الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2015

مليون لاجئ ومهاجر يصل إلى أوروبا في عام 2015

#‏العراق‬ ‫#‏سوريا‬ ‫#‏لاجئين‬ ‫#‏مهاجرين‬ ‫#‏الصراع‬ ‫#‏الفقر‬ ‫#‏قوارب_الموت‬ 
‫#‏مفوضية_الأمم_المتحدة_السامية_لشؤون_اللاجئين‬‫#‏المنظمة_الدولية_للهجرة‬
مليون لاجئ ومهاجر يصل إلى أوروبا في عام 2015
العراقيين7% السوريين50% الافغان20%
أجبر الاضطهاد والصراع والفقر بمستويات لم يسبق لها مثيل مليون شخص على الفرار إلى أوروبا في عام 2015، وفقا لتقديرات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة. 
واعتبارا من 21 ديسمبر كانون أول، عبر نحو 972.500 شخص البحر الأبيض المتوسط، وفقا لأرقام المفوضية. وبالإضافة إلى ذلك، تشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن أكثر من 34 ألف عبروا من تركيا الى بلغاريا واليونان عن طريق البر.
وتشير المنظمتان إلى أن واحدا من كل اثنين من الذين عبروا البحر الأبيض المتوسط هذا العام - نصف مليون شخص ـ هو سوري. ويمثل الأفغان 20 في المائة فيما بلغت نسبة العراقيين سبعة في المائة

قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريش، "فيما تتصاعد حدة المشاعر المعادية للأجانب في بعض الأوساط، فمن المهم التعرف على المساهمات الإيجابية للاجئين والمهاجرين في المجتمعات التي يعيشون فيها، واحترامهم للقيم الأوروبية الأساسية: حماية الأرواح، والدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز التسامح والتنوع".
ومن جانبه قال وليام لاسي سوينغ، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة في جنيف "نحن نعلم أن الهجرة أمر لا مفر منه، إنها ضرورية و مرغوب فيها. لكن مجرد إحصاء عدد الذين يصلون أو غرقوا أو فقدوا - ما يقرب من 4000 شخص هذا العام- لا يكفي. يجب علينا أيضا أن نعمل. يتعين أن تكون الهجرة قانونية وآمنة للجميع، للمهاجرين أنفسهم والدول التي سوف تصبح وطنهم الجديد".
وكانت المفوضية قد أطلقت خطة الاستجابة لحالات الطوارئ لدعم واستكمال الجهود الأوروبية. وتم نشر أكثر من 600 من موظفي الطوارئ والموارد في 20 من المواقع المختلفة، بالإضافة إلى توفير المساعدات المنقذة للحياة والحماية، وتعزيز حقوق الإنسان والحصول على حق اللجوء - وخاصة للاجئين من ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل الأطفال غير المصحوبين والأسر التي ترأسها النساء.
إلا أن هناك الكثير مما يتعين القيام به، لتعزيز قدرة الاستقبال المطلوبة عند نقاط الدخول، وتوفير خدمات الإقامة الإنسانية والفعالة، والمساعدة، وتسجيل وفحص الأشخاص الذين يصلون يوميا - لتحديد أولئك الذين هم في حاجة إلى الحماية، وأولئك الذين ينبغي نقلهم إلى بلدان أخرى في الاتحاد الأوروبي، وتوفير آليات فعالة للعودة الكريمة لغير المؤهلين لتلقي حماية اللاجئين. 
وفي الوقت نفسه، تواصل المفوضية دعوتها لتوفير طرق منتظمة وآمنة للاجئين الباحثين عن الأمن من خلال تعزيز برامج التوطين والقبول الإنسانية، ونظم تأشيرات أكثر مرونة، وبرامج قطاع خاص تكفل اللاجئين والمهاجرين، أو أي سبل ممكنة أخرى.
وتعمل المنظمة الدولية للهجرة حاليا في 28 دولة في الاتحاد الأوروبي، وكذلك في العديد من دول الموطن للمهاجرين واللاجئين المتوجهين إلى أوروبا، ودول العبور. وتساعد المنظمة الحكومات في الشرق الأوسط وأفريقيا والبلقان وأماكن أخرى في رعاية الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الذين شكلوا جزءا من الهجرة التاريخية في 2015. وتعتزم مواصلة تقديم المساعدة للمهاجرين والحكومات في السنة القادمة.


المصدر // http://www.un.org/arabic/news/story.asp?newsID=25269#.VnmOuVQdBGQ
قوارب الموت 

ليست هناك تعليقات: