسي لإنتاج الغذاء، ولكن يمكن لظاهرة إل نينيو أيضا أن تسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات أو الطقس الحار أو البارد جدًا. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تفشي الأمراض الحيوانية، بما في ذلك الأمراض الحيوانية المنشأ والأمراض المنقولة عن طريق الأغذية، وكذلك الآفات النباتية وحرائق الغابات. ففي أحداث إل نينيو السابقة، الأشخاص ممن يعتمدون في سبل العيش على مصائد الأسماك تأثروا بشكل كبير في بعض المناطق. ومع توقع علماء المناخ بأن أحداث إل نينيو 2015-2016 يمكن أن تصبح الأقوى على الإطلاق، تتحرك الفاو قدما بخطط محددة للتدخل المبكر تحت نظام الإنذار المبكر ونظام العمل المبكر الخاصين بها.
  العمل والتأهب المبكر
 نظام الإنذار والعمل المبكر هو مبادرة جديدة للمنظمة تم تطويرها مع الفهم بأنه من خلال العمل قبل تصاعد الأزمة ووصولها إلى حالة الطوارئ، يمكن خفض الخسائر الناجمة عن الكوارث وتكاليف الاستجابة لحالات الطوارئ بشكل كبير. ويقوي العمل في وقت مبكر أيضا قدرات التأقلم لدى السكان المعرضين للخطر -  وتعد "زيادة مرونة سبل العيش في مواجهة التهديدات والأزمات" أولوية رئيسية ضمن الهدف الاستراتيجي الخامس للمنظمة.
 المصدر  http://www.fao.org/
أربعة عشر بلدا في أفريقيا وجنوب المحيط الهادئ وآسيا وأمريكا الوسطى مستهدفون على وجه التحديد بسبب زيادة خطر الظواهر الجوية المتطرفة في هذه البلدان وتأثيرها السلبي لاحقا على الضعفاء من السكان. وتصنف 19 دولة أخرى بأنهم يواجهون خطر متوسط.
استجابة

منظمة الأغذية والزراعة ترصد ظاهرة إل نينيو الحالية وتصمم وتنفذ الإجراءات المبكرة للحد من الآثار على الفئات الضعيفة من السكان في جميع البلدان ذات المخاطر العالية وفي بعض البلدان المعرضة للخطر المتوسط.
·         في الصومال، يجري تعزيز ضفاف النهر ويجري توزيع أكياس الرمال والبلاستيك لحماية مخزون البذور.
·         توسع المنظمة عمليات الاستجابة لتزايد انعدام الأمن الغذائي نتيجة لضعف المحاصيل في معظم أنحاء جنوب أفريقيا. وفي ملاوي، تساعد المنظمة الحكومات في إعداد خطة الاستجابة لانعدام الأمن الغذائي.
·         في زيمبابوي، تقدم المنظمة الدعم إلى 40.000 أسرة من أصحاب الحيازات الصغيرة للمشاركة في الإنتاج الحيواني التجاري، والاستجابة لتفشي مرض الحمى القلاعية حيث لا تزال هناك حاجة لـ 5.4 مليون جرعة من اللقاحات. وقد أعدت المنظمة أيضا برنامج التخفيف من آثار الجفاف.

وتدعم  المنظمة بلدان ممر الجفاف في أمريكا الوسطى لزيادة قدرة الأسر والمجتمعات والمؤسسات لمنع ومعالجة مخاطر الكوارث التي تؤثر على الزراعة والأمن الغذائي والتغذوي في الوقت المناسب وبطريقة فعالة. إقرأ المزيد عن البرنامج من مخاطر الكوارث.

ليست هناك تعليقات: