الاثنين، 14 ديسمبر، 2015

السنة الدولية للضوء



السنة الدولية للضوء
تنطلق في 15 /12 /2015 الاحتفالات بالسنة الدولية ‫#‏للضوء‬ بناء على قرار أصدرته الأمم المتحدة عام 2013 لتكون 2015 أولى السنوات الدولية للضوء والتكنولوجيات المتصلة به.
أن مقترح اعتماد سنة دولية للضوء تقدمت به ‫#‏غانا‬ و ‫#‏المكسيك‬ عضوا مجلس منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (‫#‏يونسكو‬) وتبنى القرار المجلس التنفيذي للمنظمة و28 عضوا آخر، وفي أكتوبر/تشرين الأول 2012 عرض أمام الدورة الـ190 للمجلس التنفيذي مقترح قرار باعتماد 2015 أولى السنوات الدولية للضوء، وتم اعتماد القرار في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 ديسمبر/كانون الأول 2013.
مما جاء في هذا القرار ما يلي:
إن الجمعية العامة، تسلّم بأهمية الضوء وتكنولوجيات الضوء في حياة سكان العالم و في تنمية المجتمع العالمي في المستقبل على كثير من المستويات، و تشدد على أن الرفع من مستوى الوعي و التثقيف على الصعيد العالمي بعلوم الضوء و تكنولوجياته أمر بالغ الأهمية للتصدي لعدد من التحديات، من قبيل التنمية المستدامة و الطاقة و الصحة المجتمعية، وكذلك لتحسين نوعية الحياة في كل من البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية.
و أن الجمعية العمومية تضع في الاعتبار أن تطبيقات علوم وتكنولوجيات الضوء بالغة الأهمية فيما يُحرز حاضراً و استقبالا من تقدم في عدد من اﻟﻤﺠالات، منها الطب والطاقة والمعلومات والاتصالات والألياف الضوئية والزراعة والتعدين وعلم الفلك والهندسة المعمارية والحفريات الأثرية والترفيه والفن والثقافة، وكذلك في العديد من الصناعات والخدمات الأخرى، وأن تكنولوجيات الضوء تسهم في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دولياً، بطرق منها توفير إمكانية الحصول على المعلومات والرفع من مستوى الصحة والرفاه في المجتمعات، و أنها تضع في اعتبارها أيضاً أن التكنولوجيا وأعمال التصميم يمكن أن تؤدي دوراً هاماً في زيادة كفاءة الطاقة، ولا سيما من خلال الحد من إهدار الطاقة، وفي تخفيض التلويث بالضوء، الذي يعد عاملا أساسيا في الحفاظ على ظلمة السماء.
و حيث أن عام 2015 يصادف ذكرى عدد من التطورات البارزة في تاريخ علوم الضوء من قبيل أعمال ابن الهيثم في مجال البصريات في عام 1015 ؛ و فرينل في عام 1815 بنظرية الموجات الضوئية؛ والنظرية الكهرمغنطيسية لانتشار الضوء التي ابتدعها ماكسويل في عام 1865 ؛ و أينشتاين في عام 1905 بنظرية الظاهرة الكهرضوئية وقيامه في عام 1915 بإدخال الضوء في نظرية تفسير الكون من خلال النسبية العامة؛ واكتشاف بينزياس و ويلسن للمويجات الخلفية الكونية في عام 1965 والإنجازات التي حققها كاو في السنة ذاﺗﻬا فيما يتعلق بنقل الضوء في الألياف من أجل الاتصال الضوئي.
وإذ تضع في الاعتبار أن الاحتفال في عام 2015 بذكرى هذه الاكتشافات سيتيح فرصة مهمة لإبراز طابع الاستمرارية في الاكتشافات العلمية بمختلف سياقاتها.
تقرر أن تعلن 2015 السنة الدولية للضوء و تكنولوجيات الضوء. و تشجيع جميع الدول و منظومة الأمم المتحدة و جميع الجهات الفاعلة الأخرى على الاستفادة من السنة الدولية للتشجيع على اتخاذ إجراءات على جميع المستويات، بما في ذلك من خلال التعاون الدولي، وزيادة الوعي لدى الجمهور بأهمية علوم الضوء والبصريات وتكنولوجيات الضوء.
ملاحظة ""‫#‏ابن_الهيثم‬ أول من قال إن العدسة المحدبة ترى الأشياء أكبر مما هي عليه، وأول من شرح تركيب العين ووضَّح أجزاءها بالرسوم وأعطاها أسماء""
‫#‏الامم_المتحدة‬
wwwhuman-human.blogspot.com

شعار السنة الدولية للضوء 

ليست هناك تعليقات: